فضائح

للدخول ألى الموقع الشصي أنقر على الوصلة التالية:

WWW.SBOUSSOUFA.COM

اختلاس أكثر من 290 مليار سنتيم من مكاتب البريد

 

أكدت مصادر مطلعة “للشروق اليومي”، أن القيمة المالية للأموال التي تم اختلاسها بمختلف مكاتب بريد الجزائر، على المستوى الوطني، من سنة 2007 إلى اليوم (16 أفريل )، تقدر بـ 290 مليار سنتيم، كان آخرها ما حدث ببريد بلدية الشراڤة الذي بلغت فيه القيمة المالية للأموال التي تم اختلاسها 38 مليار سنتيم، هذا الأمر أدى إلى استنفار مصالح بريد الجزائر التي قررت الزيادة في عدد المراقبين المكلفين بمراقبة العمليات المالية عبر 330 مكتب بريد موزعين عبر مختلف ولايات الوطن.

وزير الأوقاف الجزائري  اشترى سيارة دفع رباعي بأموال الأضرحة والزوايا

ghoulam_allah_682855688.jpg

أكد عبد الله طمين، المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن تأخر المشاريع الوقفية، وعلى رأسها مسجد الجزائر الكبير، كان بسبب سوء التسيير و”البزنسة”،

وأن العديد من إطارات وزارة الشؤون الدينية استفادوا من سكنات وقفية دون دفع مستحقات الإيجار. وأوضح عبد الله طمين، أن تسليم مسجد الجزائر الكبير الذي كان من المفترض أن يتم في سنة 2009، كان من المفترض أن يتم الشروع في إنجازه سنة 2004، وأن سوء التسيير و”البزنسة” من طرف المشرفين على الملف هو ما أدى إلى تأخر المشروع وأضاف طمين، أن العديد من المشاريع الوقفية الأخرى عرفت نفس المصير، على غرار حي الكرام الوقفي الذي استفاد من أموال الإنعاش الإقتصادي لتمويله، وكذا شركة النقل التي أنشئت من أموال الزكاة التي بقيت رهينة سوء التسيير واستقالة مدير المشروع، قال طمين، أكبر دليل على ذلك، وبقى مشروع مؤسسة القدس الذي التزم الوزير غلام الله بإنشائها مجرد كلام، إضافة إلى دار الإمام بالمحمدية بالعاصمة التي تحولت إلى قاعة للاجتماعات عوض مهمتها الأصلية، وهي تكوين الأئمة والمرشدين. وأكد طمين استفادة العديد من إطارات الشؤون الدينية وذويهم من سكنات وقفية بالعاصمة، ولم يدفعوا مستحقات الإيجار لحد الآن، كما استفاد وزير الشؤون الدينية نفسه من سيارة الدفع الرباعي من أموال الأضرحة، و”كان قرار تحويل أموال الزكاة إلى قروض استثمارية أصدره غلام الله بحجة غياب الأصناف الموجودة في الزكاة التي حددها النص الشرعي”، وهو الأمر الذي أدخل الوزير في خلافات حادة مع الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. كما أثار طمين مسألة التعيينات التي كان يقوم بها الوزير على مستوى الديوان والإدارة العامة، ورغم صدور مراسيم رئاسية تقضي بضرورة فصلهم عن مناصبهم، إلا أن الوزير تحدى السلطات ـ على حد تعبير عبد الله طمين ـ وحرص على إبقاء المقربين منه في مناصب عليا بالوزارة. وعرج المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية للحديث عن الممارسات المشبوهة في التصرف في أموال الوزارة، خاصة الميزانية المخصصة للمطبوعات. ولم يستبعد طمين أن يشمل تقرير المفتشية العامة للمالية العديد من المجالات في قطاع الشؤون الدينية، إضافة إلى قطاع الحج والعمرة.
 

محافظ رئيسي للشرطة متهم ببيع الأسلحة للإرهابين

أُتهم محافظ رئيسي للأمن الوطني على مستوى أمن ولاية الجزائر ببيع أسلحة نارية لجماعات إرهابية -حسبما علمته “البلاد” من مصادر أمنية- وقد أحيل المتهم رفقة سبعة عشر مسؤولا آخر من نفس الجهاز الأمني للتحقيق أمام محكمة حسين داي في قضية المتاجرة بالأسلحة واستغلال المنصب و”دعم العمل الإرهابي“•

