الجزائر : هجرة الأدمغة
| أنقر على الوصلة التالية للدخول إلى الموقع
دكتور فيزياء قدم من أمريكا وانتحر ودكتورة قدمت من سويسرا فجنّت 2008.04.15
لماذا نحتفل في كل عام بما نسميه يوم العلم؟! وهل نعطي لهذا اليوم حقه؟ وهل كنا خير خلف للشيخ بن باديس الذي عاش للعلم ومات به حتى قال طبيبه الخاص إن السبب الوحيد للوفاة المبكرة لعبد الحميد بن باديس هو الإجهاد، حيث كان لا ينتهي من تقديم درس علمي حتى يباشر درسا آخر.. منتدى “الشروق اليومي” يقدم اليوم نموذجين لمأساتنا العلمية مع باحث جزائري كان حلم الجامعات العالمية فعاد إلى الجزائر فهمشوه وانتحر، ودكتورة عبرقية درست في سويسرا ولكن التهميش طالها فاختلت عقليا وصارت نزيلة مستشفى الأمراض العقلية، واستضافت باحثا ودكتورا قدما رأيهما ونظرتهما لحالة العلم في بلد أصبح يسمى بطارد الكفاءات.. للأسف النموذج مجرد قطرة في بحر في عاصمة العلم وفي بقية المدن، وللأسف ما خفي أعظم. مأساة الباحث “لمين مرير” في الفيزياء النووية..كان أستاذا في جامعة أمريكية فعاد إلى الجزائر وانتحر المأساة حدثت في ذكرى عيد العلم لعام 2001، فبينما كانت قسنطينة تحتفي بذكرى رحيل العلامة بن باديس، وبينما كان رئيس الجمهورية في أول زياراته لجامعة الأمير عبد القادر ليكرم العالمة العراقية الدكتورة “وقار عبد القهار الكبيسي” كان عبقري الجزائر “لمين مرير” قد اختار نهايته المأسوية حيث اختار جسر الملاح المعلق بقسنطينة في عملية انتحار لم تشكل أي حدث للأسف في مدينة يقال عنها عاصمة العلم ومناسبة يقال عنها يوم العلم.. لم يرتكب المرحوم “لمين مرير” في حياته أي ذنب سوى التفوق والعبقرية منذ أن ولد في 26 مارس 1953 بقسنطينة ضمن عائلة علم ودين فيها البروفيسور في الطب والباحث ومعظم إخوته يتبؤون مقاعد القمة في أوروبا، ولكن “لمين” كان كوكبا حقيقيا، فقد حصل على شهادة البكالوريا من ثانوية رضا حوحو بقسنطينة واختار الدراسة البوليتقنية بمعهد الحراش الذي كان يعج بالأساتذة الأمريكيين الذين أذهلتهم عبقرية لمين الذي انتزع المركز الأول وحصل على شهادة مهندس دولة ومنحة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن عمره قد جاوز العشرين، إذ انتقل إلى جامعة (ميتشغين) بالولايات المتحدة وراح يحصد الشهادات الكبرى في معهد الفيزياء النووية وعندما بلغ محطة دكتوراه دولة في الفيزياء النووية اقتنعت أمريكا (أمركة) لمين، فمنحته الكثير من زينة الدنيا وأصبح (معبد) في جامعة ميتشغين حين تتلمذ على يديه علماء الفيزياء النووية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت أمريكا سفره إلى أي بلد آخر، وصار يبحث عن أي ذريعة لزيارة أهله بقسنطينة إلى درجة أنه طلب من والده أن يبعث له رسالة يخطره بوفاة أحد أفراد العائلة حتى تسمح له أمريكا بالعودة إلى الجزائر، وبمجرد أن بلغه التليغراف حتى وجد الفرصة لتجاوز عقد العمل الأبدي مع الجامعة فعاد إلى الجزائر وإلى عائلته وبدأ يفكر في نقل عبقريته إلى بلده حيث أدى واجب الخدمة الوطنية في الملاحة البحرية بالمرسى الكبير، وحاول بعد ذلك أن يجد لنفسه منصبا (دكتور دولة في الفيزياء النووية) في المنظومة التوظيفية، ولكن الصدمات العنيفة صفعته بقوة، فتارة موظف بشركة سوناكوم تحت إمرة من لم يدخلوا حتى الثانوية، وتارة أخرى في بطالة إلى أن وجد نفسه متعاقدا في مصالح الغابات (تشغيل الشباب) مقابل مبلغ زهيد لا يكفي خبز يومه.. الصدمة كانت صفعة قوية جعلت الرجل يعتزل العالم، صار يقرأ بنهم ويلتهم أي صحيفة أو كتاب باللغة العربية أو الفرنسية أو الانجليزية يقع بين يديه، كانت السنوات تمر ولا شيء يوحي أن الجزائر التي أنجبت هذا العالم العبرقي ستتذكر ابنها.. وأصبح لمين حديث شباب حيه (باب القنطرة).. كلهم يعرفون أنه حلم الجامعات العالمية، وكلهم يعجزون أن يقدموا له يد العون، أو لنقل يقدمون لأنفسهم ولبلدهم يد العون في مدينة كانت عاصمة للعلم وصارت للأسف عدوة له، لمين صمد برغم الصدمات، كان يتابع حصول أترابه من الأمريكيين وحتى تلامذته من الأمريكيين على جوائز نوبل في الفيزياء، ظل يتابع ما حققه رفقاؤه في “النازا” وكبريات كليات المعمورة حتى بلغ سنة 48 اقتنع أن قطار العلم قد فاته ثم أقنع نفسه أن قطار الحياة فاته، ولأن ما بين العبقرية والجنون شعرة، فقد اختلطت الأمور على لمين فانسحب في صمت بين أزقة مدينة كانت مزينة بشعارات العلم وصور الشيخ بن باديس والرئيس بوتفليقة وألقى نظرة (حب) أخيرة على سفوح جسر (الملاح) ورمى بنفسه إلى أعماق الجسر حيث لا قهر ولا احتقار للعباقرة، وحتى لا تنسوا فلمين مرير حاصل على دكتوراه دولة في الفيزياء النووية بأمريكا.. وحتى لا تنسوا فقد انتحر في يوم العلم. فاجعة الدكتورة البروفيسور آسيا بريريش..من وزيرة للصحة إلى نزيلة مستشفى الأمراض العقلية في بداية الثمانينيات عندما قرر الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد منح أول حقيبة وزارية لامرأة جزائرية، جاء الاختيار أولا على امرأة حديدية من طينة العباقرة تدعى الدكتورة آسيا بريريش، فكان الإجماع على أن منصبها الحقيقي لا يتوقف على عمادة الجامعات وكليات الطب وإنما الوزارة وما بعدها، فتمت مراسلتها فعلا لحمل حقيبة وزارة الصحة، ولكن المرأة العالمة المتواضعة ردت ببساطة بأنها خلقت من أجل تكوين الأطباء الشباب وتأسفت للرئاسة بلباقة داعية للوزير القادم بالنجاح أمام دهشة المسؤولين، ليتم بعد ذلك تعيين السيدة زهور أونيسي كأول وزيرة في تاريخ الجزائر المستقلة، وهي من نفس مدينة الدكتورة بريريش أي قسنطينة.. هذا التواضع والتفاني في العمل كان نتاج تكوين هذه المرأة الحديدية التي درست جراحة الأسنان في العاصمة رفقة وزير الشباب والرياضة الأسبق مولدي عيساوي، ثم تنقلت لإكمال دراستها بمعهد تركيب طواقم الأسنان بجامعة جنيف بسويسرا، حيث عرض عليها التدريس في سويسرا ولكنها عادت إلى أرض الوطن، لتساهم في بعث كلية جراحة الأسنان في قسنطينة وخاصة كلية الطب في جامعة عنابة رفقة الوزير الأسبق أبركان والدكتورة منتوري، ثم تحولت إلى غاية عام 1981 إلى عميدة لكلية الطب بعد سنوات السبعينيات التي نهلت منها من الجامعة السويسرية لتتحول إلى ظاهرة علمية تتميز بالخصوص بحرصها على نقل المعارف للطلبة والدفاع عن العلم إلى درجة أنها صاحت في وجه وزير التعليم الأسبق السيد رحال وكسرت حكاية (كل شيء على ما يرام) وأحرجته بانتقاداتها وصراحتها من أجل طالب متفوق.. يقول عنها الدكتور صالح حنفوك “إنها ظاهرة علمية صعبة التكرار، لقد كانت علما يمشي بين المخابر، لم يكن يهمها شيء سوى العلم، لقد حاولنا في السنوات الأخيرة في اليوم العالمي