مقالاتي في إيلاف 2

 


 

 

 

 

10 :عدد الردود
تعليقات القراء

GMT 10:48:43 2007 الأحد 23 ديسمبر

العنوان:  قناة ليست لهامصداقية

الأسم:    حسون

 

انا لا اتابع قناة الجزيرة اذ لا مصاقية لها عند العقلاء

 
 
 

 
في تبرئة القاعدة وتجريم الدولة

GMT 12:00:00 2007 الإثنين 17 ديسمبر

<!– سليمان بوصوفه –>سليمان بوصوفه


في كل مرة يضرب الإرهاب بلدا عربيا تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى تنظيم القاعدة، تتوالى بيانات الشجب والاستنكار الحكومية ويطل علينا المحللون الأمنيون في الفضائيات ليتحدثوا عن بصمات مشائخ تورا بورا في العملية وتتدفق المسيرات (العفوية) للتنديد بوحشية التنظيم، وهذا ما حدث في الدار البيضاء وتونس والرياض وعمّان والقاهرة، حيث تم الإجماع على تعريف الجهة التي تقف وراء تلك العمليات الإرهابية.في الجزائر وبخلاف جميع الدول العربية وعواصم العالم فإن الرأي القائل إن العمليات الانتحارية فعل من رجس القاعدة يُعتبر رأيا نشازا وضعيفا لا يقوى على مواجهة السيل العارم من الاتهامات التي تُكال إلى جناح داخل أجهزة المخابرات الجزائرية في أي عمل إرهابي يستهدف مؤسسات الدولة. هذا ما حدث مع التفجيرين الانتحاريين الأخيرين اللذين استهدفا العاصمة الجزائرية، حيث ذهب معارضون بارزون إلى أن التفجيرات لها علاقة بمعارضة أجنحة نافذة في السلطة مسألة تعديل الدستور من أجل تمديد فترة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.فما هي خلفية هذه الاتهامات وماهي القاعدة التي تستند عليها النخبة السياسية والطبقة الشعبية لتبرئة (القاعدة) بالرغم من أن التنظيم تبنى العملية ونشر صور الانتحاريين و (هنأ) الجزائريين بقتل التلاميذ والطلبة والموظفين وضيوف الدولة من عمال الأمم المحدة؟في رأيي، هذا التخبط يرجع إلى عدد من الأسباب، أحاول أن أبرز أهمها :أولا : فقدان الشعب الثقة في السلطة وفي إعلامها، فالشعب الذي لا يصدق خطابات المسؤولين الرنانة حول القضاء على البطالة ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وهو يعيش البؤس الاجتماعي بكل معانيه، لا يمكنه أيضا أن يصدق اتهامات السلطة لجهة ما، بالوقوف وراء العملية حتى لوتبنّتها، وهذا ما يفتح المجال للإشاعة والتأويلات والبحث عن المصداقية في أخبار البلد خارج الإعلام الرسمي.

ثانيا: الصراع الشرس والمزمن الذي تعيشه أجنحة كبيرة في السلطة منذ استقلال الجزائر عام اثنين وستين والذي غالبا ما يحسمه العنف و التصفيات الجسدية فالرئيس المغدور به محمد بوضياف(1992)، قُتل على مرأى الجميع وهو يلقي خطابا كان يُبث عبر التلفزيون الحكومي مباشرة في مدينة عنابة شرقي الجزائر، السلطات الأمنية اعتقلت ضابطا اسمه مبارك بومعرافي وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة وقالت إنه قتل الرئيس لأنه تأثر بقراءة الكتب الدينية ! الشعب طبعا اعتبر ذلك مسرحية وكذبة لا يمكن أن تنطلي على أحد، وما زاد الطين بلة هو تصريحات الرئيس الأسبق أحمد بن بلة حيث قال: (إن بوضياف اغتالته المجموعة التي جاءت به من المغرب).

ثالثا: ظهور ضباط كبار في الخارج فروا من الخدمة في سلك المخابرات الجزائرية وتحدثوا عن اختراق الأخيرة للتنظيمات المسلحة وعن مجازر قامت بها في حق مواطنين تعاطفوا مع التيارات الإسلامية ومن أبرز هؤلاء، العقيدان حبيب سوايدية اللاجئ في فرنسا و محمد سمراوي اللاجئ السياسي في ألمانيا والذي اعتقلته الشرطة الإسبانية ثم أطلقت سراحه مؤخرا على خلفية مذكرة اعتقال جزائرية بتهمة الإرهاب استلمها مكتب الأنتربول.

الأدهى والأمر في تضارب التصريحات التي شوشت الرأي العام الجزائري، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيا هدد مرة بأنه قد يكشف خبايا عملية اختطاف وقتل سبعة رهبان فرنسيين(مارس 1996) في منطقة (تيبحرين، ولاية المدية) و المعروف بأن هذه العملية نُسبت إلى الجماعة الإسلامية المسلحة، لكن تهديدات الرئيس لأجهزة ما أو لأجنحة ما في السلطة، أثارت الشكوك مجددا حول مدبري هذه العملية، كما أن الرئيس بوتفليقة وبعد التفجير الذي استهدف موكبه في باتنة (8 أيلول 2007) لم يتهم الجماعات الإسلامية وإنما حمّل مسؤولية التفجير إلى مجموعات علمانية متطرفة متواطئة مع أطراف أجنبية!

من الأمثلة الثلاثة نجد أن سؤال (من يقتل من؟) لم يأت من فراغ وأن السلطة هي المسؤول الأول عن التأويلات والإشاعات التي يرددها الشارع، في غياب المرجعية الواحدة والشفافية الكاملة في نقل الأخبار ومع تراجع الثقة بين المواطن والحكومة.والحل الوحيد يكمن في استعادة هذه الثقة بالدخول في حل سياسي جذري سواء داخل أجنحة السلطة أو مع أطياف المعارضة لمعالجة جذور الأزمة وبشكل نهائي.

سليمان بوصوفه

 

الحادي عشر من… يوم الإرهاب العالمي

 

GMT 7:15:00 2007 الأربعاء 12 ديسمبر

سليمان بوصوفه


تغيرت صورة العالم بتقدم المجتمعات التي طورت القيم والأخلاق البشرية، ونتيجة لهذا أصبحت الأمم تحتفل بأعياد جديدة غير الأعياد الدينية المتعارف عليها، العالم احتفل مؤخرا باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويحتفل سكان الأرض كل عام باليوم العالمي للشغل والمرأة والطفولة و الصحة …غير أن الإرهابيين ونتيجة لتحجر عقولهم وجهلهم، صاروا يحتفلون باليوم العالمي للإرهاب! هذا الاحتفال بدأ منذ الحادي عشر من أيلول عام ألفين وواحد اليوم الذي اكتشف فيه العالم وحشية هؤلاء.

من المفارقات فإن الاحتفال بالأعياد يكون مرة واحدة كل عام، إلا أن المرة الواحدة لم تطفئ ظمأ المتعطشين لدماء الأبرياء فصاروا يضربون كلما أُتيحت لهم الفرصة في الحادي عشر من كل شهر.

هذا التاريخ أصبح يوما مقدسا بالنسبة إلى التنظيمات الإرهابية التي ضربت مجددا في الجزائر وأسالت دماء الأبرياء في تفجيرين استهدف أحدهما مقرا للأمم المتحدة أما الآخر فقد اختار مقر المحكمة العليا هدفا له.