وقد استمع قاضي التحقيق يوم الأربعاء المنصرم وإلى غاية وقت متأخر من الليل -بحسب ما أفادت به ذات المصادر لـ”البلاد”- للأطراف المشار إليها بأصابع الاتهام، بينهم محافظ رئيس للشرطة بالعاصمة باعتباره المتهم الرئيسي أيضا في هذه القضية التي تبدو على أنها ستأخذ وقتا طويلا بالنظر لمجرى التحقيق• ووجه للإطار المذكور تهمة بيع الأسلحة لعناصر إرهابية تنشط بصفة مكثفة بمنطقة القبائل، إذ تبين من خلال التحقيق الأولي أن أبرز الإرهابيين المستفيدين من هذه الصفقة ينحدرون من منطقة القبائل الصغرى، وبالأخص من ولاية بجاية التي ينتمي إليها أهم العناصر الإرهابية التي اعتادت اقتناء الأسلحة من أحد المتهمين
وقد رفضت مصادرنا الإدلاء بمعلومات حوله لكون القضية قيد التحقيق وهي جد “معقدة”، نظرا لحساسية الوضع• هذا وكانت الضبطية القضائية قد فتحت مؤخرا تحقيقا في الموضوع بعد أن تسربت معلومات بوجود أطراف “ذات نفوذ” تزود جماعة إرهابية بالأسلحة
يأتي هذا تزامنا مع إلقاء القبض على إرهابي بنواحي قورصو بولاية بومرداس كانت بحوزته سبع قنابل مجهزة للتفجير

 