للصحة وفي غيرها من المناسبات ولكن المرأة غائبة بسبب وضعيتها النفسية الحرجة جدا”.. السيدة آسيا، التي بلغ سنها الستين وهي بروفيسور في طب الأسنان والتي أمضت أزيد عن ثلث قرن في التدريس، ساءت أحوالها الصحية لأسباب اجتماعية، ومعظم سكان قسنطينة ألفوها منذ أربع سنوات وهي تجوب الشوارع في كامل زينتها لتقف أمام المرايا تحدث نفسها بلغة فرنسة يحسدها عليها نيكولا ساركوزي، وتدهورت حالتها في غياب أي تكفل بحالتها إلى درجة العنف، حيث دخلت منذ شهرين مقهى بقلب المدينة وطعنت بواسطة خنجر صاحبها الذي جاوز سنه الستين.. هل كانت البروفيسور آسيا مذنبة؟! حتى ضحاياها لم يتابعوها قضائيا، فالمرأة ما عادت تدري في أي عالم هي، ماذا لو بقيت في سويسرا لتمتهن تعليم الأجيال؟!! ماذا لو قبلت عرض الرئاسة في حمل حقيبة وزارة الصحة؟!! كلها “لولوات” لن تغير من حال آسيا وحال الجزائر شيئا، فالدكتورة العبقرية ترقد حاليا على سرير في مستشفى الأمراض العقلية بجبل الوحش بأعالي مدينة قسنطينة لا تدري ما يدور من حواليها، يكفي القول فقط إن مستشفى قسنطينة العريق الذي ساهمت في إيصاله للعالمية منحوا إدارته في بداية الألفية الحالية لمدير لا يملك حتى شهادة البكالوريا، ويكفي القول إن قسنطينة منحت لوزارة الصحة في الألفية الحالية وزيرين هما من معارف الدكتورة آسيا وهما عبد الحميد أبركان ويحيى ڤيدوم!! الدكتور إسماعيل بوجعدار ..إحتقار الباحثين أدى إلى الحرقة العلمية أعرب الدكتور إسماعيل بوجعدار، في ندوة “الشروق اليومي”، عن أسفه الشديد من الاحتقار الذي يعاني منه الباحث الجزائري، بالنظر إلى الأجرة الزهيدة التي يتقاضاها كأستاذ جامعي يضطر إلى الاستدانة في آخر كل شهر، يحدث هذا -حسبه- في الوقت الذي “يدلل” فيه أمثاله في البلدان المتقدمة مع توفير جميع الشروط المادية والمعنوية التي تسمح لهؤلاء الباحثين بالعمل والإبداع وتقديم ما يساهم على نحو جذري في تنمية وتطوير بلدانهم، بينما الحال عندنا يدعو إلى الأسى الشديد. فمخابر البحث تحولت بجامعاتنا إلى هياكل من دون روح، بحيث أصبح من غير المستطاع انتظار الطفرة العلمية التي يتصور البعض أن هذه المخابر ستكون مسرحا لها، وذلك لسبب بسيط ومنطقي -يضيف الدكتور بوجعدار- كون المخصصات المادية الموجهة ببلادنا إلى هذه المخبار ومن ورائها ميدان البحث العالمي ككل، لا زالت لم ترتق بعد إلى أدنى النسب المقررة من طرف منظمة اليونيسكو، وهي واحد في المائة من المنتوج الداخلي الخام (FIB).والطريف في الموضوع أن مخابر البحث عندنا -يؤكد بمرارة الدكتور بوجعدار- صار من العادة على العاملين بها من الباحثين أن يشتروا وبحرِّ ما لهم عددا من أدوات البحث جراء الميرانية الكاريكاتيرية المخصصة لتجهيز هذه المخابر طبعا من دون تعويض، وهكذا ضمن مثل هذه الأجواء غير المشجعة يمارس البحث العلمي عندنا، والذي يظل في ذيل اهتمامات مسؤولينا وآخر انشغالاتهم، مع العلم أن هذا القطاع يحظى في البلدان المتقدمة (أوروبا الغربية، أمريكا الشمالية، اليابان..) بعناية خاصة طالما أنه قطاع استراتيجي منتج، فدولار أمريكي يخصص للبحث العلمي يحقق مداخيل تقدر بـ 142 دولار، وقس على ذلك في حال تخصيص 4٪ من المنتوج الداخلي الخام مثلما تفعل اسرائيل حيث استثمارها في هذا المجال يجلب لها مداخيل هائلة تقدر بملايير الدولارات، عكس ما هو حاصل في البلدان العربية التي تظل – يقول الدكتور بوجعدار- من الدول الطاردة للعقول المبدعة، والتي تحتل فيها الجزائر ضمن هذا المجال مع الأسف المرتبة الأولى، إذ تذكر الإحصاءات الرسمية أنه وإلى غاية عام 2007 غادر الجزائر من غير رجعة حوالى ربع مليون إطار علمي، وهذا النزيف من الأدمغة يتسبب في خسائر فادحة لبلادنا، فيما تستفيد الدول المتقدمة وفي طليعتها كندا والولايات المتحدة من هذه العقول التي تحط بها الرحال وتقدم لها كل التسهيلات اللازمة قصد الاستفادة منها وبالمجان، على اعتبار أن هذه البلدان لم تساهم بفلس واحد في تكوين هذه العقول، لكنها عرفت كيف تجذبها إليها بتوفير مناخ الاستقرار المصحوب بالإغراءات المادية والمعنوية المفقودة تماما في بلدانها الأصلية.. وساق الدكتور بوجعدار أسماء عدد من الباحثين العلميين الجزائريين الذين يديرون مخابر بحث شهيرة في العالم من أمثال الدكتور نور الدين زتيلي الذي ألف كتابا في الميكانيكا الكمية (الكوانتا) حقق في أمريكا أعلى المبيعات، والدكتور بوجلخة وهو عالم كبير بأمريكا حاليا ودرس مع رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، وكذا الباحث في الفيزياء النظرية بوجعدار جمال (ابن عم المتحدث) الذي يعتبر ظاهرة في مجال لغات البرمجة في الإعلام الآلي بشهادات علماء فرنسيين ومن النازا الأمريكية، ويمكن إعطاء قائمة كبيرة من الباحثين والعلماء الجزائريين في شتى الاختصاصات الذين استطاعوا أن يكسبوا شهرة عالمية ومكانة عظيمة في الغرب بعد هجرتهم المضطرة من بلادهم التي كانوا فيها من الإقصاء والتهميش والحڤرة، مما اضطرهم إلى “الحرڤة” وإثبات وجودهم بشكل يستحق الثناء والإعجاب. الدكتور صالح حنفوك..”طلبتنا أصبحوا يقتنعون بمعدل 10 فقط! طوال ندوة “الشروق” لم يتحفنا الدكتور صالح حنفوك، وهو أحد أعمدة كلية جراحة الأسنان في قسنطينة وكامل الجزائر، ولو بابتسامة تفاؤل واحدة، وكان باديا عليه أنه شبه فاقد للأمل في مستقبل أفضل لمهنة تعرف تدهورا مريعا في السنوات الأخيرة، الدكتور الذي يشرف على الكلية ويدرّس الطلبة، قال إن الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة في السنوات الأخيرة عرقل التكوين، فالمهنة التي تتركز على التطبيق أولا فقدت الكثير من الساعات، حيث كان الطلبة يستفيدون من ست ساعات تطبيق في الأسبوع لتنخفض إلى ساعة ونصف فقط، أي إلى الربع، والطالب الذي يمضي خمس سنوات في الدراسة النظرية سيصطدم بواقع مؤلم.. الدكتور حنفوك الذي يشارك على الدوام في الملتقيات الطبية العالمية رجع مؤخرا من مدينة ستراسبورغ الفرنسية حيث اختصر الفارق في الأداء كون الجامعة الفرنسية تمنح الطالب جهاز كمبيوتر متطور مقابل تسديده لمبلغ رمزي وهو (1 أورو كل شهر!) والطلبة يتابعون بالمعلوماتية دروسهم ولا يتأخرون عن الأعمال التطبيقية، فمثلا كلية جراحة الأسنان بستراسبورغ تحوي 80 أريكة أسنان لـ 200 طالب، بينما كلية جراحة الأسنان بقسنطينة العريقة لا يتعدى عدد الأرائك رقم 46 لـ 886 طالب.. ثم جاء تفاقم ظاهرة الغيابات عن الدروس النظرية إلى درجة أن رقم الحضور لا يتعدى 10 طلبة، بينما البقية يعتمدون على “الصور طبق الأصل” للدروس ولا أحد يعتمد على المراجع رغم أن المعهد يستقبل أصحاب المعدلات المرتفعة من حاصدي شهادة البكالوريا، والملاحظ أن الطلبة الحاليين يجهلون تماما قواعد اللغة الفرنسية، مما جعل الكلية تقدم مادة الفرنسية في حصص إضافية، والمصيبة أنهم يجهلون أيضا قواعد اللغة العربية، وبينما كان طلبة السبعينيات والثمانينيات يتصارعون على المراكز الأولى، بردت طموحاتهم بشكل رهيب وكلهم يكتفون بالنجاح ويقتنعون بمعدل 10 من 20.. وأتلفت ظاهرة إعادة البكالوريا هيبة الجامعة، إذ أصبح بعض الطلبة يمضون الوقت أبيضا في بعض الفروع قبل موعد البكالوريا ليعيدونها بحثا عن المعدلات المرتفعة على أمل انتزاع معدل يسمح لهم بدخول الفروع التي يحلمون بها.