نساء الجزائر
قضية 23 عائلة في العراء بأولاد موسى
جرذان ضخمة هاجمت أمّا كانت تقضي ليلتها في الخلاء
تعرضت أم لتسعة أطفال في الـ45 عاما من عمرها، إلى هجمة شرسة لجرذان مفترسة هاجمتها فجأة لما كانت تقضي ليلتها في الخلاء رفقة أولادها وجيرانها. ولقد استدعت الحادثة، نقل المرأة إلى مصحة خميس الخشنة، أين تقبع تحت الرعاية الطبية المركزة بأمر من الطاقم الطبي هناك خشية أن تتعرّض الأم إلى تدهور في صحتها.
وكانت هذه الأم (شرڤي ربيحة) مجبرة ـ حسب زوجها (خيثر لخضر) ـ أن تقضي ليلتها في الخلاء بعد ما أقدمت مصالح البلدية على تهديم سكنها في حي أولاد حمادة الواقع بإقليم بلدية أولاد موسى ولاية بومرداس، حيث تعرضت 23 أسرة هناك إلى هذا الإجراء دون تعويض أو إعادة إسكان بموجب قرار الهدم الصادر عن اللجنة الولائية وعلى خلفية وقوع البنايات في محور الطريق الجانبية لمشروع الطريق السيّار زرالدة ـ بودواو.وتعيش هذه الأسرة وعلى غرار باقي العائلات التي مسها الإجراء يوم الثلاثاء منذ الأسبوع الماضي، حالة كارثية أشبه بالتشرد بعد ما توقف الأطفال عن الدراسة ولجأ الآباء إلى الاستنجاد بفرق الإغاثة على المستوى المحلي، لاسيما وأن معظم الأسر فقدت أمتعتها بعد عملية الردم التي قامت بها الجرافات، إذ أدى ذلك إلى إتلاف مختلف الأمتعة والوسائل.وذكر زوج الضحية أن أم أولاده، كانت نائمة ليلة الخميس إلى الجمعة لما هاجمتها فئران ضخمة وحاولت قضم أطرافها ووجهها، ما أوقع حالة من الفزع لدى الأولاد التي قفزت من نومها في حالة مرعبة والدماء تنزف منها، حيث نقلت على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات.
14 ألف حالة طلاق في الجزائر منذ 1جانفي 2008
عرفت الأسرة الجزائرية في السنوات الأخيرة، حالة من التفكك، من شأنها أن تهدد بنية المجتمع بكامله، حيث تشير آخر الإحصائيات المسجلة خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية عن قرابة 14 ألف حالة طلاق، وقد تواصل تنامي ظاهرة الخلع إلى درجة أنها شكلت عشر حالات الطلاق المسجلة·
شفيق بن شعبة
كشف، أمس مصدر مقرب من وزارة العدل، بأن مصالح الوزارة أحصت في الثلاثي الأول من سنة ,2008 أكثر من 13800 قضية طلاق، في مختلف الولايات، فيما تبقى الولايات الكبرى، مسرحا لحالات الطلاق خاصة العاصمة، وسطيف، ووهران، التي سجلت بها أعلى معدلات الطلاق·
أما بالنسبة لفئات المطلقين، فإن الدراسات تشير إلى أن حالات الطلاق ميزت الأزواج حديثي الزواج، أو أولئك الذين لم يمر عن زواجهم فترة لم تتجاوز الثلاث سنوات، في حين أن حالات الخلع ما زالت تعرف ارتفاعا مطردا، إلى درجة أنها تشكل واحدة من كل عشر حالات·
وأوضحت مصادرنا أن عدد قضايا الخلع، أي تطليق المرأة لزوجها، قد وصل إلى أكثر من 1250 قضية خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، ومقارنة بالسنة الماضية التي تم فيها تسجيل 3500 حالة من جملة 35 ألف حالة طلاق، فإن بداية سنة 2008 تنبئ بارتفاع حالات الخلع، التي واصلت ارتفاعها منذ 2005 التي سجلت بها 800 حالة·
ارتفاع ظاهرة الطلاق بالمعدلات الرهيبة التي آلت إليها في السنوات الأخيرة ينذر بكارثة خطيرة تهدد بنسف المجتمع برمته، باعتبار أن نسب الطلاق ارتفعت بشكل ملفت للانتباه، وذلك بحسب المختصين في علم الاجتماع·
ورغم اعتماد قضاة الأحوال الشخصية عن طريق جلسات الصلح حمل الزوجين على مراجعة مواقفهما قبل إعلان فك الرابطة الزوجية، إلا أن غالبية القضايا المسجلة في محاكم الأحوال الشخصية تنتهي بالطلاق والتسريح، باعتبار أن معظم قضايا الطلاق تعقبها جلسات ماراطونية في دواليب المحاكم من أجل المطالبة باستحقاق تعويضات عن الأضرار الناجمة عنه·
والغريب في الأمر أن هناك بعض الأسر تلجأ إلى فك رابطة الزواج قبل الدخول أصلا، نتيجة سوء تفاهم أو خصام يطرأ بين الزوجين، في حين توجد حالات أخرى تنفصل بمجرد مرور ساعات أو أيام معدودة من العقد الغليظ بعد أن استغرقت سنوات عديدة في التحضير لمراسم الزفاف الذي يستهلك الملايين·
للدخول إلى الموقع :
WWW.SBOUSSOUFA.COM
” ت.حكيمة” أم لطفلتين ضحية مشاكل عائلية أدت بها إلى الموت في عز شبابها،
قصة مأساوية رواها حميد و سليمة شقيقا حكيمة، التي راحت ضحية إمامين مزيفين بعدما خضعت للرقية الشرعية بهدف شفائها من بعض القلق الذي كانت تعاني منه، إلا أن القدر كان اكبر من ذلك، لتفارق الحياة ولم تفرح لابنتيها اللواتي يفتقدنها كثيرا. بدأت قصة الضحية “حكيمة” عندما عرض عليها زوجها كتابة وثائق منزلها على ابنتيها وبمراوغات كبيرة من اجل الاستحواذ على ممتلكاتها حسب ما أكده الشقيقان حيث كانت تملك منزلا ببومرداس، وآخر بالخروبة بالعاصمة ، رفض حكيمة وإصرارها على إبقاء ممتلكاتها باسمها دفع الزوج حسب الأخ إلى الادعاء أنها مصابة بمرض روحي أي مس من جن.