 فضيحة المستشارة تفجر فضيحة الطالبة: فساد كبير في المجلس الشعبي الوطني
تاريخ المقال 05/01/2008
قالت مصادر برلمانية، إن عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني، تلقى ملفا، يضم 13 قضية، متعلقة بفضائح وخروقات شابت تسيير المجلس، قبل وبعد ذهاب رئيسه السابق، عمار سعداني، شملت مستجدات التحقيق فيما أصبح يعرف بـ “قضية مستشارة عمار سعداني”، وعددا من القضايا ذات العلاقة، منها ما تعلق بمسؤولية الأمين العام السابق والحالي أبو بكر عسول في هذه القضية، وذلك من خلال الأوامر بالصرف التي وجهها لمدير الموارد البشرية السابق عبد الله جعلاب. ويتمحور التحقيق، الذي باشرته الجهات المختصة، حول حيثيات استفادة “الآنسة المستشارة”، من جوازي سفر متزامني الصلاحية، الأمر الذي اعتبر خرقا للقانون الجزائري، الذي يمنع استفادة أي شخص، مهما كان منصبه، من أكثر من جواز سفر.
وقد بينت التحقيقات الأولية، أن المستشارة السابقة، التي كانت نادرا ما تزور مبنى المجلس الشعبي الوطني، أن الجواز الأول صدر عن ولاية الجزائر، بوظيفة مضيفة، بتاريخ 13 مارس 2005 وتنتهي صلاحيته بتاريخ 12 مارس 2010، يحمل الرقم 544530 . في حين جواز السفر الثاني صادر عن قنصلية الجزائر بباريس بوظيفة طالبة، بتاريخ 22 مارس 2005، وتنتهي صلاحيته بتاريخ 18 جويلية 2005.
وتقدر الفترة التي تفصل بين إصدار الجوازين بتسعة أيام فقط، ما يعني أن المعنية بحاجة إلى تقديم تبريرات لهذا الخرق القانوني، الذي قد تنجر عنه عقوبات جزائية، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن جواز سفر ثالث، يحتمل أن يكون فرنسيا، وخاصة إذا علمنا أن الآنسة (ب. ص)، كانت قد غادرت إلى فرنسا من مسقط رأسها في سكيكدة، وهي صغيرة السن، ما يعني احتمال حصولها على الجنسية الفرنسية. وفي هذه الحالة، ستأخذ القضية منعرجا آخر، لأن القانون الجزائري، يمنع توظيف مزدوجي الجنسية في المناصب السامية في الدولة.
ومن بين القضايا التي أثيرت في هذا الملف أيضا، توجد طعون في قضايا أخرى، من بينها قضية الموظفة السابقة بالمجلس (ع. م)، والتي تعمل حاليا، بمجلس الأمة، والسكرتيرة الخاصة بالأمين العام (م. ف)، إضافة إلى ما تعلق بفيلا هذا الأخير، الموجودة بعين النعجة، وأسماء نواب الرئيس وإطارات المجلس، الذين يغطون على الخروقات المسجلة على مستوى تسيير الغرفة السفلى، انطلاقا من مسؤولياتهم، وكذا أسماء النواب العاديين، الذين يستفيدون من امتيازات زائدة، مقارنة بغيرهم من النواب، وذلك من خلال المهمات إلى الخارج، وكذا الإقامة في نادي الصنوبر، والذين منهم رئيس ديوان عمار سعداني سابقا، الذي لا زال يحتفظ بالإقامة التابعة للمجلس، إضافة إلى ثلاثة من نواب الرئيس التسعة، الأكثر حظوة، في المهمات إلى الخارج..مستشارة برتبة “طالبة”والسؤال الذي يبحث المحققون عن الإجابة عليه، هو لماذا عمدت الموظفة السابقة بالمجلس الشعبي الوطني إلى إخفاء وظيفتها الحقيقية، في جوازات سفرها، ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس المجلس السابق، عمار سعداني، في تصريح سابق لـ “الشروق اليومي”، أن هذه الموظفة هي “طيارة”، وليستمضيفة”، كما يدل على ذلك جواز سفرها الذي يحمل الرقم، يتضح أن جواز السفر الصادر عن ولاية الجزائر في مارس 2005، يؤكد أن الآنسة (ب. ص) بوظيفة “مضيفة”، وخاصة إذا علمنا أن هذه الموظفة، كانت في هذه الفترة تقوم بجولات ماراتونية ومكوكية بين مختلف البلدان الأوربية وبلدان أمريكا الشمالية، رفقة الدكتور بوعلام طاطاح، المدير الفعلي لمعهد التكوين البرلماني، في إطار نشاطات المعهد ومهماته التكوينية، وعلاقاته، خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت ترعى وتؤطر التكوين البرلماني في الجزائر.
وتؤكد الوثائق التي بحوزة “الشروق” أن الآنسة ــ المستشارة “الأنيقة جدا”، لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت مستشارة فوق العادة، بحيث كانت تقضي أغلب أيامها في عاصمة الجن والملائكة، باريس، حيث تقيم عائلتها، وكانت كلمتها مسموعة في الغرفة السفلى للبرلمان، حتى بعد إبعادها عن المجلس، بغرض الحد من انتشار الإشاعات التي كانت تروّج حولها، وإن كان ذلك تحت عنوان عطلة بناء على طلبها، لمدة سنتين غير مدفوعة الأجر، بدأت في الفاتح من جويلية 2007، وتنتهي في 30 جوان من سنة 2009، بدليل أن راتبها الشهري لم ينقطع حتى في عز هذه العطلة، بحيث كشفت تحقيقات أمنية، أن إدارة المجلس الشعبي الوطني، صبت في حسابها البريدي، الذي يحمل الرقم:
( 25 85 27 4 CCP : )، عدة مرتبات شهرية للمعنية، غير أن مصالح أبو بكر عسول، اضطرت إلى توقيف الراتب، بعد أن تناهى إلى علمها نتائج هذا التحقيق، متحججة بأخطاء بيروقراطية عادية.  اختفاء المراسلة اللغزومن أبرز ما سجل من مفارقات، في تعاطي إدارة الغرفة السفلى مع هذه الموظفة، التكفل بإقامتها في الفنادق داخل الوطن، وخارجه، ومن بين ما تم اكتشافه في هذا الصدد، حادثة “فندق الجزائر”، الذي حجزت به الآنسة ــ المستشارة (ب. ص) في الفترة الممتدة ما بين 14 جوان 2005، إلى 18 جويلية من نفس السنة، ولما امتنعت عن دفع مستحقات الفندق، هددت مصالح الأخير باللجوء إلى الشرطة، وعندها تدخل الأمين العام للمجلس أبو بكر عسول لدى المدير العام للموارد البشرية والمالية والوسائل، عبد الله جعلاب، يأمره بالتدخل لتسوية مستحقات الفندق المالية، فرفض الأخير، طالبا منه مراسلة كتابية، وبعد أن تسلم الأمر المكتوب بتاريخ 17 جويلية 2005، قام بتحرير فاتورة مسجلة بتاريخ 18 جويلية 2005، تحمل الرقم 78064 ــ 2 .  
ومما جاء في هذه المراسلة الموقعة من أبو بكر عسول “يتعين عليكم اتخاذ الإجراءات اللازمة، والتكفل بالنفقات المترتبة عن ذلك (يقصد نفقات فندق الجزائر)، على حساب ميزانية المجلس الشعبي الوطني”، ليقوم بعدها مدير الموارد البشرية بتحرير فاتورة بقيمة 364568.00 دينار، لفندق الجزائر. وقد حاولت الشروق الاتصال به لإبراز موقفه من هذه القضية، غير أنه رفض الرد على الهاتف.
وبعد تفجير هذه القضية، طلب رئيس المجلس حاليا، عبد العزيز زياري، من مديرية الموارد البشرية والمالية والوسائل، نسخة من مراسلة الأمين العام لمسؤول هذه المصلحة، السيد جعلاب عبد الله، غير أنه لم يتم العثور عليها، لكن بالمقابل تم استظهار الفاتورة الموقعة من مدير الموارد البشرية، لغرض سنعرفه بعد حين.
ولم تكن حادثة فندق الجزائر هي الوحيدة في قضية “المستشارة”، بل لها أيضا قضية أخرى في فندق الشيراتون، تدخل المجلس أيضا لتسديدها، فضلا عن الإقامات العابرة، وهو أمر يبقى غير مبرر، لا سيما وأن الآنسة (ب. ص)، وضع تحت تصرفها سكن بعاملة نظافة في العاصمة.خطوط حمراء