وما يحز في نفس الدكتور حنفوك أن رحلاته الدراسية العديدة أبانت له أن العلم أصبح آخر اهتمامات الناس، ففي كل دول العالم الخواص يمولون العلم بينما تتحد عندنا القمة والقاعدة في قهر النخبة من رجال العلم، رغم أن المعادلة عندنا قابلة للتحقق في وجود الشباب والمال الذي يذهب إلى غير محله، وتساءل الدكتور كيف تمنح الدولة لباحث أثناء حضوره مؤتمرا خارج الوطن 800 أورو، وهي لا تكفي لفندقته ومأكله وتنقله وأحيانا يجد الباحث نفسه مجبرا على المبيت في دور الشباب والأحياء الجامعية وقد يثير سخرية الأجانب وحيرتهم، ثم عاد الدكتور حنفوك ليتذكر زميلته وأستاذته الدكتورة آسيا بريريش التي خطفتها يد المرض العصبي وبدلا من تكوين الأطباء هي الآن تحت رحمة أطباء الأمراض العقلية تتعاطى المهدئات بعد أن أعطت كل ما تملك للعلم!! “الكم” الذي طغى على النوعية..بلد المليون طالب و50 جامعة!! لو تحدثنا بالأرقام وتفاخرنا برقم الخمسين جامعة الذي يرعب في كمّه جيراننا، فإننا نقول إنه في مدينة بوسطن الأمريكية وحدها 46 جامعة، ولكن الفارق مابين أمريكا والجزائر أن جامعات بوسطن لوحدها أنجبت 97 عالما حصدوا جائزة نوبل في مختلف العلوم، إضافة إلى لاعبيها في كرة السلة الذين حصدوا بطولة العالم والميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، أي أن هذه الجامعات حققت ما لم تحققه كل دول آسيا وافريقيا مجتمعة في كل مجالات الحياة، كما أن معظم جامعات بوسطن مختصة في براءات الاختراع أي أنها مخابر لإنتاج العلماء والمخترعين، ومع ذلك فإن الأرقام في العلم لا تعني شيئا ورقم أكثر من مليون طالب وهو شعب بأسره لا يقدم ولا يؤخر شيئا، فدولة ماليزيا التي أصبحت قنبلة علمية لا تمتلك إلا أربع جامعات وهي تنتج فكريا أكثر مما تنتجه 50 جامعة جزائرية بنسبة 43٪. وحسب آخر الإحصاءات، فإن الجزائر تواجدت في مقدمة الدول العالمية التي »طردت« كفاءاتها العلمية بـ215 ألف إطار يصنعون حاليا سعادة الجامعات والمؤسسات الأوروبية والأمريكية، في الوقت الذي تمكنت فيه الصين والهند ومؤخرا إيران من استرجاع كفاءاتها من مختلف دول العالم. وللأسف، برغم البحبوحة المالية غير المسبوقة التي تعيشها الجزائر، إلا أن نزيف »الكوادر« مازال متواصلا، إذ غادر الجزائر خال 2007 فقط 500 أستاذ… واعترفت الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث بأن أكثر من مئة ألف إطار هاجروا إلى الخليج وأوربا ولا أحد منهم عاد… والأدهى لا أحد منهم يفكر في العودة… أستاذ جامعي ويجهل الإجابة على أسئلة كتاب السنة الثالثة ابتدائي!! فتح الدكتور بوجعدار النار على منظومتنا التربوية التي صارت محل تنكيت الخاص والعام، وفي هذا الإطار اعترف محدثنا بأنه يجهل الإجابة على الكثير من الأسئلة التي يتضمنها كتاب السنة الثالثة ابتدائي، حيث حاول مرارا في هذا الصدد، بطلب من ابنه الذي يدرس في هذه السنة، غير أنه في النهاية أعلن عن عجزه وهو الدكتور في الفزياء، والأستاذ الجامعي، فما بالك بعقول صغارنا التلاميذ الذين يتعرضون لقصف من الأسئلة المصاغة بطريقة بعيدة كل البعد عن الروح البيداغوجية الجادة. داء السكري ينخر الباحثين الجزائريين كشف الدكتور إسماعيل بوجعدار في خضم حديثه عن الوضع العام الراهن للباحثين الجزائريين، على أن حالتهم المادية والمعنوية لا تسرّ حتى العدو!! كون هؤلاء الباحثين على عكس مايشاع يشتغلون ضمن أجواء مشحونة بكل ماهو سلبي ومنفر، إلى الحد الذي صار فيه أغلبهم مصابا بداء السكري جراء حالة القلق والضغط النفسي الذي يضاعف من معاناتهم كشريحة حساسة من المفروض أنها تلقى كل الدعم والعناية، باعتبارها الثروة الحقيقية لكل بلد ورأسماله الرمزي على حدّ مصطلح عالم الاجتماع الفرنسي الراحل بيار بورديو. عقول جزائرية تصنع الحدث العلمي في الخارج العقل الجزائري لا يقل من ناحية قيمته الإبداعية والابتكارية عن غيره من العقول الناجحة في الغرب، ولو توفرت له كل الظروف المناسبة لأحدث الأعاجيب، ومن الأمثلة التي تعلق في الذهن وتحضرنا أسماءها في هذا الصدد البروفيسور صنهاجي، مكتشف الدواء الجيني للسيدا، الذي لم يعترف به في الجزائر، ليضطر فيما بعد إلى الحصول على براءة اختراعه (اكتشافه) من الولايات المتحدة الأمريكية. هناك أيضا العالم الجزائري في مجال الفيزياء الموجود حاليا بألمانيا في المعهد الشهير »فريديناند براون« الكائن ببرلين وهو شفيق ملياني البالغ من العمر 32 سنة والذي يقوم الآن بتطوير شرائح خاصة بأجهزة الهاتف النقال وكذا الرادارات وغيرها من وسائل الاتصال الأكثر حداثة. هناك أيضا العالم طارق شقشاق خليفة العالم الفرنسي كوستو، حيث يقود حاليا هيئة بحث علمي بمناسبة السنة الدولية للقطبين وهو حاليا يقطع لهذا الغرض آلاف الكلمترات في عرض البحار، من أجل توعية العالم بمخاطر الاحتباس الحراري. هناك أيضا العالم مراد بلعمري المتواجد حاليا بكندا والذي تمكن من اختراع شريحة إلكترونية جد متطورة. ومن العلماء الجزائريين المتألقين في الغرب، الدكتور إلياس زرهوني الذي عاش معاناة مريرة في بلاده قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة ويتبوأ أعلى مكانة في قطاع الصحة هناك وعن جدارة واستحقاق، في حين كان ببلاده مقصيا لا يأبه له أحد.القائمة في الحقيقة لاتزال طويلة، غير أننا نكتفي بهؤلاء الذين ذكرنا من باب أخذ العبرة فقط.
جاءت الجزائر فى مقدمة الدول العربية الطاردة لكفاءاتها العلمية بـ 215 ألف و347 كفاءة علمية مقيمة بالخارج، تليها المغرب بـ 207 آلاف و117 كفاءة، ثم مصر بـ 147 ألف و835 كفاءة مهاجرة. وأشارت الدراسة إلى أن آخر الإحصائيات الرسمية المسجلة عن تحويلات المهاجرين العرب فى أوروبا وأمريكا تزيد على 22 مليار دولار سنويا، حيث تتقدم المغرب كافة الدول العربية فى هذا القطاع وتصل تحويلات أبنائها المهاجرين حوالى 4 مليارات دولار تليها مصر بـ 2.9 مليار، ثم الجزائر بـ 2.46 مليار، والأردن بـ 2.35 مليار، منبهة إلى وجود تحويلات خارج البنوك لا تقل أهمية.
