مقال نُشر في جريدة إيلاف الإلكترونية:
http://www.elaph.com/Web/opinion/2011/2/634326.html?entry=homepagearaa
روح البوعزيزي التي انطلقت من جنوب تونس حصدت ثلاثة أنظمة ديكتاتورية. جميع هذه الأنظمة حكَمَ في دول شمال إفريقيا. بدأ الحصاد في تونس. عرّج على مصر ثم عاد إلى ليبيا. من الحدود الليبية المصرية تساقطت البلدات والقرى كالدومينو وعادت إلى حكم الشعب. هي مسألة وقت فقط، قبل أن ينتهي حكم البهلوان.
روح البوعزيزي الثائرة، تبدو وكأنها إعصار مُدمّر لا يُبقي ولا يذر. إلى أين يتجه الإعصار الآن؟ الجزائر أو المغرب؟ اليمن أو البحرين؟ لا أحد يدري! لكن الأكيد أنه لن يهدأ قبل أن يدمر تلك الديكتاتوريات القروسطيّة.
بدأت الأنظمة في اتخاذ إجراءات وقائية لتجنبه. أطلقتْ وعودا سخية بإغداق المليارات على مشاريع الشباب. وعلى المستشفيات والخدمات. بل وعدت بتقديم القروض دون فوائد وبتوزيع أراضي الفلاحة مجانا.
الجواب جاء من أحد الشبان الذين فروا من هول المجازر في الدار البيضاء الليبية إلى القاهرة: ( نحن لا نطلب سوى الحياة الكريمة). التقط الرئيس أوباما هذا المطلب، وردده في خطابه: ( الشعب الليبي يريد أن يعيش مثل البشر). كيف يريد أن يعيش البشر؟ في كنف الحرية والكرامة… إنها معادلة بسيطة لكنها عصيّة على فهم الأنظمة المُتعفّنة في منطقتنا.
في الجزائر، تحتفل صحف البلاط التي تكنز مليارات الشعب من الخزينة العامة: (سقوط فرعون مصر، عرش طاغية ليبيا يتزعزع) عناوين مثيرة ومُدغدغة للمشاعر. في اليوم التالي يخرج صحافيوها للتظاهر أمام سفارة ليبيا بالعاصمة الجزائرية. يقولون إنهم يتظاهرون من أجل كرامة الشعب الليبي!
ماذا عن الكرامة المفقودة التي أخرجت آلاف الشبان والشابات من السواحل الجزائرية نحو المجهول على متن قوارب هشّة. إذا كان البوعزيزي الشاب الوحيد الذي أحرق نفسه في تونس، فإن عدد الجزائريين الذين كرروا التجربة قد وصل إلى أربعة عشر. نفس الصحافة التي تتحدث عن عائلة الطرابلسي والسرقات والتجاوزات تُغطي على سرقات النظام الجزائري وانتهاكاته لحقوق الإنسان.
تكرّم المذعورون الملتصقون بالكراسي برفع حال الطوارئ، فأسالوا دماء طلبة الجامعات الذين تظاهروا سلميا أمام وزارة التعليم العالي. وأرسلوا البلطجية إلى ساحة الأول من مايو لضرب المتظاهرين وشتم المتظاهرات. في أروقة وزارة المالية، يصطف ضباط الشرطة وفي أيديهم طلبات لتمويل صفقات استيراد الغاز المُسيل للدموع وعتاد قمع الشعب، هكذا يقول موظفٌ في الوزارة وصل لتوه إلى أوروبا.
كانت أبواق النظام تردّد مقولة، إن الجزائر ليست تونس. ثم ليست مصر. والآن الجزائر ليست ليبيا. وقريبا ستتحدث عن الجرذان ومتعاطي الحبوب وعملاء الخارج. نفس السيناريو يتكرر منذ بداية العام ولا أحد يتعظ. إنه التورّط والتوريط.