وقد ساهم انفجار قضية مستشارة سعداني وما خلفته من تداعيات بالمجلس، في انفجار حادثة أخرى لا تقل إثارة عن سابقتها كونها تسببت في طرد مدير الموارد البشرية والوسائل السابق، عبد الله جعلاب. وكانت بطلة هذه القضية، موظفة سابقة بمصلحة المحاسبة.. فبناء على شكوك انتابت مدير الموارد البشرية حول مدى صحة شهادتها الجامعية الصادرة عن جامعة مولود معمري بتيزي وزو، قام جعلاب بمراسلة مصالح هذه الجامعة، للتحقيق في شهادة الموظفة، ليتبين بعد رد الجامعة المذكورة، أن السيدة المطلقة (ع. م)، لم تدخل إطلاقا، جامعة مولود معمري.
عندها اقترح عبد الله جعلاب على الأمين العام للمجلس أبو بكر عسول، حلين للتعاطي مع هذه القضية، إما عزل الموظفة على خلفية “تزوير” شهادتها، أو إحالتها على المجلس التأديبي. وبعد التشاور، أرجع عسول الأمر لجعلاب، الذي اقترح إحالتها على المجلس التأديبي، لتفادي كل ما من شأنه أن يقود إلى الحديث عن تجاوزات.
بعدها أخبر عسول رئيس المجلس السابق عمار سعداني بالقضية، وعندها طلب سعداني من المعنية مغادرة المجلس لمدة أربعة أشهر، واعدا إياها بالعودة إلى عملها بعد هدوء العاصفة، وهو ما حصل، بحيث أعيد إدماجها في منصبها، برسالة من عسول إلى جعلاب يقول فيها “يعاد إدماج الآنسة (ع. م) في منصبها بأمر من رئيس المجلس“. وقد مرت قضية الإدماج بسلام، غير أن اقتراحا قدمه المسؤول بقسم المحاسبة، السيد الوانشي، يقضي بترقية هذه الموظفة من الرتبة 16 إلى 19 في سلم الوظيف الخاص بالمجلس، أعاد الأمر إلى نقطة الصفر، بحيث رفض مدير الموارد البشرية المقترح، ليجد نفسه بعد ذلك متهما بالتزوير، بناء على شهادة من مسؤول مصلحة المحاسبة، يقول فيها بأنه تلقى أمرا من السيد جعلاب، بتضخيم كشف راتب هذه السيدة، ليتحول بذلك المتهم إلى ضحية والعكس صحيح.

ورود في الغرفة العليا

بعد ذهاب سعداني ومجيء عبد العزيز زياري على رأس المجلس، ظن مدير الموارد البشرية بأن الوضع قد تغيّر، فحاول مقابلة الرئيس الجديد، ليشرح له ما تعرض له من ظلم، غير أنه وبينما كان جعلاب في قاعة الانتظار المخصصة للضيوف، في انتظار موعد المقابلة، قامت جهات في المجلس بإرسال، بحسب مقربين من جعلاب، أحد عناصر البروتوكول بغرض استفزاز مدير الموارد البشرية الباحث عن الإنصاف، بعبارات مثل “يا المزور”.. ليقع شجار بين الرجلين، وعندها قرر عبد العزيز زياري فصل عبد الله جعلاب، من دون أن يستمع له، في الوقت الذي كان يحمل نظرة سيئة تجاهه، روّجها ضده الموالون للأمين العام.
هذا، ولا زال إلى غاية اليوم السيد جعلاب، الذي انطوى على نفسه بمسقط رأسه بولاية ڤالمة، ينتظر مقابلة رئيس المجلس عبد العزيز زياري، لتبليغه وجهة نظره من الإشاعات التي روّجت ضده، غير أن زياري لا زال غالقا الباب في وجهه.
وفي محاولة لتدارك ما خلفته قضية طرد مدير الموارد البشرية السابق، قام زياري بطرد الموظفة (ع. م)، غير أن هذا الطرد انتهى بها إلى شغل وظيفة أسمى في مؤسسة تشريعية أعلى، وهي مجلس الأمة، وهو أمر لم تؤكده ولم تنفه جهات مسؤولة بالغرفة العليا.