قد لا يحتاج المرء إلى ذكاء كبير كي يعرف أن يوم الحادي عشر من كل شهر تتبرك به الجماعات المسلحة لإعطاء همجيتها بُعدا دوليا وهذا ما أشرت إليه في مقال سابق نُشر في إيلاف (تفجيرات الجزائر..تعالوا لنرقص فرحا) ،http://65.17.224.235/ElaphW eb/AsdaElaph/2007/7/247359.h tm

وأحاول هنا أن أحصي أهم الضربات التي وجهتها تلك الجماعات إلى الإنسانية في اليوم الحادي عشر وأبدأ بالدول المغاربية.

في الحادي عشر من أبريل 2002 استهدف الإرهابيون كنيسا يهوديا في جزيرة جربة التونسية. في الحادي عشر من أبريل العام 2007 تم استهداف قصر الحكومة الجزائرية ومقر الأمن في باب الزوار، وفي الحادي عشر من يوليو 2007 استهدف هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة ثكنة للجيش في الأخضرية، وفي الحادي عشر من هذا الشهر ضرب الإرهابيون مجددا.

المغرب أخذ حصته من العنف (الحادي عشر) ففي الحادي عشر من مارس 2007 استهدفت عملية انتحارية مقرا للأنترنت في الدار البيضاء.

أما في العالم فقد تم اختيار الحادي عشر من مارس العام 2004 لقتل الأبرياء في محطة القطارات في مدريد. وفي الحادي عشر من يوليو 2003 ضرب الإرهابيون في جنوب الفليبين وقتلوا وجرحوا العشرات في تفجير استهدف سوقا شعبية في مدينة كورونادال، فيما استهدف القتلة السواح في مدينة بالي الأندونيسية في الثاني عشر من أكتوبر 2002 بتوقيت دول جنوب شرق آسيا، لكن العالم كان لم يخرج بعد من يوم الحادي عشر إذا تحدثنا عن توقيت غرينيتش وتوقيت الولايات المتحدة!

أعود إلى التفجيرات التي استهدفت الجزائر فمصالح الأمن كانت قد استبشرت خيرا بتراجع العمليات الإرهابية الشهر الماضي إلا أن الاسترخاء الأمني كانت نتيجته المزيد من القتلى في صفوف الأبرياء.

بالرغم من أنني مع الرأي القائل إن الإرهاب ليس له أي مبرر إلا أن لجوء الشباب الجزائري إلى الانتحار أصبح ظاهرة معروفة في ذلك البلد الذي سمته الصحافة الفرنسية (بلد فقير يملك المليارات).

قبل أسبوع نقلت الصحافة الجزائرية خبر موت الشاب (نوح) خمسة عشر عاما في عرض البحر وهو يحاول الهجرة في قارب صيد إلى إسبانيا، الشاب نوح حاول قطع البحر وهو يعلم جيدا المخاطر المحدقة بمغامرته في وقت تستقبل فيه الشواطئ الجزائرية والتونسية العشرات من جثث تعود لشباب جزائريين وحتى شابات حاولوا وضع حد لمعاناتهم وتحقق لهم ذلك، فالمعاناة انتهت بالموت وليس بالهجرة، وهذا ما يقودنا إلى التساؤل عن الأسباب التي أدت بالشباب الجزائري إلى التضحية بحياته في سبيل الهروب من الوطن؟ أو تحوله إلى وحش يتربص بالمسؤولين الدوائر ويضرب كل ما يرمز إلى السلطة؟.

الجواب يعرفه الكل، مواطنون ومسؤولون لكن هذا (الكل) لا يفعل شيئا من أجل الحل، والحل يكمن في فتح باب الفرص أمام الشباب، فرص التعليم والعمل والرفاهية وإشراكه في بناء مستقبل بلاده،وفتح باب الحوار أمام كل الأطياف السياسية لأن العنف في الجزائر بدأ سياسيا واستغلته أطراف دولية عندما تغذى بالبؤس الاجتماعي. قد يقول قائل هذا كلام تردد كثيرا! أقول نعم لكن الطوفان سيأخذنا جميعا، الجزائر اليوم مهددة كدولة فما بالك كسلطة، هناك حديث عن انتفاضات لقبائل التوارق في الجنوب وطموحات دولية للسيطرة على منابع النفط، وهناك مافيا تعيث في البلاد فسادا، وهذه العواصف لا يمكن أن يتصدى لها، لا تزوير الانتخابات التي عزفت عنها الاغلبية ولا الحديث عن عهدة ثالثة للرئيس ولا قمع الشباب في المظاهرات، نحن أمام معركة يجب أن يشارك فيها الجميع ويقطف ثمار النصر عوض أن يجني الشوك الجميع.

سليمان بوصوفه

 

 

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء

GMT 14:32:53 2007 الأربعاء 12 ديسمبر

العنوان:  لا حياة لمن تنادي

الأسم:    ميران العلي

 

اخي سليمان الصحافيون الملتزمون امثالك يحذرون ويذّكرون وللاسف لا يحضرني الآن سوى قول الشاعر: لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن …….

 
 
 

GMT 14:02:22 2007 الأربعاء 12 ديسمبر

العنوان:  الديمقراطية ترف

الأسم:    صبا

 

أتفق مع كاتب المقال أن هؤلاء الإرهابيين مهووسون ومدمرون، لكني أتساءل من وراء هذه العقول المدمرة؟ لا بد أنها قوى كبرى تستغل هذا الشباب اليائس وتحركه بما يتوافق مع مصالحها، مع اعتقادي انه ربما انقلب السحر على الساحر وبات الوحش الذي صنعته هذه القوى جامحا بشكل لم تعد قادرة معه على السيطرة على هذا الوحش أو كبح جماحه.اما عن دعوة الكاتب لتطبيق ابسط قواعد الحرية والديمقراطية في بلداننا فأنا أنصحه بعدم التفاؤل كثيرالانه على مايبدو الحرية والديمقراطية ترف لا يسمح لشعوبنا المقهورة أن تتمتع به.

 
 