قوة الانتفاضات الأخيرة تكمن في قوة الفكرة، لو لم تكن فكرة الاحتجاج والرفض قوية لما استطاعت المعارضة ولا الشبكات الاجتماعية في الانترنت أن تحرك هذه الملايين. هذه الفكرة أصبحت أكثر صلابة وقوة في أذهان الشباب الجزائري وهو يتابع لأيام كيف أصبح صوت الشباب قويا في إعلام ما بعد بن علي ومبارك والقذافي. شبابٌ كسر حاجز الخوف وبدأ يحدد مستقبله بيده. وبالمقابل اكتشف هشاشة الأنظمة التي تحكمه وأنها مجرد عصابات لا يهمها من شيء سوى السلطة والنهب ولو على حساب جماجم شعوبها.

فبراير 26, 2011 عند 9:50 ص |
لان الجزائر ككل دول الوطن العربي تقف على مفترق طرق…لان لشبابها احلام متشابهة …ووجهات نظر قد تكون متابعدة…لان هدفنا جميعا واحد-جزائر حرة ديمقراطية-..وان كانت كل الطرق تؤدي الى روما وجب علينا ان نتكلم ..نتحاور..نتشارك..نضع اليد في اليد..كي لا تبقى كلمات كل واحد منا صرخة في واد لاتجد صدى جزائرنا حالة خاصة…وشعبها فريد من نوعه..لذلك يجب ان تكون طريقة الاحتجاج او الثورة ملائمة لهذه الفرادة…تراعي هذه الخصوصية…كي لا يضيع العصفور الذي في اليد وتطير العصافير التي فوق الشجرة دعوة لكل محب للجزائر للانضمام والمشاركة الفعالة في هذه الصفحة
http://www.facebook.com/home.php#!/pages/Blogueur-Algerien-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86/193319947362641?v=info
يشرفنا ان تنضموالينا
أبريل 27, 2011 عند 3:56 م |
أتمنى أن يأتي الدور على الجزائر و يسقط نظام بوتفليقة .والله لقد كرهته أتمنى أن يأتي يوما وأرى فيه قواعد هذا النظام من ولات ووزراء وجنرالات يحاكمون آمين
سبتمبر 25, 2011 عند 3:04 ص |
لا والف لا
سبتمبر 25, 2011 عند 3:10 ص |
اخ سليمان والله افتقدناك كثيرا اولا كشخص وثانيا ككاتب المهم ان تكون احوالك بخير لست انا الوحيد المشتاق اليك ولكن الكثير من القراء لكن الفرق هو اني انا اكتب المهم لا يهم ان ترد لكن المهم ان تعلمنا ب احوالك حتي ولو بمقال جديد
سبتمبر 25, 2011 عند 3:13 ص |
الرد الي ابراهيم صاحب التعليق الثاني حتي لو كان السيد الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة صاحب افكار الثورة واسقاط النظام لن نرضي علي كل الاحوال لم تفقد اخ او احد من العائلة ابان العشرية السوداء
يناير 6, 2012 عند 3:23 م |
كتب- مصطفى جريدي:
استنكر والي ولاية سطيف، قيام ضابط الشرطة بمنع صحفيين “صحافة..نات” من ممارسة عملهم الصحفي و إعاقتهم عن تغطية الأحداث ،و محاولة تفريغ كميراتهم من الصور.
و قال منسق الاعلام بوزارة الاعلام و الاتصال، إن الوزير استنكر الاعتداء السافر من قبل الضابط على الزملاء الصحفيين، و منع الصحفيين من أداء عملهم، مؤكداً قيام ضابط شرطة بالتعنت ضد الصحفيين أثناء آداء عملهم بعيدا الامور السياسية و هذا هو المنهاج الذي تتبعه “صحافة..نات”
يذكر أن الصحافي عبد الله قد تقدم ببلاغ لمديرية الامن، و رسالة خاصة للواء عبد الغني الهامل-المدير العام للامن الوطني-والذي أصدر أمرا علي الفور بإحالة أحد المتسببين إلي الشئون القانونية، مؤكدا علي أن الامن الجزائري يكن كل الاحترام للإعلام والصحافة خاصة للوكالة الصحافية “صحافة..نات” التي تقوم منذ سنوات بنقل الاخبار و الاحداث دون أي زيادة او نقصان او اثارة،كما عبر عن حق الاعلام في الحصول علي المعلومات والممارسة بدون أي قيود.
و كانت عدة ممارسات قد تعرض لها “صحافة..نات” أثناء آداء عملهم الصحفي بمدينة سطيف الشهر الفارط.