ــــ
أ.أسامة 

 

مخالفة قوانين المرور عرضت أمام مجلس العموم البريطاني
تجاوزات موظفي السفارة الجزائرية بلندن تكلف خزينة الدولة الملايين

 

كشفت معطيات أصدرتها وزارة الخارجية البريطانية وناقشها مجلس العموم البريطاني، خلال جلسة نهاية الأسبوع الماضي، أن السفارة الجزائرية بلندن دفعت 400 ألف جنية استرليني، أي أكثـر من خمسة مليارات سنتيم، لتسديد فاتورة سنة واحدة من غرامات مالية فرضت على سيارات دبلوماسية جزائرية بسبب مخالفة قوانين المرور البريطانية·
 تفيد معطيات مكتب الشؤون الخارجية التي عرضتها وزيرة الخارجية البريطانية مرغيريت بيكيت أمام أعضاء مجلس العموم، بأن السيارات الدبلوماسية الجزائرية تحتل المرتبة العاشرة بين نظيراتها العربية من حيث عدد المخالفات المرورية التي يعاقب عليها القانون البريطاني بغرامات ترتفع قيمتها المالية أكثـر كلما تأخر الدفع لتصل في بعض الأحيان إلى ألف جنيه استرليني أي أكثـر من عشرة ملايين سنتيم·
ولم تشر المعطيات بالتحديد إلى طبيعة التجاوزات التي ترتكبها سيارات موظفي السفارة الجزائرية، لكنها أوضحت أن عدم احترام أماكن ركن السيارات يأتي في مقدمة التجاوزات، وأضافت أن 45 مخالفة لم تدفع مستحقاتها بعد، غير أنها لم تذكر مجموع قيمتها المالية·
ويكلف ركن السيارة في الأماكن غير المسموح بها في لندن غرامات مالية تتعدى في أغلب الأحيان 80 جنيها استرلينيا، أي ما يقارب المليون سنتيم، بينما يكلف عدم ارتداء حزام الأمن 30 جنيها استرلينيا، وتأتي بعدها مخالفات الإفراط في السرعة وعدم احترام إشارات المرور·
ويحتل الدبلوماسيون السعوديون المرتبة الأولى في التعدي وعدم الانضباط المروري، ويأتي بعدهم دبلوماسيو مصر والسودان والكويت وليبيا وقطر والأردن وسلطنة عمان وتونس ثم الجزائر·
ولم تسجل أية مخالفة للسياقة تحت تأثير الخمر بين دبلوماسيي الدول العربية إلا بالنسبة للجزائر ودولتين غير عربيتين من مجموع دول العالم، ويتعامل القانون البريطاني مع السياقة تحت تأثير الخمر كجنحة يعاقب عليها القانون بصرامة·
وما عدا تجاوزات السياقة لم تسجل أية مخالفة خطيرة أو جرائم بالنسبة للدبلوماسيين الجزائريين المقيمين في بريطانيا، في حين يتابع دبلوماسيون من المملكة المغربية في قضائيا بتهمة ارتكاب جريمة اغتصاب وأخرى التعدي على قاصرة، وتهمة الرشوة لدبلوماسي سعودي، وحيازة سلاح لآخر ليبي·
وتأتي هذه الغرامات المالية لتزيد من أعباء البعثة الدبلوماسية الجزائرية في بريطانيا، إذ تشير معطيات أخرى اطلع عليها مجلس العموم في نفس الجلسة التي حضرتها وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت، أن سفارة الجزائر بلندن مدانة بأكثـر من 6 ملايين جنيه استرليني، أي ما يعادل 84 مليار سنتيم، وهي أعباء مالية مترتبة عن فواتير متراكمة لخدمات النظافة والإنارة والصيانة ومكافحة الحرائق· وتضع هذه المعطيات سفارة الجزائر في مقدمة قائمة من 9 سفارات لم تدفع مستحقاتها بعد، ومن بينها عربيا سفارة ليبيا فقط·

حول الدعوات (الناقصة) لحضور مؤتمر الأدب والشعر المهجري العربي في الجزائر
أرسلت في الثلاثاء 26 يونيو 2007