|
||
رهانات الجـامعـات الجزائريـة بدون أساتذة؟! – معدل التأطير النوعي بالجامعات وصل إلى أستاذ لكل 200 طالب – 500 أستاذ غادروا الجزائر نهائيا خلال السنة الماضية – الجزائر كوّنت 2000 أستاذ فقط من بين 27 ألف راهن عليها القطاع أصدر، مؤخرا، رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، مرسوما تنفيذيا يحدد فيه تاريخ 31 ديسمبر كآخر أجل لطلبة الدكتوراه المسجلين بانتظام لمناقشة أطروحاتهم، يأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه قطاع التعليم عجزا في التأطير يقدر بأكثر من 25 ألف أستاذ·· سفيان· د يبلغ حاليا عدد الأساتذة الجامعيين، بحسب الرقم المعلن عنه مؤخرا من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 29062 أستاذ أي ما يعني أن نسبة التأطير تصل إلى أستاذ لكل 35 طالبا جامعيا، وهذا طبعا بغض النظر عن رتبهم، إذ أن الوصاية لجأت في بعض المؤسسات الجامعية إلى توظيف الحائزين على شهادة الليسانس وكذا توظيف الصيادلة لتأطير تخصص الصيدلة· وعلى الرغم من الرهان الذي أعلنه قطاع التعليم العالي في إطار المخطط الخماسي بمضاعفة عدد المؤطرين الذي كان يبلغ خلال السنة الجامعية 2004-2005 حوالي 27 ألف أستاذ، مما يعني أن الوزارة كوّنت وإلى غاية اليوم حوالي 2000 أستاذ فقط، وهو ما جعل الوضع يتأزم داخل المؤسسات في الجانب المتعلق بالتأطير، خاصة وأن عدد الطلبة تضاعف خلال الفترة الممتدة بين 1998 و2006 بنسبة 129 بالمائة· نسبة التأطير النوعي تبلغ أستاذ لكل 200 طالب جامعي كشف في وقت سابق وزير التعلم العالي والبحث العلمي أن عدد الأساتذة من ذوي الرتب يبلغ حاليا 5205 أستاذ وأستاذ محاضر، وهو ما يعادل نسبة 18 بالمائة من المجموع الكلي للأساتذة· وبعملية حسابية بسيطة نجد أن التأطير النوعي داخل المؤسسات الجامعية يبلغ حوالي أستاذ لكل 200 طالب جامعي، ناهيك عن المراكز والملحقات الجامعية التي استحدثت مؤخرا تحت عنوان توسيع الشبكة الوطنية الجامعية التي يرتفع بها معدل التأطير النوعي إلى أعلى مستوياته، فنجد أستاذ أو أستاذين فقط في مركز أو ملحقة جامعية يضم مئات الطلبة· استنزاف صارخ للأساتذة والأساتذة المحاضرين كحل ترقيعي لما انجر عن ارتفاع نسبة النجاح في شهادة البكالوريا والتي حققت أعلى مستوياتها خلال دورة 2007 مقارنة بالنقص الفادح في التأطير عمدت الوصاية في الفترة الأخيرة على استحداث آليات للقضاء على هذا العجز من بينها، وكخطوة أولى، استقدام أساتذة من الخارج تكون نفقات تنقلهم وإيوائهم على حساب الدولة، الشيء الذي أثار رد فعل عنيف من طرف الأساتذة الجزائريين بحكم أن المؤطرين الأجانب يتقاضون أكثـر مما يتقاضاه الأستاذ الجزائري، الشيء الذي أدى بالوزارة إلى التراجع عن هذه الفكرة وإطلاق آلية ما تسمى بالساعات الإضافية، إذ أصبح الأساتذة والأساتذة المحاضرين يتنقلون عبر المؤسسات الجامعية من أجل المال، وهذا نظرا للوضعية الاجتماعية المزرية التي يعيشونها ووُصف بذلك الأساتذة من ذوي الرتب من طرف المتتبعين بالتجار الذين يعرضون خدماتهم مقابل مبالغ إضافية قد تساعدهم على مجابهة الواقع المعيشي، وهذا الإجراء الذي قامت به الوصاية أدى إلى تشتيت الأساتذة والأساتذة المحاضرين بين مختلف المؤسسات الجامعية سواء كانت معاهد أو مدراس أو جامعات أو مراكز وملحقات جامعية، أضف إلى ذلك أن بعضهم استدعوا لتأطير طلبة مدارس الدكتوراه التي استحدثتها الوزارة مؤخرا· 500 أستاذ يغادرون الجزائر نهائيا خلال السنة الماضية آلاف المليارات تنفقها الدولة سنويا على التعليم العالي والبحث العلمي، فخلال سنة 2007 خصصت لوزارة التعليم العالي 10418 مليار سنتيم، وهو ما يعادل 67,1 بالمائة من الناتج الداخلي الخام أما خلال السنة الجارية ,2008 فقد خصصت الدولة 11449 مليار سنتيم وهو ما يعادل 69,1 بالمائة من الناتج الوطني الخام، مع العلم أن السعر المرجعي للبترول المعتمد يبلغ 19 دولار للبرميل الواحد فإذا استندنا إلى الأرقام التي قدمتها الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث والقائلة بأن أزيد من 100 ألف إطار هاجروا مؤخرا إلى دول أجنبية بدون رجعة، فيتضح جليا بأن الجزائر تنفق على إطارات تستفيد منها دول أجنبية، والسؤال المطروح أين الأستاذ الجامعي من هذه الظاهرة؟ وزارة التعليم العالي والبحث العملي كشفت في وقت سابق بأن عدد الأساتذة الذين غادروا الجزائر في الفترة الممتدة بين 1993 إلى 1998 بلغ 1800 أستاذ مرجعة أسباب ذلك إلى تدهور الحالة الأمنية التي كانت تعيشها الجزائر في تلك الفترة، في حين أن هذا العدد -بحسب ذات المصدر- تقلص إلى مغادرة 784 أستاذ في الفترة الممتدة بين 1999 إلى .2003 أما عن آخر الإحصائيات فهي تشير -بحسب نقابات التعليم العالي- إلى مغادرة أزيد من 500 أستاذ جامعي أراضي الوطن خلال السنة الجامعية الماضية، ناهيك عن الأساتذة الذين تخلوا عن سلك التعليم العالي وتوجهوا إلى قطاعات أخرى توفر ظروفا معيشية محترمة
|
22 ربانا لناقلات الغاز غادروا للعمل في الموانئ الإماراتية والقطرية
تاريخ المقال 26/12/2007
غادر ستة عشر ربانا، يعملون كمرشدين بحارة لناقلات الغاز، الجزائر بصفة نهائية نحو وجهة الإمارات العربية المتحدة وقطر، كما يستعد ستة آخرون لإتمام آخر اللمسات على عقود انتقالهم في القريب المنظور، ويحدث هذا في الوقت الذي لم يتوقف بعد النزيف الحاد الذي تشهده الخطوط الجوية الجزائرية. وعلمت الشروق اليومي من مصادر متطابقة أن متعاملا جزائريا يقيم حاليا بدولة الإمارات هو “الوسيط” الذي دل الشركات البحرية الخليجية على خبرة هؤلاء البحارة الذين يعرفون باسم “بيلوت ماريتيم”، كما يكون الوسيط قد أخبرهم بالأوضاع غير المريحة لهذه الفئة، الأمر الذي سهل على الخليجيين اللعب على وتر الأجر المرتفع وظروف العمل المساعدة.
وحسب معلومات الشروق اليومي، فإن الشركات الإماراتية والقطرية اقترحت أجورا شهرية تترواح بين 3000 و5000 أورو للربان الواحد، وهو ما يعادل 50 مليون سنتيم، واقترحت هذه الشركات عليهم العمل لمدة 28 يوما مقابل 60 يوما للراحة، دون الحديث عن دفع تكاليف تذكرة السفر ذهابا وإيابا للجزائر، وبعض المصاريف الأخرى.
وأكد مسؤولون نقابيون من جهتهم هذه المعلومات، وقالوا في حديث خاص لـ”الشروق اليومي” أن ميناء أرزيو الذي يتميز بنشاط متميز في مجال تسيير ناقلات الغاز التابعة للشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك”، قد خسر بالفعل 12 ربانا من المرشدين البحريين “بيلوت ماريتيم” المتخصصين في توجيه ناقلات الغاز داخل المرفأ المينائي، والذين يمتلكون دراية كافية بالمواقع التحتية لأعماق الميناء وفق الدراسات الطبوغرافية، حيث يقوم هؤلاء بعملية الإرشاد من عرض البحر لغاية الرسو النهائي على مرفأ الميناء لمختلف الباخرات القادمة وعلى رأسها ناقلات الغاز، ويجري حاليا 6 ربابنة الاتصالات مع الشركات المستقطبة، وتقول مصادر من محيط هؤلاء أن “القضية قضية وقت فقط كي يلتحق هؤلاء بباقي المغادرين”.
وفقد من جهته ميناء بجاية هو الآخر ثلاثة ربابنة من المرشدين البحريين إلى جانب ميكانيكي رئيسي، وقال مسؤول بذات الميناء متحدثا لـ “الشروق اليومي” أن الهجرة مست كفاءات الميناء في الشهور الأخيرة فقط، مما يعني أن الظاهرة جديدة وهي تستفحل ببدء في أوساط المرشدين البحريين، وأبدى المسؤول تخوفه من تفاقم الظاهرة، التي ستؤثر سلبا على السير الحسن للنشاط المينائي.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول عن عملية التكوين لفائدة هؤلاء المرشدين البحريين أن مؤهلات القبول تتطلب مستوى تعليميا للحائزين على شهادة البكالوريا، مع إجراء تربص وتكوين لمدة خمس سنوات كاملة قبل الخوض في النشاط بشكل رسمي على متن ناقلات الغاز.