 
المعجزة حدثت في الجزائر

GMT 6:00:00 2007 الإثنين 3 ديسمبر

<!– سليمان بوصوفه –>سليمان بوصوفه


رغم أن زمن المعجزات الدينية قد ولى، فلا بأس أن ننبهر بالمعجزات السياسية التي تخترق العمل السياسي العربي مرة كل خمسين عاما.على عكس كل التوقعات تمكن أحد السياسيين الجزائريين من صناعة الحدث، ولايزال وقع الصدمة يُحدث مفعوله في الأوساط السياسية والإعلامية التي لم تهضم القرار فحاولت إعطاءه تبريرات لم تكن في محلها.كريم طابو الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية قدم استقالته بعد النتائج الهزيلة التي حققها حزبه في انتخابات المجالس البلدية والولائية الأخيرة، الحزب الذي حصد ستمئة وأربعة وثمانين مقعدا في انتخابات عام ألفين واثنين، اكتفى بخمسمئة وستة وستين مقعدا في الانتخابات التي جرت نهاية الشهر الماضي. ورغم أن الفارق في عدد المقاعد لا يستدعي قلقا كبيرا إلا أن كريم قدم استقالته وقال إنها جاءت احتراما منه للحزب ولمناضليه، وأن مبادئه وأخلاقه لا تسمح له بالاستمرار في منصبه.إذا عرفنا السبب بطل العجب! فكريم طابو خريج الاقتصاد لا يتعدى عمره ثلاثة وثلاثين عاما، وينتمي إلى الجيل الجديد الذي يؤمن حقيقة بأن الاستيلاء على المنصب مدى الحياة هو سبب البلاوي التي تعصف بالشعب الجزائري وبالشعوب العربية، رغم الخطاب المزيف الذي تتبناه الديناصورات السياسية حول الديموقراطية والتعددية الحزبية وإعطاء الفرص للشباب الذي أصبح وليمة لأعشاب البحر.إذا استقرأنا الخارطة السياسية في الجزائر من حيث الأعمار سنجد أن متوسط العمر في مجلسي الشيوخ والبرلمان يتعدى الستين عاما وأغلبية السياسيين سواء في الحكم أو في المعارضة ستتوفاهم المنية وهم في مناصبهم.الخطوة الحضارية التي قام بها الشاب اليافع من شأنها أن تُحرج الوزراء الذين لم يجرؤ أحد منهم على تقديم استقالته مع تواتر أخبار الفضائح المالية والاقتصادية والاجتماعية، لكن نتائج الانتخابات الأخيرة والتي فاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني وهو الحزب الوحيد الأوحد الذي حكم البلاد والعباد منذ الاستقلال لا تبعث على التفاؤل، خصوصا مع بدء الترويج لفكرة تعديل الدستور لتمديد ولاية الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لفترة ثالثة أي أن الرئيس الذي تنتهي عهدته بعد عام وبضعة أشهر والذي حكم تسع سنوات سيُمدد له ليحكم خمسة عشر كاملة، ما سيُحول النظام السياسي الجزائري من جمهوري بالمعنى النظري إلى ملكي دستوري على أرض الواقع.الاستقالات من المناصب السياسية تقليد حضاري لا يعمل به سوى السياسيون في الغرب، وكانت آخرها في بريطانيا حيث استقال رئيس مصلحة الضرائب ونائبه من منصبيهما إثر فضيحة ضياع القرصين الذين يحتويان معلومات شخصية لأزيد من خمسة وعشرين مليون شخصا ولا عجب في ذلك فرئيس الوزراء السابق توني بلير استقال من منصبيْه كزعيم لحزب العمال ورئيس للوزراء وسلمهما بكل ديموقراطية إلى خليفته غوردن براون رغم أن الكاريزما التي يتمتع بها بلير هي التي أوصلت حزب العمال إلى المكانة التي يتمتع بها اليوم، أما في مدن الملح فإن الزعماء لا يتنحون من مناصبهم إلا إذا انقلب عليهم المنقلبون أو زارهم عيزرائيل بغتة وهم غافلون.

سليمان بوصوفه

 

 

 

 

3 :عدد الردود

تعليقات القراء

GMT 8:38:15 2007 الإثنين 3 ديسمبر

العنوان:  الرئيس هو المحك

الأسم:    د. رأفت جندي

 

هل استقال رئيس البلاد؟ هنا المحك

 
 
 

GMT 10:48:39 2007 الإثنين 3 ديسمبر

العنوان:  لماذا إستقال..؟؟

الأسم:    أنيسة

 

لا شك أن استقالة السياسي الشاب في منتهى الحضارة و لكني لا أعتقد أنها خطوة ذكية، فالوزراء و السياسيون الذين استولوا على المناصب و احترفوا النهب و الخداع لا يعرفون الحرج و لا تحرك مشاعرهم أي شيء هذا إن كانت لديهم مشاعر و كان الأحرى بالشاب التشبث بمنصبه و العمل على محاربة مثل هؤلاء و ألا ينسحب ليتركهم يعبثون بحرية…

 
 
 

GMT 12:25:42 2007 الثلائاء 4 ديسمبر

العنوان:  interesting

الأسم:    masharqa mohd

 

التفاته موفقة لشان عربي بامتياز ، بات احد ابرز تعبيرات التخلف وما قبل السياسة والمجتمعية ، لان استقالة المسؤول هي سمات ترتبط بالدول وثقافة الدول وسبب غياب هذا التقليد ياسيد بوصوفة اننا كعرب لم نصل لمرحلة ما بات يعرف بالدول فما تراه منذ الدولة العربية الاولى على يد رسولنا العظيم الى اليوم ليست بدول راكمت المعارف والخبرات ، فمركز الدولة الاسلامية كان ينقل الى حواضر في جغرافيا اخرى بناء على رغبة الحاكم اميرا لمؤمنين او خليفة وذلك كل خمسة عقود بالمتوسط ،نحن اقرب الى الدولة القبيلة ينتسب اليها الرعايا بالقربى او المذهب الديني ، تسيد عليها تجار ومحاربون ، وانتهى دورهم ومكانتهم مع اكتشاف المنافذ البحرية وتطور صناعة السفن البحرية للامم المجاورة وذلك غي نهاية القرن الرابع عشر ومطلع الخامس عشر ، فعصفت ريحهم وذوت نارهم وانتهوا من سجلات التاريخ الحقيقي للعالم الفاعل والمؤثر الى ان اكتشف عندهم عندهم خام الكاز فعاد الاهتمام بهم ,,

 
تفجيرات الجزائر ؛ تعالوا لنرقص فرحا!

GMT 12:45:00 2007 الخميس 12 يوليو

سليمان بوصوفه


العملية الإنتحارية التي استهدفت ثكنة عسكرية في الجزائر وخلفت عشرات القتلى والجرحى اختار لها منفذوها اليوم (الحادي عشر) ؛ مثلما اختاروا يوم (الحادي عشر من مارس آذار) من هذا العام لاستهداف قصر الحكومة الجزائرية ومقر الأمن في باب الزوار ؛ فيما يبدو أن هذا الرقم يتبرك به هواة القاعدة في الجزائر تيمّنا بتفجيرات ( الحادي عشر من سبتمبر2001) التي نفذها المحترفون في نيويورك وواشنطن!.هذه العملية التي نفذها شاب لا يتجاوز العشرين من عمره والتي استهدفت شبابا كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الوطنية تدل على أن العنف الذي بدأ في أوائل التسعينات في الجزائر ؛ عاد بقوة وبتكتيكات جديدة وأهداف أبعد! فالعمليات الانتحارية باتت تكتيكا جديدا يتبناه ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ؛ أما الهدف فأصبح واضحا: كل ما يرمز إلى الدولة الجزائرية من قصر الحكومة إلى الثكنات العسكرية إلى مقرات القضاء ؛ فقبل أسبوع استهدف تفجير انتحاري موكب والي ( محافظ) ولاية تيزي وزو الذي نجا من الكمين بأعجوبة؛ وفي 16 من مايو انفجرت قنبلة تقليدية أمام محكمة في مدينة قسنطينة وقتلت شخصا؛ وفي السادس من هذا الشهر انفجرت قنبلة تقليدية مستهدفة محكمة في مدينة تيزي وزو.منفّذ تفجير الثكنة ؛تقول المصادر الأمنية إنه عاد لتوه من العراق حيث تدرب على صنع المتفجرات رفقة خلية تضم أربعة آخرين؛ وتمكن من نقل طن من المتفجرات في شاحنة تحمل مياها معدنية !! إلى هنا فكل أركان العملية متوفرة ليبقى المنبر الإعلامي.الإرهابيون لا يولون ذلك الأهمية البالغة في تحضيراتهم ما دامت هناك فضائية مستعدة لنشر بياناتهم وتنتظر بتلهف وصول شريط الفيديو الذي يُظهر أشلاء أجساد ممزقة لشباب جزائريين أغلبهم كانوا سيُنهون الخدمة العسكرية الأسبوع المقبل ليعودوا إلى أهاليهم!–حسب شهادة صاحب مقهى أمام الثكنة تفجيرات ( الحادي عشر) سواء استهدفت الجزائر أو غلاسغو أو لندن تبيّن أن الإرهاب لا يفرق بين المدن ولابين الديانات والحضارات ولا يميّز بين الملاهي الليلية ولا الثكنات العسكرية في الجزائر ولا المساجد السنية والشيعية في العراق.

