|
دعوة إلى التدخل الأجنبي
|
|
لم يكن الجزائريون يعرفون أن وضعهم في عهد سطوة صندوق النقد الدولي ستكون أحسن من وضعهم في عهد تحرر البلاد من كابوس المديونية وهيمنة صندوق النقد الدولي! ذلك أن الوضع الاجتماعي الاقتصادي للجزائريين في نهاية الثمانينات لم يكن أسوأ من حالهم اليوم في 2008 والبلاد خالية تماما من المديونية!
لماذا كان صندوق النقد الدولي يمارس الرقابة على أداء الحكومة الجزائرية في التسعينات بطريقة جعلت صندوق النقد الدولي يدخل حتى إلى المطبخ الجزائري ويحدد نوعية المواد التي تصنعها المرأة الجزائرية في الطنجرة؟! واليوم تقوم الحكومة الجزائرية بالتصرف في المال العام بطريقة هي أقرب إلى السفه منه إلى التسيير الراشد، ولا يتدخل صندوق النقد الدولي في هذا الأمر! لماذا يتدخل هذا الصندوق في تسيير البلد عندما تصاب بالإفلاس ولا يتدخل في التسيير عندما تكون البلاد في بحبوحة مالية ولا تتصرف برشادة اقتصادية؟!
ثم لماذا تقر الأمم المتحدة قانونا لتتدخل في الشأن الداخلي للدول عندما تعمد الحكومات إلى المساس بالسلامة الجسدية لمواطنيها أو خرق قانون حقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم ضد السكان، ولا تتدخل حين ترتكب الحكومات السفيهة جرائم اقتصادية في حق شعبها وأموال شعبها؟!
إن حكومة مثل حكومة الجزائر تستحق بالفعل وضعها تحت الوصاية الدولية لأنها تتصرف بسفه يمس بالسلامة العامة للسكان!
فهل من المنطقي أو من الرشادة الاقتصادية ورشادة الحكم أن تعمد الحكومة إلى منع الخير البترولي عن السكان وتدخره فقط إلى الحالة التي يقوم فيها السكان بالانتفاضة ويمارسون التكسار، فتقوم الحكومة بإعادة بناء ما تخرب وتجازي المخربين بمساعدات سخية؟!
ماذا تحرم الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية الأعمال المتعلقة بالمساس بحقوق الإنسان ولا تجرم الأعمال التي تبيد السكان بالجوع والبطالة والمرض جراء سوء إدارة الشأن العام؟! أليست هذه أيضا من الجزائر الشنيعة؟!
|
يكتبها: سعد بوعقبة
2008-05-31
خبراء الخنازير

بقلم: سعد بوعقبة
هل فعلا تستطيع الجزائر إعادة طائرات الميغ 29 إلى روسيا كونها غير صالحة؟ والجواب المنطقي هو لا.. فإذا كانت الجزائر لم تستطع إرجاع البطاطا الفاسدة إلى كندا، فكيف تستطيع إرجاع طائرات الميغ إلى روسيا؟.المضحك في القضية هو أن خبراء الروس هم الذين اكتشفوا العيوب في الطائرات الروسية بعد تسليمها للجزائر، وأنهم اقترحوا إعادتها إلى روسيا لتحسينها أو تبديلها بأخرى أحسن! ولكن مع دفع فاتورة أكبر مما جاء في الصفقة. ولا ندري كم تكون الزيادة؟!.
| ومعنى هذا الكلام أن خبراء الجزائر الذين لا يستطيعون اكتشاف البطاطا الفاسدة من الصالحة بإمكانهم أن يعرفوا هذه المرة الطائرات الجيدة من الرديئة، بعد دفع ثمن التحسين، ويُطلب من الرأي العام الوطني أن يصدق ذلك!.في منتصف التسعينات اشترت الجزائر بعض الطائرات المروحية تعمل بالأشعة ما فوق الحمراء.. وقالوا إنها طائرات موجهة إلى عمليات مكافحة الإرهاب في الليل.. لأن الأشعة الحمراء تكشف الأجسام الحية في الغابات بالليل.. وتم استعمال هذه الطائرات في عمليات بجبال الونشريس بولاية عين الدفلى.. وقالوا وقتذاك إن الطائرات إياها مكنت من اكتشاف تجمعات الإرهابيين في الجبال وقنبلتهم.. وتحدثت الأخبار عن مجزرة أرعبت الرأي العام، حين قيل أن الأمر يتعلق بحوالي ألف ومائتي إرهابي! ولكن الأمر كشف فيما بعد أن القضية تتعلق بتجمعات للخنازير وليس تجمعات بشرية! والخبراء الذين لا يفرقون بين أجسام البشر وأجسام الخنازير وبين غذاء البشر وغذاء الخنازير.. هل يمكن أن يطمئن إليهم الرأي العام في عقد صفقات سلاح متطور؟!. وعلى فرض أن صفقة سلاح الميغ هذه كانت خطأ، فهل سيسجل هذا الخطأ ضد مجهول كالعادة؟! وماذا تفعل لجنتا الدفاع بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، إذا لم تبحث هذه المسائل؟إن مشكلة البلاد الآن هي أن سياسة الدفاع والأمن توجد خارج أية رقابة من طرف مؤسسات الدولة.. فهي الآن قضية أشخاص وليس قضية مؤسسات.. لذلك يحدث ما يحدث من مهازل! |

ماجدة الرومي حصلت على 8 مليار سنتيم ( ثمانمئة ألف يورو)
ذكرت مصادر موثوقة لـجريدة ”الخبر” الجزائرية أن الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حصلت على ثمانية مليايرات سنتيم نظير مشاركتها في الحفل الفني الخاص بتظاهرة ”الفنك الذهبي” التلفزيونية. وحسب نفس المصادر، فإن المبلغ المذكور يخص المطربة فقط، دون احتساب بقية مصاريف الحفل الغنائي
أبريل 25, 2009 عند 9:04 م |
للأسف حكومتنا بارعة في تبذير أموال الشعب شي عادي؟؟
يوليو 8, 2009 عند 1:39 م |
حكومتنا غير عادلة في حق الشعب و لو كان ذلك لكان المجتمع الجزائري لاباس بيه و لكن للأسف حكومتنا الرائعة المبذرة للأموال لا تعي ما تفعل لأنها ترى إلا الذين يكونون في مصلحتها أيضا مثل الفنانين يشاركون في حفل فيحصلون على الملايير على عكس اشخص العادي الذي يتناول الطعام يوما و يوم آخر لا. هذه هي حكومتنا الظالمة .