ــــــــ
بلقاسم عجاج


يناير 22, 2008 عند 8:55 ص |
حسبنا الله و نعم الوكيل
مارس 3, 2008 عند 3:48 م |
الله يرحم الموتى..جزائر العزة والكرامة..؟أين رجال الهواري بومدين من هذا العذاب المخزي..أين نيف الجزائري لأخوه..أين مقولة أرفع راسك يا با..سلام يا بلد الوئام…؟
مارس 3, 2008 عند 4:12 م |
أحب بلدي أعشق بلدي أموت لأجل وطني..أكره من يحاول قتل شعبي أو يكون سببا في تدميره حرام علينا قتل جيلا هو أساس هذه الدولة ..أين أصحاب القلوب الحية من هذا الوطن تتركون أبنائكم يموتون؟سبحان الله..أين أمانة الشهداء نحو هذا البلد العظيم برجاله وجنوده..؟أستفر الله.. {كل من عليها فان..}فانهضوا للحد من هروب أبناء بلدكم وموتهم..و ألا يصبح بلد شيخوخة..رسالة من شاب متخرج لا يعمل..سلام.
مارس 4, 2008 عند 6:25 م |
جزائر يا غالية ماذا فعلوا بكي الخونة.. لم أعرفكي هكذا.. أين دماء الشهداء التي سقت أرضكي.. كل يقول نفسي..في الماضي يضرب بكي المثل في العزة والنيف والكرم.. واليوم ماذا؟ الكل يسرق ويظلم ..شركات أفلست ونهبت ..خزينة تفيض وتفرغ..رجال يطالبون بحقهم في الحياة يذلون..يموتون ببطئ..شباب يدمن على المخذرات ليفوت عمره الباقي..يهربون بجلدهم من مرض خبيث :الفقر,الحقرة,..نحو المجهول شاقين بحار الموت..مرات ومرات وأمر من ذلك تزهق روحهم ..لا يهم ..المهم عنده الفرار من أناس كرههم بوعودهم الكاذبة ..حقه في العمل سلب منه وأعطي لأناس المحبة والقرابة.. الشركة ترثها الأسرة..محلات أقفلت لبيع أراضيها لشركات أجنبية لتزيين البلاد وجمالها ..شكرا يا حكامنا جوعونا و أغنوهم ..أقتلونا وأحيوهم للعيش في ظلهم ..ونحن مياه البحر ترعانا..سلام يا وئام وسلم بلادي..
مارس 5, 2008 عند 12:56 ص |
سلام يا رجال بلادي ..عزاكم الله يا نساء وطني..الصبر فقط يأتي الفرج..أين رجال الستينات والسبعينات من الحاضرأرشدونا دلونا ماذا ؟ كيف نعيش؟ متى نتزوج مثلكم؟ لا اله الا الله..يا أغنياء بلدنا ألم تشبعون؟ يا سارقي بلدنا ألم تستقنعون؟بالله عليكم ألا تنظرون لشبان بلدكم؟خزي وعار عليكم ..كيف عندما تموتون؟ألا تحسون حرارة وعذاب ذلك اليوم ..عظيم والله..أتحفرون خزينة عند قبوركم؟لا حول ولا قوة الا بالله..ربي سامحنا بما عمل السفهاء منا لا تصلط غضبك علينا ان كانوا فينا..مات أخي في البحار أكله الحوت أتدرون لماذا خرج(حرق)؟ ليتزوج خطيبته,لبناء بيته ويكون أسرة.قال لي سأبعت لكم المال في القريب العاجل ليحج والدي..مسكين لم يتحقق حلمه.رحمه الله هو ومن معه.أهذا مصير أخوتي وأبناء بلدي ؟؟هل الاستقلال العيش في الوطن أو نهجره؟؟ أستغفر الله..أستغفر الله..هنيئا يا مسؤولينا على نجاحكم في مهمتكم..لا تهتموا لنا..عيشوا أنتم فقط..مناصبكم ليست من أجل عيوننا..تداولوا عليها فقط..(من قتل نفسا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)..سلام..من..قلب..لا..ينام..
مارس 5, 2008 عند 3:01 ص |
مريم ..(من قتل نفسا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)..سلام..من..قلب..لا..ينام..
مارس 15, 2008 عند 2:19 م |
سلام يا سليمان نيوز..بارك الله فيك على هذا الموقع الإجتماعي لواقع الجزائر..ولكن نريد منكم المزيد..خاصة للأشهر الأخيرة..فيفري مارس ..وبالأخص لو تطرحون البديل والحلول للمواضيع التي تكتبونها خاصة وأن العالم العربي يراها..وفي الأخير نشكركم على كل المجهودات التي تبذلونها من أجل تنويرنا بالواقع الحالي لمجتمعنا…..مع الملاحظة لقلة الردود لا أدري لماذا ؟ألا يمكن التشهير بهذا الموقع؟سلام يا جنود بلادي.
مارس 15, 2008 عند 2:48 م |
المحترمة زينب
أشكرك على التواصل وعلى غيرتك على الجزائر الحبيبة، وعلى اقتراحاتك القيمة،
وأعدك ببذل المزيد من الجهد لتطوير الموقع وتقديم البدائل للشباب
عن الردود، مشكلتنا في العالم العربي أن ثقافتنا تعتمد على الشفوية أكثر من القراءة والكتابة، ولا تتعجبي إن وجدت أن عدد القراء فاق الستين ألفا في غضون سنة( الإحصائيات على رأس الصفحة الأولى) وعدد الردود لم يتجاوز الثلاثمئة ، المشكلة أننا شعوبا مخدرة بالدعاية السلطوية وتتلقى، أكثر من أن تتفاعل مع الحدث، وشبابنا لم يدخل بعد في مرحلة تغيير ذاته والتفكير في تغيير مجتمعه نظرا للقيود العملاقة المسلطة عليه داخل الجزائر والخوف الذي يركبه.
مع المودة
مارس 17, 2008 عند 12:44 ص |
ياحبيبتي..يا غالية..يا أعز ما أملك في هذه الدنيا..عشقتك في الصغر ..أكرهوني فيك في الدهر أبكاني حول فيكي مضى..وشاب فيكي السقم..أعظامي لكي؟..أم الحوت وارثي؟..كم من عمر أسقيه فيكي..لأرضي شعبا..يكتنزسبعا من الجنان..ملك فرعون..وقدرة سليمان…أترضين لنمل يقلب خضراكي رمادا…أين فحول أمتي؟أين هم؟….أين طبيب طيوركي المغردة؟أترضين للطيور أن تهجر…؟ آه….آه..أتحبسين البلبل..وتعلمين انه ينتحر…؟ليبق في أرضكي الا الهدهد…والغراب. سأهجركي رغما عنكي..و لن أسامحكي…لن أسامحكي..ان أبكيتي أمي..وأحزنتي أبي…يا أرض جدي……مغرد الليل الحزين…..سلام.
مارس 17, 2008 عند 1:07 ص |
كيف للعين أن تنام؟؟؟…وكيف للقلب أن يحيا؟….واخوتي يهجرون أمامي…أخوتي في فلسطين يموتون..وفي العراق يقاتلون…وفي الجزائر يغروقون….يذلونهم جيراننا..يسجنون..يهانون في بلدهم : روح أقتل روحك …يرهنون في بلدهم بغير حق وغيرهم في الثراء غارقون…110 للبرميل النفط..سأشتري لابنتي الحبيبة مرسيدس عفوا هامر..وفيلا في الساحل..وأنت يا فقير لست من الأسرة الوارثة..ليس لك حق في هذه لبلاد ..سوف تعاقب ..أرفعو في الزيت والدقيق..ليجوع وينسى مطالبه في 110 …نقول لكم بكل اختصار:110 عندنا في الاخرة ان شاء الله..ومن يرزق قادر على أن ينزع..سلام؟
مارس 17, 2008 عند 1:29 ص |
سلام…اخوتي الأعزاء أشكركم على اخلاصكم لهذا الموقع وخاصة لغيرتكم على بلدكم العزيز .. أخي سليمان نيوز لقد شرفت شعبك وبلدك باخلاصك وخوفك على اخوتك من الهلاك..سدد الله خطاك ويحفظك من كل شر..آمين..ومرجو من الله أن تتفتح قلوب وأعين المسؤولين على هذا القطاع الاجتماعي الحساس بدليل الأرواح المفقودة من موت سجن شبان ذو خبرة وكفاءة عالية لو أعطيت لهم الفرصة في بلدهم لصنعوا المعجزات …ولكن أين هم المسؤولون ألا من رحم ربي .. يسكتون الشباب الجامعي المتخرج بالعمل عقود ما قبل التشغيل؟؟؟؟؟؟مسخرة والله…هي عقود ما قبل الانتحار والموت…لأنها مدة عام وفقط..يمضي من العمر..الا أصحاب اليد الممدودة..وهي الأسرة الوارثة في البلاد سلام …
مارس 30, 2008 عند 8:44 ص |
سلام الله عليكم
صحيح ما قاله الشاعر:
بلادي وان جارت علي عزيزة وقومي وانضنوا علي كرام.