ومن ضحك ورقص لهجمات الحادي عشر من أيلول فإنه حتما سيرقص لأخواتها في الحادي عشر من مارس ويوليو؛ كما أن الذين يُبررون هذه العمليات السّادية ويروجون لها سيحتفلون قريبا بيوم عرس سوف لن يرض العريس إلا أن يكون في اليوم (الحادي عشر) ليُزف إلى حرائر العين ! العرس هذه المرة سيكون في عقر دارهم وعلى أبواب مكاتبهم التي تنطلق منها سموم الإرهاب.

أختلف مع سياسة الحكومة الجزائرية جملة وتفصيلا؛ وأعلم أن الفساد منتشر في أجهزتها حتى النخاع؛ وأن الشباب الجزائري هو الذي يدفع ثمن البؤس والفقر والحرمان؛ ولكن ذلك لا يُبرر لي حتى أن أشتم مسؤول في أجهزة الدولة فكيف بتصفيته جسديا؟

الإرهاب يأكل دولنا ؛ يمزق فلذات كبدنا ؛ يُسوّد صورة ديننا وحضارتنا وقيمنا؛ ونحن نرقص على أشلائه.


 

 سليمان بوصوفه

 

 أولاد الشوارع …أبرز مطربي الراي الجزائرية

 

GMT 8:00:00 2007 الثلائاء 28 أغسطس

<!– سليمان بوصوفه –>سليمان بوصوفه


تطويع الاغنية لانتقاد الأوضاع الاجتماعيّة المزرية
أولاد الشوارع …أبرز مطربي الراي الجزائرية

سليمان بوصوفة من لندن: في بلد تُدجَّن فيه أحزاب المعارضة السياسية من قبل السلطة فتتحول إلى أحزاب موالاة تستفيد من ريع البترول مع أصحاب القرار؛ وتُهجّر فيه الأدمغة من شخصيات فكرية وثقافية وسياسية حقيقية إلى الخارج ؛ وفي بلد تتحول فيه المعارضة الراديكالية إلى ميليشيات مسلحة تشن الهجمات تلو الأخرى على رموز السلطة ؛ وفي بلد توزع فيه المليارات لإصدار صحف حكومية تحمل أسماء وعناوين مزيفة لتوهم المجتمع بأنها صحف معارضة ومستقلة ؛ لا تجد الشرائح الاجتماعية في الجزائر من بُدّ إلا الخروج إلى الشارع والتظاهر بحرق العجلات المطاطية وتكسير المراكز الحكومية بشكل يضفي مسحة ممارسة العنف الأعمى للتعبير عن حال الاحتقان والتهميش لتلك الشرائح.. في بلد كهذا يتحول أولاد الشوارع إلى حاملين لمشعل الدفاع عن المهمَّشين والمُحبطين !

أولاد الشوارع

من هم أولاد الشوارع؟ هم أولئك الذين لم يتخرجوا في جامعات ولا معاهد مرموقة ولم ينتموا إلى مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية. بمعنى آخر لم يمروا بمرحلة النضج الاجتماعي بالإسهام في النقاش وممارسة الحرية الفردية كأشخاص يتمتعون بالمواطنة الحقيقية، إنما رمت بهم المشاكل الاجتماعية والظروف الاجتماعية إلى الشارع ليمارسوا هواياتهم ويتحولوا إلى مشاهير داخل الوطن وخارجه.

ويتصدر قائمةَ أولاد الشوارع المشهورين مطربو أغنية الراي الجزائرية ولاعبو كرة القدم الذين استطاعوا أن يتحولوا إلى نماذج اجتماعية يُحتذى بها ثم أقحموا أنفسهم في عملية الاحتجاج والدفاع عن الطبقة المدحورة.

وبمجرد الحديث عن الجزائر وسط شلّة من الناس سواء من العرب أو الأجانب، إلا وتسابق هؤلاء على التذكر بمشاهيرها. فالجزائر التي كانت تُذكر بثورة المليون ونصف مليون شهيد، وبمشاهير أمثال فرانس فانون أو جميلة بوحيرد أو المفكر محمد أركون، أصبحت الآن تعبّر عن مشاهير جُدد أمثال فلّة عبابسة والشاب خالد والشاب فضيل والشاب مامي والشابة الزهوانية … وقائمة تطول من الشباب والشابات. ولا يمكن نكران ما قدّمه أولئك للجزائر وما حظوا به من احترام، لكنّهم جميعهم تخرجوا من النوادي الليلية، وهي طبيعة مهنتهم، ما يثير التعجّب أن نراهم يقودون مسيرة التغيير الاجتماعية، ويتدخّلون في الشؤون السياسية.

التدخل في السياسة

قبل أيام أثيرت زوبعة إعلامية حول مطرب الراي الجزائري (رضا الطلياني ) الذي قام أثناء تأديته لحفل في إحدى المدن المغربية بلفّ العلم المغربي حول خصره ثم بدأ يهتف مع الجمهور الكبير (الصحراء مغربية). هذه الحادثة نشرتها أغلبية الصحف المغربية وتناولتها بالتفصيل الممل. بدورها شنت الصحف الجزائرية حملة مضادة، وأصدر مدير الإذاعة الجزائرية عز الدين ميهوبي تعليمة وطنية تمنع بث أغاني الطلياني في كل البلاد. أما المطرب، فهرب إلى فرنسا واكتشف أن الدنيا قامت ولم تقعد، فسارع إلى التعبير عن أسفه والاعتذار عن حادثة وصفها بـ “زلة اللسان” التي لم يكن يدرك عواقبها.

هذه الحادثة سبقتها أخرى أغرب منها. فحين كان الرئيس الجزائري يعالج في مستشفى فال دوغلاس الباريسي، تجمع الباباراتزي ووسائل الإعلام العربية والدولية أمام المستشفى لمعرفة أخبار الرئيس عبر المتحدث باسمه. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، إذ أطل الشاب مامي على الصحافة الفرنسية وقال إنه قابل الرئيس وإنه بخير، مدعياً أنه الوحيد الذي حظي بهذه الزيارة.

وتكمن المشكلة في أن الشاب مامي هارب من العدالة الفرنسية، بعد أن أفرجت عنه السلطات الفرنسية بكفالة جراء تورطه في قضيّة تخدير صديقته الفرنسيّة وإجهاضها. ويثير هذا الحادث تساؤلات عن موقف السلطات الجزائرية ومستشاري الرئيس إن كانوا قد سمحوا بالفعل للشاب مامي بالدخول إلى المستشفى.

صوت المحرومين

الراي، تلك الأغنية الجزائرية التي لها جذورها وأعلامها تحوّلت إلى أغنية لو فهم كلماتها المشارقة لما أدخلوها إلى بيوتهم. واستطاعت هذه الموسيقى أن تتغلغل في الحياة اليومية لشريحة واسعة من الشباب والتالي كسبت قلوبهم. وانتقلت بعدها إلى أغنية تعبّر عن الممنوعات وتصطدم مع السلطة.