دراسة ميدانية للدرك الوطني تكشف
المرأة الجزائرية ضحية ثالوث العنف والتعذيب والاغتصاب
عن الخبر الجزائرية
تاريخ المقال: 07 أفريل 2008
سجلت مصالح الدرك الجزائري في الثلاثي الأول من السنة الجارية 71 قضية اغتصاب، إضافة إلى أربع قضايا أخرى لم يتم الفصل فيها بعد، تم من خلالها توقيف 97 شخصا من بينهم 4 نساء. مشيرة إلى أن الظاهرة اليوم تحولت من تورط الرجل فقط إلى تورط المرأة في مثل هذه الجرائم. وأن ”المرأة لم تعد مثلما كانت في السابق، هي وحدها الضحية، بل تحولت إلى شريك”. وحسب الدراسة، فإن عدد القضايا المسجلة بلغت 71، من بينها 45 محاولة أو اغتصاب قاصر. وتأتي ولاية سطيف في المقدمة بـ5 قضايا، تليها ولاية أدرار بـ4 قضايا ثم تموشنت بـ.3
موظفتان بادرتا بتفجير القضية في ”الجزائر نيوز”:
بعد فضيحة الخليفة بنك·· فضائح أخلاقية وجنســية تلاحـــق لكصاســي محافــظ بنــك الجزائـر
– مديرية الإتصال: المرأة في بنك الجزائر محترمة و تحتل أرقى المناصب في المؤسسة
تاريخ المقال:29مارس 2008
فجّرت امرأتان موظفتان ببنك الجزائر المركزي فضائح أخلاقية وجنسية ضد كبار المسؤولين المهتمين بالتواطؤ من خلال صمتهم، وضد آخرين تقولان إنهم يستفزون النساء ويضغطون عليهن لحملهن على ارتكاب ما يمس الشرف، ويتجلى ذلك جليا أيضا في إجراءات توظيف غريبة ومشبوهة لعاملات النظافة، بينما تشهد نيابة مديرية المشاريع أفضح قضايا التحرش الجنسي في بنك الجزائر، التي بدأ فيها مسلسل جديد يلاحق المحافظ محمد لكصاسي بعد فضيحة الخليفة،والذي يكون قد أحال من سبب له المتابع على عطلة إجبارية أول أمس
تحقيق: عبد اللطيف بلقايم
لم ينتظر بعض مسؤولي بنك الجزائر المركزي أن تضع رياح فضيحة الخليفة هبوبها حتى فتحوا باب متاعب أخرى للمحافظ محمد لكصاسي الذي فشل، حسب نصيرة مراح وإحدى زميلاتها، وهما الموظفتان اللتان فجرتا الفضيحة لاجئتان إلى ”الجزائر نيوز”، فشل في كبح أساليب الاستفزاز والمساومة اللاأخلاقية والتحرشات ضد العديد من النساء العاملات ببنك الجزائر واللواتي يخفن على أنفسهن من العواقب إذا خرجن عن صمتهن إما بفقدان مناصبهن وإما هربا مما يمكن أن يفعله أزواج وأقارب وأهل هؤلاء ضد المتحرشين بهم·
أسباب تفجير الفضيحة
تعيش الإدارة المركزية حالة من الغليان يسودها ترقّب لنهاية المسلسل الذي بادرت بالإعلان عن حلقاته نصيرة مراح وزميلتها (ب· ن) التي رفضت أن تعلن عن اسمها كاملا أو أن يتم تصويرها بسبب ما تصفه بأنه مثارا لغضب إخوتها الرجال ”الذين يمكن جدا أن يرتكبوا ما لا يحمد عقباه ضد المتحرش بي جنسيا في البنك”، وتقول أيضا ”مراعاة لمشاعر شقيق لها يعمل أيضا في البنك” بعدما تسببت مقاومتي للمساومات والتحرشات في فقدان أخ لي آخر لمنصبه في بنك الجزائر” دون أن ترغب في إعطاء شرح وافي لهذه القضية حتى لا يتم التعرّف على المعنيين· تقول السيدة مراح نصيرة، متزوجة وأم لشاب يبلغ من العمر 26 سنة، تشغل مهندسة في نيابة مديرية المشاريع، إنها تقارب في خبرتها ومسيرتها المهنية والنقابية 30 سنة من النضال والعمل في بنك الجزائر، ” بادرت بفتح هذا الملف بعدما فشلت كل المساعي السلمية والقانونية التي ترجمتها المراسلات للإطارات تبعا لسلم