لكن الانسان خلق ليكون خليفة الله في الأرض، وكيف له ذلك إذا كان لايملك الحق في الأمن، العمل، السكن، ففي الجزائر لكي تعيش كريما يجب أن تكون فوق الشرع وفوق القانون، وفوق الأخلاق.
سؤال أرجوا الاجابة عليه: هل يمكن لشاب بطال عمره 33 متحصل على شهادة الماجستير منذ 2005 أن يبقى في الجزائر؟
أبريل 1, 2008 عند 1:46 ص |
الجواب عندي…..مراد ….لا..لا..لا..بشرط ان وجدت مخرجا صحيحا أخي الى الخارج…سهل الله طريقك في الدنيا والأخرة أخي…الصبر مفتاح الفرج أخي…ولكن أخي اعمل كل شيئ في هذه البلاد ولا تخجل الليل والنهار أخي..مكرة ونبف لنفسك..من الدين كرهوا الرجل الصالح مثلك ولهثوا وراء الجنس اللطيف…في الادارات العامة و الخاصة وفي المحلات مقاهي مطاعم والملاهي …اللهم لا حسد لكن يا معشر الجن ..عفوا السيدات العوانس…عفوا أخي سليمان أرشده ان أخطات فما معصوم منه…سلام من ميت في الحياة…
أبريل 1, 2008 عند 3:21 ص |
بلادي الجزائر والشٌعب أنا**أحبٌكي رغما عن نفسي**شهيدا أنا وحيٌ أرزق فيكي**سلبوني أنقى هوائكي** وجذور جيلا قلٌعت من دمكي** وأغرست الى ما وراء الأزرق** دنٌس عرضكي ولمن العزاء **كفاك من هبة الغرباء للأسود ما تحت الرمال**أنتزع الفحل منكي وهو يبتسم** روٌض أسود وصوٌمها لأعوام**وبعده الضباع للحي تنهش**أترضين للأحفاد أن تقهر من ذلٌ الدهر ** وللرٌضيع أن يحتضر وللأم أن تحزن** ولسواعد الأمة أن تشيب وللعوانس أن تبور**..يا بلادي يا يتيمة…**
أبريل 11, 2008 عند 2:04 ص |
كيف للعين أن تنام؟؟؟…وكيف للقلب أن يحيا؟….واخوتي يهجرون أمامي…أخوتي في فلسطين يموتون..وفي العراق يقاتلون…وفي الجزائر يغروقون….يذلونهم جيراننا..يسجنون..يهانون في بلدهم : روح أقتل روحك …يرهنون في بلدهم بغير حق وغيرهم في الثراء غارقون…110 للبرميل النفط..سأشتري لابنتي الحبيبة مرسيدس عفوا هامر..وفيلا في الساحل..وأنت يا فقير لست من الأسرة الوارثة..ليس لك حق في هذه لبلاد ..سوف تعاقب ..أرفعو في الزيت والدقيق..ليجوع وينسى مطالبه في 110 …نقول لكم بكل اختصار:110 عندنا في الاخرة ان شاء الله..ومن يرزق قادر على أن ينزع..سلام؟
أبريل 13, 2008 عند 1:08 ص |
فضيحة تهز قطاع العدالة بعنابة
توقيف كاتب ضبط متلبس بالرشوة في مكتبه
أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار بإيداع كاتب ضبط رئيسي يعمل بمصلحة الجنح بمحكمة عنابة الحبس المؤقت بعدما ضبط متلبسا يتلقى رشوة قدرها 20 ألف دينار.
وحسب مصادر موثوقة فإن المعني (ب.م) البالغ من العمر 48 سنة والذي يملك 28 سنة خبرة يكون قد عرض على الضحية وهي امراة تقطن بالمدينة القديمة خدمة تتمثل في تبييض صحيفة السوابق العدلية مقابل المبلغ المذكور فتظاهرت المعنية بقبول العرض غير أنها اتصلت بفصيلة الدرك للأبحاث حيث قدمت شكوى وتم تصوير المبلغ المتفق عليه وأثناء تسلمه من طرف الضحية المتهم ألقي عليه القبض متلبسا بالرشوة وسط ذهول زملائه وصدمة مستخدمي محكمة عنابة الذين صدموا لهول الحادثة التي وصفوها بالفضيحة المدوية، باعتبار أن مقترفها يعتبر أقدم موظف بقطاع العدالة على المستوى الوطني كما أن ظروفه المادية ميسورة مما يجعله في غنى عن الكسب بطرق غير مشروعة، المتهم له ستة أولاد 04 بنات من زوجته الأولى المطلقة واثنان من زوجته الثانية.على صعيد آخر علم من ذات المصادر بأنه تم عزل كاتب ضبط من حضور جلسات الجنايات بسبب تصرفات مشبوهة ريثما يتم الفصل في قضيته من طرف الجهات المختصة.للإشارة فإن محكمة الحجار كانت بداية هذا الأسبوع قد أدانت مفتش تجارة بسنتين سجنا نافذا بعدما ضبط متلبسا يتلقى مبلغ 10 ملايين رشوة من طرف المستثمر الفلسطيني للحديد الموقوف بدوره حاليا بالعاصمة. وقبل ذلك كانت مصالح الشرطة القضائية بسطيف في أول مارس الفارط قد ألقت القبض على قاض بمحكمة سطيف متلبسا بجريمة رشوة أمام بيته الكائن بشلغوم العيد بميلة.للتذكير فإن إحالة كاتب الضبط المتهم بالرشوة إلى محكمة الحجار يأتي تطبيقا للقانون ولحسن سير العدالة باعتبار أن المتهم يعمل بمحكمة عنابة.
يوغرطة
أبريل 13, 2008 عند 1:13 ص |
ممثل المواطنين حرق يوما دراسيا حول الحرقة
استغرب الحاضرون خلال اليوم الدراسي الذي نظمه التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني حول ” ظاهرة الحرقة” الغياب غير المبرر لأحد أعضاء المجلس الشعبي الولائي الذي استدعاه المنظمون لإلقاء محاضرة حول كيفية معالجة ظاهرة الهجرة السرية، ممثل المواطنين ورئيس لجنة بالمجلس الولائي كان قد غادر اليوم الدراسي فجأة وبدون أسباب واضحة.
أبريل 13, 2008 عند 2:14 ص |
النواب ينتقدون غياب إجراءات وقائية لمعالجة ظاهرة الحرقة
تجريم الهجرة السرية للأجانب إلي الجزائر و ماذا عن” الحراقة” الجزائريين؟
طالب نواب المجلس الشعبي الوطني أمس وزارة الداخلية و على رأسها نور الدين يزيد زرهوني باتخاذ الإجراءات و التدابير الوقائية لمعالجة ظاهرة الهجرة السرية سواء المتعلقة بالأجانب بأرض الوطن أو ا لجزائريين بالخارج منتقدين الاكتفاء بخلق ألبات قانونية غير إنسانية تحمل مسؤولية لأشخاص ليست لهم علاقة بالظاهرة.
و قد ذهب رئيس لجنة النقل و المواصلات السلكية و اللا سلكية بالمجلس الشعبي الوطني النائب بن حمو إلى مطالبة وزارة الداخلية بالإسراع في عقد ندوة وطنية حول” الحرقة ” و إدراج هذا الموضوع ضمن الأولويات و طرحه كافة و مشكل يحتاج للاهتمام و الدراسة الفورية من الناحية النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية، و أضاف نفس النائب أن طرح ظاهرة الهجرة السرية ينبغي أن يكون من جانب وقائي و ليس عقابي و أن تجريم الهجرة السرية بالنسبة للأجانب يعني تجريمها بالنسبة للشباب الجزائري أيضا مضيفا أنه من غير المعقول تجريم ظاهرة الهجرة السرية لأنها ظاهرة تستدعي أخذ تدابير وقائية لمعالجتها مثل عقد ندوة وطنية بإشراك الجامعات و المعاهد و الأطباء المختصين في التفكير في أساليب معالجة الظاهرة و قال النائب من خلال مناقشته “مثلما يوجد أشخاص أجانب مقيمين بطريقة غير شرعية فوق ترابنا الوطني،هناك أشخاص جزائريين يطلق عليهم اسم الحراقة فوق أقاليم أجنبية.و هو نفس الأمر الذي أثاره العديد من النواب خلال مداخلاتهم حيث انتقدوا الإكتفاء بتجريم الظاهرة.
و في سياق مناقشة مشروع القانون انتقد النواب ما جاء في المادة 5 منه و التي حددت كل من وزير الداخلية و الوالي المختص إقليميا كجهة يمكنها منع أجنبي من الدخول لأرض الوطن إذ يمكن لوزير الداخلية منع أجنبي من الدخول إلى أرض الوطن لأسباب تتعلق بالنظام العام و بامن الدولة،كما يمكن للوالي المختص إقليميا من أن يقرر بصفة فورية منع دخول أجنبي غلى الإقليم الجزائري،و هنا انتقد النواب منح هذه الصلاحية لشخصين فقط و عدم إعطاء الأجنبي الحق في الطعن و اللجوء للعدالة،كملا انتقد النواب المشروع من كونه ليس الحل الكفيل بمحاربة الهجرة السرية بمواد قانونية غير إنسانية،و في هذه النقطة أوضح زرهوني الجزائر لن تتخلي عن مبادئ التضامن مع الشعوب و مبادئ حقوق الإنسان.