وأصبح رضا الطالياني الذي أسلفنا الحديث عنه مشهورا بأغنيته (يابابور يامون آمور) التي تعني (حبيبتي ياباخرة) في إشارة إلى مشكلة الهجرة السريّة إلى الضفة الشماليّة من المتوسط عبر قوارب الموت، والهوس بالهجرة الذي يستحوذ على الجزائريين.

من جانبه، وقبل أيام من خروجه من السجن – وليس من الجامعة – أدى مغنّي الراي (عز الدين الشلفي) أغنية (شوف الحقرة شوف) تتمحور على موضوع تورط قضاة ومسؤولين كبار في رشاوى في مسقط رأس المغنّي في مدينة (الشلف) غرب العاصمة الجزائرية. ورفعت عليه هذه الآلة الجهنمية دعاوى قضائية وكسبتها فأعادته إلى السجن مجدداً لعام كامل. وخرج عز الدين مجدّداً من السجن بعد انقضاء المدّة، حاملاً وعودا جديدة بتأدية أغنية تسلط الضوء على الظلم الذي يواجهه السجناء، والتجاوزات بحقّهم التي تختبئ وراء قضبان السجون الجزائرية.

وسجن عز الدين عدّة مرّات، ليس بتهمة الأغاني السياسية التي كان يؤدّيها، إنما بتهمة إصدار شيكات من دون رصيد، الأمر الذي يعكس تحوّل مغنّي الراي من ضحية نمط اجتماعي إلى جان، يحتال ويحاول في الوقت ذاته وضع يده على مكمن الجرح من خلال الاحتجاج على أوضاع سياسية معينة.

أولاد الشوارع لم يستعملوا أغنية الراي فقط للاحتجاج ؛ فأغنية الراب RAP  لها دورها في انتقاد الوضع الاجتماعي المزري الذي يعيشه الشباب الجزائري؛ ولعل ( رضا دوبل كانو) من أكثر المغنيين الذين انتقدوا تلك الأوضاع عبر أغانيهم  التي نالت شهرة واسعة.

شلل في أوساط المثقفين

ولدى السؤال عن دور المثقفين والمربين الغائب، يجيب الأستاذ محمد إيدار رئيس الإتحاد الجزائري لعمال التربية والتكوين – في إحدى مداخلاته – إن الاستاذ الجزائري يعيش في حياته اليومية أوضاعا صعبة ومنافية لروح المواطنة؛ فهو مجرد منفذ لأوامر تأتيه من أعلى. فهو غارق في مشاكل اجتماعية والمواطنة تبدو فكرة مستحيلة في ظروف مثل هذه. واعتبر إيدار أن الجزائر لا تملك مواطنا بل إنسانا مخدرا بالدعاية.

 

 

 

 

15 :عدد الردود

تعليقات القراء

GMT 8:45:43 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  الجزائر اكبر من خربش

الأسم:    ناجية برادع

 

استاذ بصوفة اسمحلي باسم الزمالة المهنية وباسم الاغتراب والوطن ان اقدم لك نصيحة مجانية وهي أن تقرا مقالاتك جيدا قبل نشرها فالانحراف صارخ في اسلوبك الذي يجعل كل شئ من ذاك البلد الذي كان وطنك سلبي فمرة جزائرين يمسحون شوارع لندن ومرة اولاد الشوارع …الجزائر اكبر من خربشاتك واكبر من ان تشوهها مقلاتك .وماذكرته في كتاباتك موضوعات هامشية وامور محلية استهلكت وحقائق تغيرت ، الراي الجزائري موروث ثقافي لانتبرا منه كما لانتبرا من مطربينا الذين وصلو للعالمية التي ينشدها فنانون عرب بالعري والتعري . ان لم تجد موضوعات لكتابة انصحك بالعودة لقراءة التاريخ الجزائري .

 
 
 

GMT 9:36:08 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  بل واكثر

الأسم:    هشام سعد

 

ان الفن والثقافة في الجزائر يمرون باسوء حالتهم و ان ركزنا خلى الغناء فالامر اقل ما يقال عليه كارثي لكن اكثر ما اختب عليه الفنانين المشارقة وتهافتهم لااداء اغاني مشتركة مع اولاد الشوارع الدين لا يمثلون الفن الجزائر العريق و الغني

 
 
 

GMT 10:17:28 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  الصحراء مغربية

الأسم:    jamal

 

الصحراء مغربية,الصحراء مغربية,الصحراء مغربية,الصحراء مغربية,الصحراء مغربية,الصحراء مغربية,الصحراء مغربية

 
 
 

GMT 11:48:28 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  من اي موطن انت

الأسم:    زميلة

 

اشاطر تعليق ناجية برادع واطلب منك ان تراجع مقالاتك ايها الاخ فالمجاهدة الجزائرية اسمها جميلة بوحيرد وليست رشيدة لذا فانك تدفعني لاسالك من اي بلد انت وان كان اسمك يوضح الامور واتساءل ايضا لما وضعت نفسك ايها الزميل في مصاف المختصين في الشان الجزائري وتفننت في سرد السلبيات تدري ان الايجابي والسلبي في كل مكان بهذه الارض لذا كان عليك ان توضح الهدف من مقال لم ينفع القارئ بشيئ فاين المهنية واين انت من الاحترافية

 
 
 

GMT 13:03:34 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  عار على الصحافة

الأسم:    فجر

 

اخ سليمان انصحك بالعودة الى مقاعد الدراسة اذ يظهر انك عصامي التكوين والا ما اخطات في اسم امراة تحدث عنها التاريخ طويلا وخلدها نظرا لبطولتها وشجاعتها واعني جميلة بوحيرد لا رشيدة كما ذكرت انصحك ان تعود لاهل الاختصاص اذا اردت ان تكتب مقالا عن تاريخ دولة ما.

 
 
 

GMT 13:32:48 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  au revoir

الأسم:    MOHAMED

 

أين بترول الجزائر أين غاز الجزائر أين شباب الجزائر أين المتقفين,الادباء,الفنانين, الكل راح مع الزمن,الكل صار في خبر كان , صلاة الغائب على جزاير

 
 
 

GMT 13:57:22 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  هونوا عليه!

الأسم:    جزائري

 

هونوا قليلا على صاحب المقال أنا اعتقد ان الاهم في المقال هو المحتوى و هو في اعتقاد يعبر عن رأي الكثير من الجزائريين و يبدو واضحا أن الخلط في اسم جميلة بوحيرد و استعمال رشيدة ليس الا هفوة أو زلة لسان و المثل يقول لكل شاطر هفوةما ينقصنا نحن الجزائريين هو محبة بعضنا البعض..لماذا كل هذا التسرع في تقطيع بعضكم البعض؟!!!!

 
 
 

GMT 15:16:14 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  كلمة حق.

الأسم:    سماح

 

إلى السيدة نجية برادع: واش قاساتك؟ عندو الحق كاتب المقال و هذا شيء واقعي في الجزائر، إلى متى نتستر على النقاط السوداء و الآفات الاجتماعية بدعوى عدم نشر الغسيل الوسخ؟ كيف لنا ادعاء الديموقراطية و الشفافية إذا لم نكن نتجرأ على تسليط الضوء على مواطن الانحطاط خوفا من الفضيحة؟ كيف لنا أن نغير و نتغير إذا كان كل شيء لماع و صحيح و ليس عليه إشكال؟ إذا كنت فرحانة و فخورة بمظاهر النشاز في و وطن المليون و النصف مليون شهيد فأنا جزائرية و لا أفخر بهكذا أشكال، و مقالاتك تكتب هكذا و ليس كما أردفته في ردك أيتها الصحفية.