 جاكلين سلام/ تورنتو
رسالة مفتوحة
25
حزيران 2007وصلتني منذ فترة قصيرة رسالة تدعوني للمشاركة في مؤتمر عن الأدب المهجري العربي وهذا جزء من نصها:  الموضوع: دعوة مشاركة
إلى الأستاذة جاكلين سلام
تحية تقدير واحترام،
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد: عبد العزيز بوتفليقة، وفي إطار احتفالية الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 و بإشراف وزارة الثقافة، يسر المدير العام للمكتبة الوطنية الجزائرية، الدكتور أمين الزاوي و المدير العام للمركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق أبو ظبي- لندن، الأستاذ نوري الجراح، دعوتكم للمشاركة في فعاليات الملتقـى الدولـي الأول للكتـاب العـرب فـي المهجـر.
يأتي هذا الملتقى الدولي لإبراز مكانة أدب المهجر في الثقافة العربية، واستكشاف مكونات هذا الأدب وخطاباته، واحواله وأحوال منتجيه، وتدعيم الروابط الثقافية بين رجال الفكر والأدب بين مهاجر ومقيم، وبين الثقافة العربية والثقافات الأخرى في العالم. ينعقد الملتقى خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 جوان 2007 بالمكتبة الوطنية الجزائرية، وترافقه تظاهرة شعرية كبرى للشعر المهجري المعاصر….”
*
كتبت إلى الأستاذ نوري الجراح مدير المركز العربي للأدب الجغرافي هو الذي أبلغني الدعوة موافقتي على الحضور، خاصة وإنني مهتمة بالأدب المهجري وأقوم مع آخرين بتحرير موقع ” جذور” المعني بالأدب المهجري العربي الحديث والتراثي منذ عام 2005. شكرتهم لأنهم تذكروني وأنا خارجة عن حسابات الأمة العربية وجغرافيتها ومهرجاناتها وبطبعي أحب عزلتي وأباركها. بل أقرأ بأسف شديد مايدور هنا وهناك من معارك ومطاحنات إثر المهرجانات وقبلها وبعدها. وصلتني الدعوة وطلب مني أن أكتب “شهادة عن العيش في ظل ثقافة أخرى” وورقة أخرى تسلط الضوء على “تجربة وأحوال وأسئلة واهتمامات الشعراء والأدباء العرب في كندا” وكان هذا بحاجة لوقت طبعاً…وقبلت بالمهمة الموكلة إلي ورحتُ على مدى عشرين يوم تقريبا أرتب أفكاري، أراسل الاشخاص الذين في كندا، أبحث عن أرقام الهواتف للاتصال بهم والاستطلاع منهم على بعض جوانب حياتهم وعلاقتهم بالساحة الثقافية العربية والكندية. كتبت ورقتي متطرقة لأكثر من عشرين اسماً بين شاعر وكاتب ومسرحي وفنان يقيمون في مقاطعات متفرقة من كندا الشاسعة. أنجزت الورقة على حساب أعمال أخرى كنت قد بدأت كتاباتها وهي مستحقة. كتبت ورقة عن تجربة العيش في ظل الثقافة الأخرى وتطرقت إلى تجربتي الشخصية. كتبت هذه الأوراق في ظروف عصيبة نفسيا وصحياً، إذ وقع حادث سيارة مع ابني الوحيد “سلام” خلال هذه الفترة وخرج منها سالماً. ورغم كل شيء وضعت في اعتباري أن الأمور ستكون بخير ولن ألغي مشروع السفر بعد أن أرسلت لهم نسخة عن جواز السفر وأعطيتهم وعداً بالحضور، وأخبرتهم بورقتي والوقت الذي أحتاجه كي يجري تنسيق ذلك في برنامج المشاركات والقراءات. فأنا امرأة تحترم كلمتها ولا تطلب من الآخرين أكثر من ذلك. كذلك أخذت إجازة من عملي وألغيت المواعيد المصادفة في فترة انعقاد المؤتمر، فأنا لا أشتغل “وزيرة ثقافة” بل أعمل حالياً مترّجِمة فورية معتمدة في مراكز الشؤون الإجتماعية والمهاجرين. لكن الذي حصل في الأسبوع الأخبر: لم استلم رداً من العاملين في تنسيق أعمال المؤتمر، وبقيت في الانتظار. اتصلت بصديقتي الشاعرة إيمان مرسال في مقاطعة أخرى في كندا استطلع منها الأخبار وهي مدعوة أيضاً فقالت لي أنها أيضا تنتظر. ولم يصلني أي توضيح بهذا الخصوص من الجهات المعنية. بقيت أموري معلقة حتى يوم 22 حزيران وأنا آمل خيراً. إذ لايعقل أن تصلني ورقة ممهورة بخواتم الرئاسة والثقافة وتكون مجرد مزحة أو تهريج!
تبين أخيراً أن الدعوة لم تكن أكثر من هباء وهذراً لايدل على احترام الكاتب بل يدل على استهتار بوقت الآخرين وفكرهم وتجربتهم وانسانيتهم.
في يوم 23 حزيران كتبت لي صديقة من الجزائر- نوارة لحرش- كانت قد سألت إحدى العاملات في المؤسسة عن حضوري المؤتمر، فكان الرد “جاكلين سلام اعتذرت عن الحضور”  كتبت لي الصديقة تسأل عن سبب اعتذاري فأوضحت لها المشكلة بالتفصيل.
وكذلك كتبت لصديق صحافي-بشير مفتي- يعمل في “الجزائر نيوز” أخبره عما حصل وكنت قد قرأت له مقالة كتبها في الصحيفة في باب “الأثر” جاء في رسالته مايلي: جرت العادة أن تفتح النشاطات الثقافية بالترحيب بأصحاب المعالي، وبالسادة الرسميين وغيرها من الألقاب الفخمة والضخمة• من أين لنا أن نثق في هذا ”الرسميإن كان أقصى أهدافه، وأجل طموحه أن يؤخرنا نحن ويقدم نفسه. …لا لسنا في بلد متقدم ولا متأخر نحن في بلد ما تتعايش فيه المتناقضات والمفارقات بشكل عجيب، ولاداعي للحسرة، لأن الإرهاق بلغ مداه والضجر والعنف، ونحن نشعر أن جزائرنا متآكلة حتما بفعل أنها تكذب على نفسها دائما، و تصدق نفسها عندما تكذب…”
فكتبت له:
تحية طيبة وبعد،