كما انتقد النواب بعض الفراغات المتواجدة في الجانب التطبيقي لمشروع القانون إذ جاءت الكثير من المواد بعبارة” تطبيق هذه المادة يحدد من خلال التنظيم”و بالموازاة مع ذلك عدم صدور المراسيم التنظيمية للعديد من المشاريع المصادق عليها من قبل البرلمان أين تساءل النائب طويقة بن حليمة عن الأرندي عن جدوى مناقشة النواب لمثل هذه القوانين.
و بخصوص مختلف مواد مشروع القانون الذي تضمن 52 مادة و جاء لتعديل النص الحالي الصادر مند41 سنة فقد جاءت لمراجعة شروط تسليم بطاقة المقيم و تحديد مبادئ تسليم التأشيرة القنصلية و إلغاء تأشيرة الخروج من الإقليم بالنسبة للمقيمين و غيرها من الإجراءات المتعلقة بالتأشيرة و بطاقة المقيم،كما تضمن المشروع إجراءات عن طريق التنظيم كتخصيص مراكز لاستقبال الرعايا الأجانب الذين هم في حالة غير شرعية في انتظار طردهم إلى بلدهم الأصلي، إضافة إلى إجراءات جزائية للمهاجرين السريين و المشاركين في إقامتهم بالجزائر.
أبريل 15, 2008 عند 12:35 ص |
سلام………….المسؤولين على البطالة والفقر والحرقة….
سمع حال الدنيا والعباد*****فقال لما التقصير في العقاب*****أذهب النور وحل الظلام***** لما أصحاب العدل بلا قرار****لما كثر القول واختفت الأفعال*****أين صاجب المقال أيدرك تقصيره في حق الأحفاد*****أين الأخوة بين العباد وأخوك في استبداد*****هل دورك بعد العدة يا صالح الأمة….؟؟؟سلام
أبريل 21, 2008 عند 5:20 ص |
لا اله الا الله محمد رسووووووووووووول
حسبنا الله و نعم و كيل
نشوفوا فيكم نهار
أبريل 22, 2008 عند 1:57 ص |
والله مالقري توا,نستعرفوا الكل بولاد عنابة ليكاميكاز اللي بداو يحرقوا اللولين, واللي حلوا السكور تاع الحرقة فالجزاير كاملة بالرجلة والتحلاب والكوراج تاعهم,ولابلاج اللي اسموا سيدي سالم تاع عنابة يشهد على هدرتي,ربي يسهل وايوصل اللي منسيستين وامديسيدين باه ايروحوا,وربي يرحم اللي ماتوا واداهم لبحر وايصبر اماليهم,قلوب ولاد الحراش الكل معاكم ياولاد بونة,نشتيكم من قلبي وتعجبوني في كلش,ماتكدبش على روحك ياشريكي,اللي فور فور, بون كوراج وبون شونس يا ليكاميكاز,ربي معاكم,من عند مهدي ولد الحراش- العاصمة – عنابة في قلبي ويحيا لطفي دوبل كانوا ولد عنابة 23 .
أبريل 23, 2008 عند 1:06 ص |
في الوقت الذي لا يزال مصير 12 حراقا مجهولا
التحاق 30 حراقا بجزيرة سردينيا
تمكن صباح أمس 30 مهاجرا غير شرعي من الرسو على ضفاف سواحل جزيرة سردينا الايطالية، وذلك بعد انطلاقهم من شاطئ جنان الباي (واد بقرات) بلدية سرايدي بعنابة، وفي حدود الساعة الحادية عشر ليلا على متن قارب صيد نصف صلب وباستعمال محرك ذات قوة 50 حصانا. وقد استطاعوا تفادي دوريات حراس السواحل في حدود الساعة الثانية عشر ونصف وحسب مصادر متطابقة فإن الحراقة تمكنوا من الاتصال بعائلاتهم لإخبارهم بوصولهم الحدود الأوروبية يوم أمس بعد الزوال الـ 30حراقا كان من بينهم 3 أزواج وأن قائد الرحلة الذي غادر هو الآخر ليقيم بسردينيا بصفة غير شرعية دون العودة إلى أرض الوطن كان يعمل بقطاع البحرية، وأن معظم الحرقة من حي واد الذهب (جبانة اليهود) العملية التي أراد من خلالها الـ 30مهاجرا غير شرعي الالتحاق بالسواحل الأوروبية كانت مبرمجة منذ بضعة أشهر إلا أن سوء الأحوال الجوية والاضطرابات التي شهدتها مياه البحر الأبيض المتوسط جعلتهم يؤجلون رحلتهم .من جهة أخرى لايزال الـ 12 حراقا الذين نظموا رحلة حرقة نهاية الأسبوع المنصرم لم يتصلوا إلى حد الساعة بعائلاتهم التي لم تتلق أي خبر عنهم ولايزال مصيرهم مجهولا في الوقت الذي يدخل فيه فصل الصيف أين تستقر أحوال البحر وتزداد الرحلات نحو الضفة الشمالية.
أبريل 23, 2008 عند 6:00 م |
ياحبيبتي..يا غالية يا أعز ما أملك في هذه الدنيا عشقتك في الصغر أكرهوني فيك في الدهر أبكاني حول فيكي مضى وشاب فيكي السقم أعظامي لكي؟أم الحوت وارثي؟ كم من عمر أسقيه فيكي لأرضي شعبا يكتنزسبعا من الجنان ملك فرعون وقدرة سليمان أترضين لنمل يقلب خضراكي رمادا أين فحول أمتي؟أين هم؟ أين طبيب طيوركي المغردة؟أترضين للطيور أن تهجر ؟ آه آه أتحبسين البلبل وتعلمين انه ينتحر؟ ليبق في أرضكي الا الهدهد والغراب سأهجركي رغما عنكي و لن أسامحكي لن أسامحكي ان أبكيتي أمي وأحزنتي أبي يا أرض جدي……مغرد الليل الحزين…..سلام.
أبريل 26, 2008 عند 2:17 ص |
لقد عكس ”لورد أكتون” مظهر من مظاهر التناقض الذي تعيشه بلادنا قائلا ”كانت الحرية هي شعار الطبقة الوسطى، أما المساواة فقد كانت شعار الطبقة الدنيا أو العامة. ولقد كانت الطبقة الدنيا هي وقود معارك النضال وهي المنتصر، إذ إنها هي التي استولت على الباستيل وجعلت فرنسا جمهورية دستورية. وطالبوا بحقهم في مكاسب الثورة. ولكن الطبقة الوسطى أقامت نظاماً جديداً كفل لها الاستئثار بالامتيازات وفرض أشكال من الظلم الاجتماعي. وحرمت شركاءها في الثورة من حق التصويت. وبذلك لم تكن الثورة قد اكتملت ولا وفّت بوعدها بالنسبة لأبناء الطبقة الدنيا. إذ لم تتحقق المساواة المنشودة”.
المشكل الأساسي الذي يواجه بلادنا مختزل في أن أصحاب ”الفوق” ينظرون بازدراء إلى أصحاب ”التحت”، بل إنهم طبقوا المقولة المأثورة ”لم يترك الأولون للآخرين شيئا”. فالساكنون في المحميات، والمتنورون الذين لا يختلطون مع ”الغاشي”، وإذا عطسوا يتسارعون إلى مستشفيات الضفة الأخرى، يحدث لهم كما حدث لماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس عشر، صاحبة مقولة ”إذا لم يكن هناك خبز للفقراء.. لماذا لا يأكلون بسكويتا”..