 
 
 

GMT 15:22:59 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  الرجل كتبها جميلة..

الأسم:    محمود الشروقي

 

لم يخطيء بوصوفة بكتابة أسم المناضلة جميلة بوحيرد ,والتي حولتها الأخت (زميلة) الى مجاهدة بقدرة قادر وتحاسب الأخ بوصوفة على معلوماته التاريخية…راجعوا المقالة رجاءا… لا ادري ماذا جرى لكم يا أخوان اهو عمى مؤقت ام ان المشاعر الوطنية غلبت النظر والحقيقة وصرنا نسب ونشتم فقط لأن احدنا قال ان في بلادنا عفن مستشري.. فنحن بين مطرقة الحكومات الفاسدة وسندان المعارضة (أعني التطرف المتدين المغرق في الجهل والعنف الى أنفه الذي اكتشف ان الحل في الدين فحولنا من امة عربية واحدة الى أقليات وطوائف لا حصر لها ولا عدد). لا اعتقد ان المقال طرح معلومات خاطئة لأن وضع الجزائر معروف.. مثلما هو وضع بلدانا العربية التعبانة.. ولكن الحقيقة مخيفة احيانا فتجعلنا نتشبث بمغني راي ناجح او منتخب كرة فدم احرز نصرا ما لكي نشعر بوطنيتنا المخلصة وان كل شيء بخير ومية مية لولا مقالات بو صوفة و امثاله.

 
 
 

GMT 15:28:29 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  بوصوفه يابوصوفه!!!

الأسم:    فتيحة بويزيد

 

اعتقد يازميل سليمان انك تقدم موضوعات تنطلق من ثقافتك الهابطة ..في موضوع سابق تتحدث عن حملة الشهادات المنظفين في شوارع لندن والاصح انهم يعيش بشكل غير شرعي لذلك يمتهنون هذه المهن ؟ لا ادري لماذا تسمح ايلاف بهذا المستوى من الكتابة.عامك من نفسك بطل ولو ….

 
 
 

GMT 17:03:29 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  كلمة ُ حق ولكن!

الأسم:    جمال موهوبي

 

المقال ينطوي على كثير من الحقائق والكثير أيضاً من المغالطات . ومحاولة الار تقاء ب الراي في مصاف الأغنية السياسية خطأ ُ ُ كبير . فالراي كان وسيبقى وباءً فنياً ينبغي التخلص منه لاستعادة الذوق السليم.

 
 
 

GMT 17:16:02 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  رويدكم

الأسم:    جزائرية مغتربة

 

أنا لا أرى لماذا هذا التحامل على صاحب المقال ,,فهو لم يقل إلا الحقائق ,,لكن هناك بعض الجزائريين من أمثال الأخت ناجية من مازالو يفضلون العيش في الأكاذيب ,,وهي الأكاذيب التي مازال يمارسها علينا مسؤولونا ,,حتى إنتقلنا من شعب المليون و نصف شهيد إلى شعب الإرهاب إلى شعب الباطاطا ؟؟؟!! و الجزائر تعتبر من أغنى بلدان العالم ؟؟أليس عيب ؟؟؟ فإذا أردنا للجزائر أن تقف على رجليها من جديد يجب أن نخرج كا الأمراض و الأوساخ إلى السطح و نتخلص منها ,, لا يجب أن تؤثر فيك هذه الإنتقادات يا سيد بوصوفة فأكيد هذه المرأة و غيرها من إنتقدوك بتهجم لا يملكزن من الثقافة و بعد النظر و التحاليل للأحداث ما يكفيهم لفهم الكلام الذي تقول .. حظ موفق

 
 
 

GMT 20:30:31 2007 الثلائاء 28 أغسطس

العنوان:  خير طريق

الأسم:    سارة

 

واضح أن كاتب المقال جزائري غيور على بلده، وقد اختار خير طريق فهو لم ينكر أمجاد وعظمة الجزائر بل حاول الإضاءة على بعض الأخطاء والإشكالات التي يعانيها بلده إيمانا منه بأن الكشف عن الأخطاء والعلل قد يكون الخطوة الأولى في طريق التوصل إلى حلها،بوركت يا سليمان، الكتاب من أمثالك فرسان للكلمة في زمن عزت فيه الفروسية.

 
 
 

GMT 9:21:08 2007 الأربعاء 29 أغسطس

العنوان:  انصفوا الرجل ؟؟؟

الأسم:    زميل

 

اللافت في ردود من يدعون انهم زملاء بوصوفة هو بعدهم عن الزمالة المهنية،، يدعونه الى التحلي بالاحترافية وهم بعيدون عنها،، وهذه الانفة الزائدة والمغالاة في حب الوطن بالتستر على عيوبه…تسمى تزلف يا ناجية ومن عزف على وتر غيثارتها…الا يحق لمثقفينا ومفكرينا ان ينتقدوا نقدا بناء ما يحدث وما اوصل هذا البلد الغني بتاريخه وثراوته ورجالاته الى حالة مزرية بات فيها معلم الاجيال يفكر في البطاطا والطماطم عوض التفكير في كيفية تربية هذه الاجيال التي صارت قاب قوسين او ادنى من الضياع ومعها صار مستوى التعليم عندنا في الحضيض…عوض دعوة المغتربين الى العودة الى التاريخ والجزائر،، اخرجوا انتم المنغلقين على انفسهم في زمن العولمة لتروا ما يحدث في العالم عندها ربما تقولون…اصبت يا بوصوفة .

 
 
 

GMT 10:46:01 2007 الأربعاء 29 أغسطس

العنوان:  الرجوع الى الاصل فضي

الأسم:    زميلة من الجزائر

 

الى صاحب المقال الذي كتب حيثيات اخبار وهو خارج الدائرة ، اطلب منك التقرب اكثر من بلدتك التي تعد امك الثانية وعوض الحديث من منطلق اخبار تناقلتها صحف هنا وهناك كان عليك التقرب من ابناء بلدك واخوتك للتعرف على حقيقة ما يحصل ، كما انه لماذا اقمت الدنيا ولم تقعدها على ما يحصل بالجزائر وكأن الاوضاع التي تحدثتا عنها تخص الجزائر ليس الا ، انا كذلك اعرف انه هناك شباب الشوارع في الولايات المتحدة الامريكية التي تتدعي العولمة و القوة وفي فرنسا وفي المانيا …………….. فلماذا التركيز على الجزائر ، عد الى اصلك فالرجوع الى الاصل فضيلة ولا تضن انه وانت في لندن لك الحق الحديث عما يجري هنا .

