التفجيرات في الجزائر , نظرة إعلامية

By sbous

cawhazod.jpg

    التفجيرات الإنتحارية  الأخيرة التي استهدفت  إحداها  الجزائر في أحد  أكبر رموزها السياسية ألا هو قصر الحكومة,  تُحتم علينا كجزائريين ومثقفين ومتابعين أن نقف عندها مليا :

:فمن خلال متابعتي المكثفة لوسائل الإعلام الجزائرية والعربية التي علقت على الحدث من خلال كمّ هائل  من( المحللين السياسيين!) توصْلت إلى أن أصنف هؤلاء إلي قسمين

قسمٌ تابع للسلطة ومستفيد من ريعها المالي, مصر على أن الإرهاب يعيش لحظاته الأخيرة لذلك فإنه لجأ إلى الإنتحار للتعبير عن يأسه,  وحسب رأي هذا الصنف , فإن المعالجة الأمنية هي السبيل الوحيد لتحقيق الإستقرار المفقود في الجزائر! .وغالبا ما يكون هؤلاء  مسؤولين محليين, أو صحافيين من داخل الجزائر

 قسم ثان, يؤمن بنظرية المؤامرة, ويذهب إلى أن المخابرات الجزائرية هي التي تقوم بهذه الأعمال لتُحكم قبضتها على مصائر المواطنين الجزائريين, وتُديم حال الطوارئ في البلاد, منعا لحصول أي تقدم ديموقراطي, وفسح للمجال أمام حرية التعبير داخل الجزائر!

يتبنى هذا الطرح معارضون مستقلون وبقايا حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور, ومن أبرزهم مراد بن دهينة المنفي في سويسرا, وبين هذين الفريقين يحتدم الجدل على شاشات الفضائيات العربية

شخصيا لا أميل إلى أي من هذين الطرحيْن, فالقضية واضحة وضوح الشمس, وأحاول أن اختصرها في صورة كاريكاتورية نشرتها صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة يوم الأحد 15 من أفريل.

 نحن نعلم جيدا بأن الشباب يمثل أكثر من 85 في المئة من نسبة سكان الجزائر, في حين أن الطبقة الأكثر تهميشا في الجزائر هي الشباب ! هذا الشباب الذي يعاني البطالة رغم تخرّجه بشهادات جامعية معتبرة كالليسانس والماجستير , ويعاني الفقر المدقع , والتهميش اليومي من طرف المجتمع , والقهر السياسي بمنعه من التعبير عن أبسط حاجاته ,

  كل هذه عوامل تؤدي به إما إلى الهجرة خارج الوطن ( تجربة شخصية) رغم كل المخاطر المحدقة بهذه التجربة المغامرة (بكسر الميم), وإما يلجأ إلى تعاطي المخدرات والخمور ومن ثم انتهاج سبل غير شرعية للكسب, بدءًا بالتهريب والسرقة ونهايةً بتزوير الوثائق و المتاجرة في الممنوعات

, وإما يلجأ إلى الانتحار , بحرق نفسه بالبنزين أمام إحدى مؤسسات التشغيل الحكومية أو تناول كميات كبيرة من المواد السامة, أما الإختيار الأخير فهو اللجوء الى الجماعات الإرهابية ( الدينية السلفية) للحصول على تأشيرة إلى الجنة ,,, فما دام الألم موجودا وبصفة مزمنة , فلما لا؟ التألم مرة واحدة , ولكن بترك رسالة كراهية للسلطة

3 تعليقات إلى “التفجيرات في الجزائر , نظرة إعلامية”

  1. ابن الصحراء يقول:

    في زمن قديم بعض الوقت كنت جالس مع رجل في متوسط العمر وقدمة له طوب من الشاي

    ولكي امازحه قدمة ه>ات الشاي بدون سكر ولما رشف رشفة صغيره وضع الكوب بالارض وقال انه امر من الاحتياج. عندها علافت مايقصد الرجل الاحتياااااااااااج انه مر وامر من اي شىء واو نستطيع ان نقول انه ليش بعده شىء امر منه
    ومابالك في شاب يعيش في ه>ا الزمان وبمتطلباته و ملتزماته وهو يرى شباب في سنه يملكون السيارات والبخيرات للسياحه والسفر ويمكن ان نقول طائرات وهو مسكين ليس محروم من السياره لو كانت السياره فكلنا والشعب الجزائلري كله حاااااااافي ولكن ابسط شىء اكل او شرب او دواء لا حول ولا قوة الا بالله
    ما>ا تريد الجكومه من الشباب ان يزرع الصحخراء ههههههههه انا اشك في ه>ا والله المستعان

  2. nounou يقول:

    لا يحق للمجرمين ان يفعلوا

  3. غغغغغغغغغغغغغغغ يقول:

    عععععععععععععع

اترك رد