شاب يحرق نفسه داخل مخفر الشرطة في غرداية !!

 أقدم الشاب “عمر مونه” على محاولة الانتحار حرقا وذلك بعد رش نفسه بالبنزين ثم أضرم النار، وهذا في مخفر للشرطة بغرداية وذلك تعبيرا عن يأسه وسخطه من الضغوط الممارسة عليه من طرف أعوان الشرطة في قضايا مفبركة ضده وهو الآن تحت الرعاية المركزة بمستشفى ترشين بغرداية. وعند استفاقته تحدث الشاب (مونة) عن مأساته، وقال:

إنه يتعرض للتحرشات المستمرة للشرطة به وبأفراد عائلته، وعن معاناته من ظلم وحقرة العدالة له وكذلك تعاملها العنصري معه والكيل بمكيالين، خاصة لما تعرض منزلهم العائلي لانتهاك حرمته ليلا من طرف مجموعة أشخاص، ثم تعرض للتخريب و السرقة وحرق بعض محتواياته ولكن بعد مرور أكثر من ستة أشهر لم يتم القبض على أحد من المعتدين بالرغم من تقديم شكاوي لدى الشرطة ثم ملف كامل  لوكيل الجمهورية مع معاينة المحضر القضائي للأضرار التي لحقت بمنزله العائلي ولكن  وحسب تصريحاته فقد تعرض لسوء الاستقبال  ثم الطرد !!

 ولما حاول تذكير الشرطة بشكاياته المتعددة يوم الخميس 10 فيفري 2011 أخبره أحد الأعوان بأنه سوف يلقى القبض عليه  ويحتجز إلى يوم الأحد لتقديمه إلى وكيل الجمهورية وكان هذا الإنقلاب في الأوضاع حيث تحول من ضحية إلى متهم  وكذلك الكيل بمكيايلين القطرة التي أفاضت الكأس وعندما وصل إلى هذا المرحلة انفجر باكيا وكان  هذا السبب  الرئيسي الذي دفعه لاتخاذ القرار الإنتحار حرقا داخل مخفر الشرطة !!

الأوسمة:

3 تعليقات إلى “شاب يحرق نفسه داخل مخفر الشرطة في غرداية !!”

  1. master mounir .mizab. يقول:

    I very sad for this picture

  2. مولود يقول:

    من فمك للربي يا خويا والله العظيم وأنا أقرأ في هذا المقال وفي هذه الأيام من أواخر أفريلإني أرى بعض الدخان يتصاعد لأن الشباب بدأ يمل من الإستفزاز المتزايد من الحكومة والوزارة وخاصة الرئيس بوتفريقة التعيس الذي منذ وصوله للحكم كثرت السرقات والمشاكل بحيث أننا مازلنا نقف في طوابير طويلة في البريد والغاز يصعد لنا من مناخرنا وكأننا ثيران وعندما تسأل تجد أن معظم الناس يدلون بنفس دلوهم وأن البيروقراطية زادت إلى ما لا يحمد عقباه وأن كلام الرئيس هو زائد ناقص ، بحيث سأسرد عليك حوادث تحدث هذه الأيام في المستشفيات ومنها في مناطق توليد النساء بحيث يطردون النساء الحوامل ويقولون أن حالتهم صعبة وعليهم التوجه إلى إحدى العيادات الخاصة للولادة ومنها يذهب الرجل المسكين مع زوجته بعد أن يستلف بعض النقود ويأخذ زوجته ويعملون لها ولادة قيصرية وأنا مسؤول على ما أقول وحدث هذا مع زوجة أخي وبنت عمى منذ عامين توفيت في المستشفى بعد تركها تصارع الموت والطفل في أعشاءها.
    بصريح العبارة نحن نائمون ونحن من أوصلنا أنفسنا إلى هذا الحال لأننا تركناهم من اليوم الأول تملي الدولة علينا ما تريد وهذا نتاج سكوتنا ويحدث هذا في عين الدفلة والشلف وغليزان والله على ما أقول شهيد.
    عليك أن تتحرى بنفسك أو يتحرى أحد مكانك ويدخل معه كاميرة ويصور الكلام والفيديو وستجد أن الصحة غائبة.

  3. ابراهيم الجزائري يقول:

    السلام عليكم…….حسبنا الله ونعم الوكيل….ربي يصبر عايلتو…..هدا الكل…من أجل العمل والسكن……أين المسؤولين…المرراقبين….أم يجرون وراء الرشوة والمعارف واشباع أنفسهم وتلبية رغباتهم…..هده هي الجزائر ….زيدو للمجاهد في الأمول مجانية الدواء انه حارب الاستعمار لكنه حي لم يمت مند60سنة الثورة كم كان عمره+60سنة هل مازال حيا…..نعم المجاهدون لا يموتون….حتى تموت الجزائر …..عفوا تفقر الجزائر……الله الغني فكما أعط سينزع لا محاله……سلام يا مجاهدين الأموال…..

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.