 
 
الهجرة السرية و الطريق إلى الجنة عبر الجحيم

GMT 12:00:00 2007 الخميس 20 سبتمبر

<!– سليمان بوصوفه –>سليمان بوصوفه


الهجرة السرية و الطريق إلى الجنة عبر الجحيم *كل الطرق تؤدي إلى keletiسليمان بوصوفه من بودابست-غيور-فيينا: (كيليتي) هي محطة القطارات الرئيسة في العاصمة المجرية بودابست. وإليها يصل المهاجرون السريون من الدول العربية خصوصا من دول شمال إفريقيا من مصر إلى موريتانيا كما يصلون من دول أخرى كلبنان وسوريا والعراق، هؤلاء المهاجرون يدخلون عادة بتأشيرات سياحة إلى المجر ثم ينطلقون إلى وجهات أخرى.لأن للمجر حدودا جنوبية مع كرواتيا ومع رومانيا، فإنها تعتبر قبلة المهاجرين السريين الذين يدخلون عبر تلك الدول التي تصدر مهاجرين عربا وألبانا وأتراكا وقبارصة وأفارقة وغيرهم.ومن (كيليتي) تنطلق القطارات إلى المدن المحلية والأوروبية. ومنها يمكن للمهاجر السري أن يصل إلى الأرض الحلم. أوروبا القديمة..فيينا، برلين، ميونيخ، وغيرها من المدن التي يقصدها الهاربون مما يسمونه جحيم أوطانهم حيث لا عمل ولا مستقبل ولا عدالة !وصلْت المحطة قادما من العاصمة النمساوية فيينا حيث سمعت أساطير وقصصا عن تلك المغامرات التي يخوضها المهاجرون السريون قبل أن يصلوا ( برّ الأمان) وأغلب من تحدثت إليهم في فيينا وفي برلين من الشباب العرب الذين استطاعوا أن يبدؤوا حياة جديدة في بلاد الغرب كانوا قد انطلقوا من هذه المحطة.تسلّحْت بمعلومات كافية عن مغامراتهم وتقمصت شخصية المهاجر السري الذي وصل لتوه من المطار ولبسْت لباس الجوع والخوف و العطش ثم بدأت التحقيق.*كل شيء قابل للتفاوضالمحطة تبدو منهكة! قطارات قديمة ترجع إلى العهد الشيوعي بالرغم من أن المجر انضمت إلى النادي الأوروبي، ووجوه منتظرة تتفرس هوية الواصلين، عجائز يحملن لافتات كتب عليها room، zimmer بمعنى غرفة،باللغتين الإنجليزية والألمانية، وصبيان حفاة يتوسلون النقود، وبين الفينة والأخرى ألمح شابا واقفا يتابع الحركة ولا يتحرك! عيونه تتكلم ولا يتكلم! اتجهت صوب مكتب الصرافة لأغير اليورو إلى العملة المحلية فسمعت صوتا من ورائي يقول ( عاوز إيه ؟ ناقصك حاجة؟) التفت فوجدت شابا مصريا ضخما فتح معطفه فأخرج حزمة من الأوراق المالية بضخامة رقبته ! أخبرته بأنني أريد تغيير العملة فقال ( أومال إحنا هنا بنعمل إيه؟ عاوز تغير دولار وإلا اليورو؟) قلت : اليورو فأخرج آلته الحاسبة التي تبدو في يده وكأنها علبة كبريت صغيرة وأشار إلى مكتب الصرافة ليخبرني أن الصرف اليوم 2فاصل 45، فأنهى العملية وناولته اليورو فأعطاني حزمة نقدية كثرت عليها الأصفار! ارتبكت وخشيت أن تكون النقود مزورة، فقال لا تخف يابنيّ ( محسوبك؛ حلمي) لا يُظلم عنده أحدا!!!

كان حلمي يترشف كأس القهوة في المقهى بالمحطة وعيونه على الواصلين الجدد، يبدو أنه يشتغل على المكشوف ولا يهاب الشرطة، قال إنه يُغير العملة في المجر منذ أكثر من عشرين سنة، وتعلم الكثير في هذا البلد، ومن بين الدروس التي تعلمها أن كل موظف هنا قابل للإرشاء، فيمكنك أن تخرج من السجن بحفنة من الدولارات !

سألته عن إمكانية تهريبي إلى بلاد الغرب فقال هذا ليس اختصاصه فنصحني بالذهاب إلى البتزيريا خارج المحطة والبحث عن يزيد الجزائري فهو ملك تهريب البشر.

*المبيت في الحدائق العامة
سألت شبابا عربا – ما أكثرهم تواجدا حول المحطة- عن يزيد فاتصلوا به وماهي إلا دقائق حتى ظهر مع فتاة مجرية تغطي جسدَها قطعةُ قماش، عرفت فيما بعد أنها زوجته الوفية،تعرفت عليه في أيامه السوداء، قبل أن يتزوجا ويحصل على الإقامة ثم الجنسية.

تلقيْت من يزيد وابلا من الأسئلة حول طريقة دخولي ومكان إقامتي وعن إمكاناتي المادية وعن وجهتي المفضلة؟ فطلبت منه أن يهربني إلى النمسا في أقرب وقت لأنني قليل المال والحيلة. اقترح عليّ أن أبيت في بودابست ليأخذني غدا صباحا إلى مدينة gyor

القريبة من الحدود النمساوية حيث يجمع شمل المهاجرين السريين في بيت هناك ويقوم بعملية تهريبهم مرة واحدة عن طريق معبر sopron. سألته عن المبيت فقال هناك الشارع أو الحدائق العامة فالجو معتدل وليس قارسا وهناك المسجد وهناك الغرف في الجامعات بحوالي سبعة يورو كما أن هناك دور الشباب بعشرة يورو، والاختيار لي!

اتفق معي على أن نلتقي على الثامنة صباحا في نفس المكان وألح عليّ أن أثبت له أنه بإمكاني دفع مبلغ خمسمئة يورو ثمن تهريب الرأس الواحد من الماشية عفوا من البشر!

طمأنته على كل شيئ فودعني وأكملت رحلتي الاستطلاعية مع الشابّين الذين دلاني على ملك التهريب أحدهما جزائري والآخر فلسطيني، لقد تعرفا على بعض في مركز طلب اللجوء قبل عام ونصف، وسرعان ما حذراني من أن يزيد يستغل جهل الشباب وعدم معرفتهم باللغة وبالبلد وحاجتهم إلى الهجرة فيأخذهم إلى الحدود المجرية النمساوية ويتركهم عرضة لشرطة الحدود! ما يؤدي إلى سجنهم وإبعادهم إلى بلدانهم.

سألتهما عن الحل فحدثاني عن ( الطبشور) لكن من هو الطّبشور ؟ إنه كبيرهم الذي علمهم التهريب! ولأن الطبشور قديم في الحرفة فإنه يدفع رشاوى للبوليس ويأخذك مكرما معززا بسيارته الفخمة إلى النمسا ثم تدفع له ألف يورو.

قلت: إن المبلغ كبير، قالا هذا أضمن من أن تقبع في السجن ستة أشهر ثم تطلب اللجوء أو تُرحّل إلى بلدك فتعيد الكرة من جديد وتدفع آلاف الدولارات، عرفت من سمير وطارق أن عصابات التهريب تبتز المهاجرين أشهرا قبل تهريبهم فمنهم من له الحظ في العبور ومنهم من يهدر أعواما في تكرار التجربة مثلما حصل معهما، حيث وفي كل مرة يحاولان جمع الأموال والحصول على معلومات أدق.

تساءلت : لكنهما من دون عمل، فمن أين الأموال؟ تذكرت ما قاله لي أحد المهاجرين السريين الذين أصبح حلاقا في فيينا: الطرق غير الشرعية كثيرة جدا وإحداها تجريد المهاجرين الجدد من أموالهم بعد عزمهم للمبيت ليلة في سبيل الله!