ما أجمل الجزائر يا صديقي. ما أجمل الثقافة العربية أيضا. لقد كذبوا علينا وكأننا أطفال صغار أو دمى بين أصابعهم. كنت قد أبلغتك منذ فترة قصيرة بأنه وصلني دعوة للمشاركة في مؤتمر سيقام احتفاء بالأدب والشعر المهجري العربي ومدعوة للمشاركة مابين ( 24-28 ) بلغني بأنه ستصلني البطاقة بعد أن أرسلت لهم صورة عن جواز السفر. كتبت الكلمات التي سأشارك بها. ولم يصلني رد يدل على إنهم يحترمون المثقف ووقته، يحترمون الكلمة …هنيئا للأمة العربية وللجزائر بمنجزاتها…ما أجمل الجزائر يا صديقي. وما أوسع جرحي في هذا  الليل. لا لشيء إلا لشعوري بأن الغلط  حين يصدر عن مثقفين وكبار يكون وقعه مؤلما. فهل أقول هذا غلط أم سوء تنظيم أم إهانة للشاعرة وللشعر وللثقافة وللصوت المغترب ؟ وصلتني الدعوة ولم تصل بل كانت لهوا على حساب وقتي وتنظيم يومياتي وأحلامي الصغيرة جدا. شكرا لهم يا صديقي. ما أجمل الجزائر-عاصمة الثقافة العربية. وأعرف أن لاعلاقة لك بالأمر – فلا تعتذر. وأعرف أن “بلاد العرب أوطانهم” ليست على مايرام، والثقافة ليست على مايرام والتراب ليس على مايرام. وأنا أيضا لست على مايرام. لقد أضعت أسبوعا من العمل كنت أحتاجه. أضعت وقتا كي أعد كلمة للمؤتمر، وهذا الوقت كنت بأمس الحاجة إليه لمشاريع أخرى لاتقل أهمية. وأضعت وقتاً في إرسال المطلوب والايميلات وانتظار الأجوبة التي لم تصل بعد، وهذا وقت كنت أحتاجه لراحة عيوني ورأسي من شظايا الوقت وإرهاق العمل…”
 شكرا لهذا “المسؤول والرسمي” الذي استهتر بنا وسيفتتح المهرجان بالتصفيق وستتلى الخطابات وتنتهي بالتصفيق وبالتصفيق ستنتصر الأمة على انكساراتها والثقافة على منفاها ومهجرها. سيدخل “الرسمي” ويفتتح الجلسات ويغلقها متناسياً عشرات الأسماء المهجرية التي عوملت بمنتهى اللاحترام وعدم التقدير. فالمسألة ليست شخصية ومقتصرة علي فقط بل عرفت أن مايشبه هذا حصل مع آخرين في تجربتهم مع هذا المؤتمر ومنهم ( ايمان مرسال، د. هاتف جنابي، طه عدنان، عماد فؤاد، ….) والقائمة تطول.
*
تملكني الشعور بالإهانة وجرحني في العمق فقررت الاتصال هاتفياً بالسيد “أمين الزاوي” ، مدير المكتبة الوطنية وصاحب قلم وحضور في الثقافة الجزائرية، ظهر يوم 23حزيران. ألقيت التحية وقدمت نفسي. أجاب مرحبا. ثم قلت: في الحقيقة أنا اتصل يا أستاذ فقط كي أشكركم على دعوتكم الكريمة وطريقتكم في التعامل معي. في الحقيقة ياأستاذي الكريم أنا لم أكن بحاجة إلى هذا الصداع وهذه الدعوة، لم أكن بحاجة لأن أخذ إجازة من عملي وأخصص من وقتي لكتابة أوراق المشاركة في المؤتمر. يؤسفني أن يحصل هذا من قبلكم.
أجاب السيد الوزير: عفوا مدام، ألم تصلك البطاقات والتذاكر! حسب معلوماتي أن الشباب أرسلوا لك كل المعلومات بخصوص الرحلة وساعة والمغادرة والمكان وأنا قلت لهم أن لا مشكلة من حيث الفيزا نحن نتدبرها حين وصولك.
أجبت: عفوا، هذا ليس صحيحا. لم يصلني شيء من قبلكم بهذا الخصوص. بل منذ أيام أبعث لكم ايميلات ولا أحد يجيب، حتى أن الهاتف الذي لدي يذهب الى الفاكس ولايمكنني التحدث مع أحد للاستعلام. وأيضاً لا أحتاج إلى فيزا لأن جواز سفري كندي.
أجاب السيد الزاوي: مدام اسمعيني، الشباب هنا يقولون أنهم أرسلوا لك المعلومات عن خط الرحلة والتذاكر.
أجبتُ ثانية: هذا ليس صحيحا والشباب لم يرسلوا شيئاً، لم يصلني أي شيء. للأسف أضعتم وقتي بلا طائل، وكان لدي أمل أن أذهب وأتعرف على مثقفي الجزائر وأشارك في تقديم أوراقي التي قد تكون إضاءة على جانب مهمل وبعيد.
أجاب السيد الزاوي: مدام إننا حقا نرغب في حضورك وكنا ننتظرك …سوف أبحث لماذا حصل هذا الغلط، سأحاول أن تصلك التذاكر حتى لو كان لحضور اليومين الأخيرين من المؤتمر… ” وهنا انقطع الإتصال.
لم أستطع أن أقول للسيد أمين الزاوي ومن يعمل معه بأنني لم أتصل كي أحصل على بطاقة. بل كي أبلغهم أسفي واستنكاري لهذه الطريقة غير اللائقة في المعاملة. والآن أكتب مطالبة الجهات المعنية بتقديم اعتذار رسمي لي ولكل الأصدقاء الذين وصلتهم مثل هذه الدعوات الرسمية-الناقصة. وأكرر ما جاء في رسالة د. هاتف جنابي “كن حذرا يا صديقي حين تصلك دعوة من بلد عربي”. أقول هذا بكل حزن وأسف وكلي أمل أن يكون القائمون على المهرجانات أكثر مسؤولية وتنظيماً في مرات قادمة، وأتمنى من كل قلبي ألا يتعرض أصدقائي الشعراء والشاعرات لمثل هذه المواقف المحرجة. أستغرب في نفس الوقت كيف لم يتعلم الشرق بعد شيئاً من أصول التنظيم وتوجيه الدعوات رغم هذا الذي يسمونه “حوار الحضارات” واكتساب خبرات من خلال الرحلات والتقاطعات مابين الشرق والغرب. كنت بخير ومنغمسة في غربتي وذاتي فلماذا أتيتم وأوجعتم قلبي الذي كتب ويعرف أنه: لم يعد للغرباء مايخسرونه بعد.
دمتم بخير وفي رعاية الأدب والشعر والآفاق ودراسة أحوال المهاجرين/المنفيين.
وبانتظار اعتذاركم تفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام. 
جاكلين سلام: شاعرة وكاتبة وصحافية ومترجمة سورية مقيمة في كندا، محررة في موقع جذور للأدب المهجري، وعضوة مؤسسة لـ “جذور الثقافية
25 حزيران 2007
http://jackleensalam.com
bread_rose2@yahoo.com
www.jozoor.net
  