المسؤولية في البنك وإخطارهم بأن الوضعية تسوء في العلاقات الإنسانية داخل المؤسسة”، وتضيف نصيرة مراح أنها لم تشأ أن تقول بصريح العبارة ”إنها رفقة عدد من الزميلات يتعرضن لتحرشات جنسية ومساومات وأساليب استفزاز عديدة من قبل مسؤولين وعلى رأسهم نائب مدير المشاريع (أ· ت) أملا في أن يتم استدعائي من قبل أحد المسؤولين لكي أشرح له ذلك وجها لوجه، وما الأساليب المعتمدة لدليل على ذلك، أما الآن وقد لم تلق تلك المراسلات أي صدى داخلي قررنا نحن الإثنين أن نبادر بفضح مسؤولي بنك الجزائر المتواطئين منهم والمتحرشين في ”الجزائر نيوز” لأنكم تعرفون هذا الملف جيدا وما تعانيه الإدارة في هذا الباب، لعل ما قمنا به يفتح المجال أمام أخريات ويشجعهن للخروج عن صمتهن وصون كرامتهن وشرفهن”·



مايو 4, 2008 عند 5:32 م |
إن بنك الخليفة من بنوك الدولة التي تخلت عنها لسبب سياسي
يونيو 18, 2008 عند 6:08 ص |
موظفتان بادرتا بتفجير القضية في ”الجزائر نيوز”:
نشكر الاختين اللتان كانتا في منتهى الشجاعة لكشف القضية لكن للاسف ليس هنالك عدالة في الجزائر و ولن يستطيعا الفوز في المحاكم ضد مسؤلي البنك
يونيو 28, 2008 عند 9:49 م |
hello
algeria will never change. because those in power don’t change
نوفمبر 9, 2008 عند 9:27 م |
لعنة الله عليهم
نوفمبر 30, 2008 عند 12:12 م |
بلاد ميكي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مارس 6, 2009 عند 10:48 ص |
الواقع الجزائري و العربي و الغالمي مر للغاية , و الفضائح بانواعها تمس كل المواطن ةو لكن الشئ الغير المسموحان نترك شرف امنا و اختنا ينتهك , فكان الاحرى ان تنتفض الاخت لحظتها و ليس بعد مرور سنين, فمهما حدث فيجب على الجميع الوقوف بجانب الحق و التثبث من صحة الاقوال.
فلا اخفي عنكم سرا و انا في احدى المرافعات ارادت متهمة بالسرقة الصاق تهمة التحرش ضد شخص محترم جدا ,حتى تضلل العدالة و تكسب عطفهم , لكن عين الحق و الغقل ادانت ها بالسرقة ………………
الموضوغ خطير و ابرازه على النت دون التاكد من صحة الدليل يعد قدفا ……احدروا
شكلاا لكم و ساكون متابعا لكم و صديقا جديدا.
أبريل 22, 2009 عند 1:12 م |
صبرا ال الجزائر ان مؤعدكم الجنة
مايو 19, 2009 عند 2:05 م |
يظهر جليا بان التحرش الجنسيي اصبح من الممارسات المعتادة في الجزائر واصبح من المعايير المعتمدة في التوظيف اكثر من >لك ان العديد من المنساء والفتيات اصبحن يعتمدن على محاسنهن الجسدية ومفاتنهن اكثر من الالعتماد على مهارتهن مما جعل سوق العمل تستحو> عليه النساء والشابات اكثر من الشباب لان لهن وسائل واسلحة اقناع يفتقدها الرجل لكن ه>ه المميزات تفقدها المراة مع مرور الزمن وظهور التجاعيد مما تصيغ غير مرغوب فيها امام فتيات اثر شبابا منهن وهو مايعلهن يغتضن لانهن لا يلقين تلك المرتبة التي كانت يتمتعن بها خلال سنوات مما يثارن باي طريقة من شانها النيل من ه>ا المسؤول ال>ي قام باستبدالهن كما هو الاشان بالنيبة له>ه المراة التي احترمها جيدا
أكتوبر 20, 2009 عند 6:12 م |
حين تتراكم الزبالة في زوايا الطرقات ..
وعلى كل مفترق طريق …
لاداعي حينه سوى لمغادرة المكان … ان لم تشعل النيران في زبالة حياتنا المعاصرة…