في رحلاته بين بودابست و(غيور) يفضل يزيد أن تكون زوجته الشقراء إلى جانبه في السيارة لإبعاد الشبهات عن نشاطاته. ركبت معهما في المقعد الخلفي ووجدت بجانبي شابا عراقيا وصل لتوه تهريبا من تركيا. بعد ساعتين من الرحلة اجتزنا مدينة غيور في طريق قديمة ووصلنا إلى مزرعة يتوسطها كوخ مهجور فخرج إلينا ثلاثة شبان طال بهم الانتظار. أخبرنا يزيد بأننا سنعبر الحدود ليلا فأشار إلى جبل قريب : هذه هي النمسا، إنها مسافة ثلاثة ساعات على الأقدام ثم بدأ في سرد التعليمات :

على كل واحد منكم أن يحرق جواز سفره الأصلي كي لا تضع الشرطة النمساوية يدها عليه، أو يرسله عبر البريد المضمون إلى زميل له في بلاد الغرب أو يتركه عندي لأرسله له لاحقا ( ليبيعه).

سأقوم بمهمة مصاحبتكم حتى اجتياز شرطة الحدود المجرية عندها أستلم الأموال، إذا حاول أحدكم التهرب من الدفع، سأُبلّغ عنه، فلدي علاقات كبيرة مع رجال شرطة الحدود. بعدها، إما تنجحون في العبور وإما ستعتقلكم الشرطة النمساوية لتُحقق معكم، لا تصرحوا بأي معلومة صحيحة في التحقيقات واطلبوا اللجوء السياسي فورا، غالبا عندما تُعتقلون تُعطى لكم أوراق ثبوتية لترك البلد في غضون ثلاثة أيام وهذا ما سيُمكّنم من الهرب، أما إذا نجحتم في العبور فستجدون كنيسة كبيرة في الجانب الآخر توفر لكم المبيت والأكل.

رائحة الكوخ كريهة، بقايا قطع من الخبر وعلب من الحليب وزجاجات من الكوكا متناثرة على الأرض، وجوه الشبان منهكة، عيونهم حمراء خائرة منهم من عبر من البوسنة ومنهم من خرج لتوه من السجن، ومنهم من وصل عبر طائرة من بلد عربي، لكل واحد تجربة مريرة مع المهربين؛ منهم من فقد عشرة كيلوغرامات في شهر واحد، يلعنون اللاعدالة التي حولتهم إلى متسولين ومطارَدين، ويحلمون بغد أفضل في ديار الغرب، والكل يحتفظ برقم هاتف أو عنوان لصديق له في فيينا أو برلين أو باريس ولندن،عنوان لصديق خرج من الجحيم حسب تعبيرهم، وعزاؤهم: أنتم السابقون ونحن اللاحقون.

طلبت من يزيد أن يأخذني بسيارته إلى وسط المدينة لأرسل جواز سفري عبر البريد، ودّعته فاستقليت أول قطار متجه إلى فيينا.

 

 

 

 

6 :عدد الردود

تعليقات القراء

GMT 14:57:24 2007 الخميس 20 سبتمبر

العنوان:  الى جنان الله .

الأسم:    Sarah

 

انها فعلآ رحلة العبور من الجحيم الى جنان الله . والله والله والله ان الفرق بين الدول العربية واميريكا كالفرق بين الموت قهرا والحياة النعيمة, العيش في الدول العربية يجبرك على مخالفة القانون وغضب الله بينما في اميريكا انت مخير بان تعيش حياة كريمة وترضي ربك وتموت وانت مرتاح الضمير.

 
 
 

GMT 16:34:27 2007 الخميس 20 سبتمبر

العنوان:  كذب العربان

الأسم:    kamal/sweeden

 

هذا النص كله كلام فارغ لاغراء الناس البسطاء لان كلها عمليات تهريب غير قانونية تتم حول تجاوز حدود دولة اخرى بصورة غير شرعية تعرض صاحبها للسجن مثلما يحدث بين اغلب الدول العربية عندما يحاول اي شخص عبور حدود بلده الى البلد الاخر بدون تصريح دخول (الفيزا)حيث اذا انمسك فمصيره يكون السجن و هذا ما معمول به في كل دول العالم .

 
 
 

GMT 23:13:42 2007 الخميس 20 سبتمبر

العنوان:  كن حريصاً

الأسم:    ADEL/BELGIUM

 

أنا مع الأخ كمال بأن هذا(المقال) موجه للناس البسطاء و يحاول ان يخفى الأعين عن الحقيقة المرة و التى يعانى منها معظم المهاجرون غير الشرعيون ( بدون اقامة شرعية او تصريح عمل). من خلال عملى فى المفوضية العليا لللاجئين و من خلال خبرة فى فانون الهجرة اريد ان أنصح كل شاب التفكير أكثر من مرة قبل القدوم على خطوة الهجرة غير الشرعية. كن حريصاً و تأكد من صحة المعلومات التى تتلقاها و الله هو الموفق.

 
 
 

GMT 5:10:57 2007 الجمعة 21 سبتمبر

العنوان:  هجرة

الأسم:    محسن حجازي

 

ألمهاجر يبوس أطراف وأقفية من يعاونه على دخول ألغرب ألكافر ألملحد ألفاسق كل هذه ألمعانات ألتي يتكبدها ألمهاجر للوصول وألدخول لأن عنده رسالة للسكان ألأصلين وهي تثقيفهم ورفعهم ألى مستوى ألبلاد ألآتي منها وجعلهم يغيرون نمط حياتهم ألفاسقة غير ألمجدية وألتي لا تليق بما يصبو لهم من أستمتاع بلحياة ألتي مارسها في بلاده قبل مجيئه خلسة وتهريبا . قمح بدك تاكلي يا زينب ….

 
 
 

GMT 10:22:09 2007 الجمعة 21 سبتمبر

العنوان:  يا عيب الشوم

الأسم:    هيك حالتنا؟؟؟؟؟

 

الى رؤساء وملوك وامراء العرب حفظهم الله جميعا في هذا الشهر الفضيل، شفتو ابناءكم وين؟ وبأي حال؟ شفتو لوين اوصلتو العرب؟ شحادين ونَوَر مشردين في اقاصي الدنيا يبوسون النعال ليهربو منكم؟ وانت يا بن لادن ويا ظواهري هل تقرأون وهل ستعقلون وتعرفون ان معركتكم مع انظمتكم وحكوماتكم وليست مع كوندي وبوش واليزابيت الثانية، حرروا انفسكم شعوبكم اعيدوا الامل والحياة لشبابكم ونساءكم في الاوطان ولا تتركوا البلاد لحكام القرون الوسطى وتهربوا من المسؤولية الى برج في نيويورك ومترو في لندن وباص في باريس لتفجيره.. امة جهلى ميئوس منها

 
 
 

GMT 13:12:13 2007 الجمعة 21 سبتمبر

العنوان:  كان الله معكم

الأسم:    siwsiw

 

اشتغلت لمدة ليست بالقصيرة في مجال حقوق الإنسان, و بالتحديد في مجال الهجرة السرية، كان عملي زيارة أهالي ضحايا الهجرة السرية, و كان أملي هو مساعدتهم على إيجاد حلول لتلافي هذا المشكل, لكن مع كل زيارة كنت أقول في نفسي معهم حق هم أموات بالحياة, صدقوني مع مرور الوقت أقنعوني أن معهم حق, رأيت حالات من الفقر لا يمكنني أن أنساها، فاستسلمت و تركت عملي, لا أستطيع أن أكذب عليهم و أقول حاولو العيش في بلدكم الذي لم يرحمكم ، حاولو العيش وسط أناس يتاجرون بموتكم, كان الله معكم

 
 
 

2 تعليقات إلى “مقالاتي في إيلاف 2”

  1. ismahane يقول:

    anta fi3lan wakih

  2. rais يقول:

    la chaine terroriste de al-jazeera

اترك رد