للدخول إلى موقعي الشخصي أنقر على الوصلة التالية

WWW.SBOUSSOUFA.COM

 

7 تعليقات إلى “فضائح”

  1. mis aith la3lam يقول:

    مبقاش الي يحشم علي اصلو

  2. غير معروف يقول:

    كداب

  3. بلادي و إن جارت ....... يقول:

    الجزائر عاصمة الفساد العربي

  4. saadani يقول:

    انا عمار سعداني اكدب كل اقاويلك لو كنت لصا لكنت في السجن اميل احد اصدقائي لمن يريد ان لكدبني zazaza881@yahoo.fr

  5. nina يقول:

    un peu 2 serieusité s’il vous plait ;les algeriens sont toujours comme ca .vous pouvez faire des commentaire sur ce sujet la non pas des commentaire banals

  6. rabeh lakeha يقول:

    السلام عليكم أنا رابح من الجزائر ………أنا لاأكدب ……أحوال البلاد وكل التجاوزاة والفساد ..لكن تحيا الجزائر وفيف الجزائر ظالم أو مضلوة ولحدية كياس …..

    karim200174@yahoo.com

  7. سوزان يقول:

    لم اجد الكلمات المناسبة للتعبير فتعابير وجهي تكفي وتزيد بين النفي والتصديق

اترك رد