إنهم بعيدون عن آلام البسطاء، لأنهم ابتعدوا عنهم، بل لا يرغبون في رؤية الحقيقة كما هي، فالمسؤولون يحبذون الإعلان عن زياراتهم ”الخاصة” قبل شهور لكي تهيأ لهم الأمور، ولا يرون إلا ما يريدون. لذلك لا نستغرب إذا لم يتساءل المتنورون لماذا يهرب الشباب، إلى الضفة الأخرى، ولماذا يثور المعدمون في أقاصي الجزائر، بينما بلغ متوسط سعر البرميل الجزائري 100 دولار، دون أن توزع الثـروة بالعدل، في وقت يزداد المواطن بؤسا وشقاء، فإذا كان العدل أساس الحكم، فإن اللا عدل مفتاح للتجاوزات. وحينما نرى ما نريد فقط رؤيته فإن الطامة قادمة لا محالة. وندرك بأن المتنورين هم أقرب إلى مقولة لويس الرابع عشر ”أنا الدولة والدولة أنا” من مقولة الخليفة عمر ”رحم الله عبدا أهدى إلي عيوبي”، وكما قال اللود أكتون ”السلطة تنحو إلى الفساد، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة”، لذلك فإن حجب الحقيقة حينا، لن يغيبها دوما، كما أن البركان النائم، لا يعني بأنه سيظل كذلك، وكما قال الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن ”تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت.. وقد تخدع كل الناس بعض الوقت.. ولكن من المستحيل أن تخدع كل الناس كل الوقت” فدوام الحال من المحال، ولسان العقلاء يقول يا قوم ”أليس فيكم رجل رشيد”
أبريل 26, 2008 عند 2:57 م |
سلام..يا أبطال الجزائر..ذخل موسم الربيع والصيف على الأبواب وستبشركم مدينة عنابة بالأفراح
أفراح الحراقة أفواجا أفواج..سنكتب للتاريخ بدمائنا مرارة الحياة لأعين الأجيال..ليتخدوا الأسباب في الحياة ولن يسرق الأرشيف منا لأنها ليست فرنسا مستعمرتنا..بل حبيب قلبنا البحر الغالي ليلبسنا مرجانه النفيس..سنبرهن على قوة شبابنا المحقور في بلده ببناء دولا ان تبنتنا..نحن بشر لسنا بالحيوانات تأكل لتنام وتشرب لتعيش..رحم الله زعيم الأمة العربية الهواري بومدين محمد بوخروبة لو بقى لنزع الرؤوس من أجسام المرتشية والخونة..بنى مصانع لأجيال ما بعد الأجيال.. العالم اهتز لها لأنها مصانع القوة الحديدية وها نحن نعيشها الأن..يبيعون مصانعنا ويؤجرون شركاتنا لمن للأوروبيين ..كأنهم يؤجرون محلا تجاريا ويجلسون على الكرسي منتظرين رأس الشهر ليقبضون..ويستهلكون طبعا.. وغيرهم يموتون لأنهم لا يعملون..سلام؟
مايو 1, 2008 عند 10:27 ص |
بربي ان شاء اللله نلحقكم لامريكا بلاد النور والحرية…رانا نخليولكم الجزائر اوكلوها….i love usa ان شاء الله نجيبها في نيويورك…….تحيا الجزائر دائما في القلب
مايو 8, 2008 عند 12:39 م |
سلام…يا سليمان نيوز..كل العرب والمسلمين..والجزائري خاصة..شكر خالص وعرفان بجميل الى الأخ العزيز الغيور على بلده الحزين على اخوته ..سليمان نيوز..نحبك نيابة عن كل جزائري ربي يحفظك لأنك أنرت طريقنا أخي شكرا لك ..من قلب حزين على هجرة عظماء بلده…
أما بعد ..والله خزي وعار أن نرى أرجل الناس وأعظمهم قوة وكفاءة يهجرون ..وأرخسهم يحكمون ويتسلطون في الشركات..اللهم يا ربي يا عظيم سلط غضبك على مرتشي وسارقي هدا البلد الكريم اللهم ذمرهم في بيوتهم وأهلكهم في أموالهم و أسقمهم بأشد أمراضك في أجسادهم ويتم اولادهم عاجلا غير آجل يا رب هذه اللحظة يا عظيم ..قولوا آمين …سلام.
مايو 11, 2008 عند 11:48 م |
سلام يا رجال بلادي ..عزاكم الله يا نساء وطني..الصبر فقط يأتي الفرج..أين رجال الستينات والسبعينات من الحاضرأرشدونا دلونا ماذا ؟ كيف نعيش؟ متى نتزوج مثلكم؟ لا اله الا الله..يا أغنياء بلدنا ألم تشبعون؟ يا سارقي بلدنا ألم تستقنعون؟بالله عليكم ألا تنظرون لشبان بلدكم؟خزي وعار عليكم ..كيف عندما تموتون؟ألا تحسون حرارة وعذاب ذلك اليوم ..عظيم والله..أتحفرون خزينة عند قبوركم؟لا حول ولا قوة الا بالله..ربي سامحنا بما عمل السفهاء منا لا تصلط غضبك علينا ان كانوا فينا..مات أخي في البحار أكله الحوت أتدرون لماذا خرج(حرق)؟ ليتزوج خطيبته,لبناء بيته ويكون أسرة.قال لي سأبعت لكم المال في القريب العاجل ليحج والدي..مسكين لم يتحقق حلمه.رحمه الله هو ومن معه.أهذا مصير أخوتي وأبناء بلدي ؟؟هل الاستقلال العيش في الوطن أو نهجره؟؟ أستغفر الله..أستغفر الله..هنيئا يا مسؤولينا على نجاحكم في مهمتكم..لا تهتموا لنا..عيشوا أنتم فقط..مناصبكم ليست من أجل عيوننا..تداولوا عليها فقط..(من قتل نفسا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)..سلام..من..قلب..لا..ينام..
بلادي الجزائر والشٌعب أنا**أحبٌكي رغما عن نفسي**شهيدا أنا وحيٌ أرزق فيكي**سلبوني أنقى هوائكي** وجذور جيلا قلٌعت من دمكي** وأغرست الى ما وراء الأزرق** دنٌس عرضكي ولمن العزاء **كفاك من هبة الغرباء للأسود ما تحت الرمال**أنتزع الفحل منكي وهو يبتسم** روٌض أسود وصوٌمها لأعوام**وبعده الضباع للحي تنهش**أترضين للأحفاد أن تقهر من ذلٌ الدهر ** وللرٌضيع أن يحتضر وللأم أن تحزن** ولسواعد الأمة أن تشيب وللعوانس أن تبور**..يا بلادي يا يتيمة…**
جزائر يا غالية ماذا فعلوا بكي الخونة.. لم أعرفكي هكذا.. أين دماء الشهداء التي سقت أرضكي.. كل يقول نفسي..في الماضي يضرب بكي المثل في العزة والنيف والكرم.. واليوم ماذا؟ الكل يسرق ويظلم ..شركات أفلست ونهبت ..خزينة تفيض وتفرغ..رجال يطالبون بحقهم في الحياة يذلون..يموتون ببطئ..شباب يدمن على المخذرات ليفوت عمره الباقي..يهربون بجلدهم من مرض خبيث :الفقر,الحقرة,..نحو المجهول شاقين بحار الموت..مرات ومرات وأمر من ذلك تزهق روحهم ..لا يهم ..المهم عنده الفرار من أناس كرههم بوعودهم الكاذبة ..حقه في العمل سلب منه وأعطي لأناس المحبة والقرابة.. الشركة ترثها الأسرة..محلات أقفلت لبيع أراضيها لشركات أجنبية لتزيين البلاد وجمالها ..شكرا يا حكامنا جوعونا و أغنوهم ..أقتلونا وأحيوهم للعيش في ظلهم ..ونحن مياه البحر ترعانا..سلام يا وئام وسلم بلادي..
مايو 13, 2008 عند 2:45 ص |
ما قاله أبو جرة سلطاني في جلسة فطور الصباح بـ”الخبر” يتجاوز فكرة نشوة الانتصار على خصومه في حمس إلى نشوة ضمان المستقبل في الحكم!
فعندما يقول أبو جرة بأنه استخدم منصبه في الحكومة للإطلاع على خفايا الحكم وتأمين المواقف الانتهازية للحركة فذاك يعني أن فارس حمس القديم الجديد يكون قد أمّن من جديد لحمس دور الأرنب المحترم في الرئاسيات القادمة! ولذلك لم يتورع عن إعلان ما قاله الرئيس بوتفليقة له سرا بمناسبة إعادة انتخابه على رأس حمس!
ويكون أبو جرة قد أدرك أيضا من موقعه في الحكومة والتحالف بأن مشكلة بوتفليقة في طريقه إلى العهدة الثالثة ليست في تغيير الدستور أو الترشح لعهدة ثالثة، ولكن مشكلته تكمن في الإخراج الذي ستتم به هذه العملية! وخاصة مسألة البحث عن أرانب رئاسية محترمة تؤمّن إخراجا انتخابيا مقبولا دوليا ووطنيا! وأن أبو جرة يكون قد تلمس أو تحسس هذه المسألة وعرض نفسه وحزبه لتولي هذه المهمة!
لذلك فإننا قد لا نستبعد تقديم أبو جرة لنفسه كمرشح للرئاسيات القادمة كأرنب مثعلبة سياسيا باسم حمس! ولعل هذا ما يمكن أن نفهمه من إشادته بالرئيس بوتفليقة بصورة لم يجرؤ على قولها لا أويحيى ولا بلخادم حتى الآن في سياق الحديث عن كشف المستور بين رئيس حمس ورئيس الجمهورية.
ما لا يجب أن نتجاهله في هذا السياق أن أبو جرة أصبح بارعا في ممارسة علم ”الضّمياطي”.. السياسي! فبهذا العلم دخل التحالف وبه عرف ملفات الفساد وبه أيضا عالجها مع الجهات العليا! وبفضله ستبقى حمس في الحكم!
مايو 13, 2008 عند 2:55 ص |
أصدرت السلطات التونسية، في أفريل المنصرم، قرارا جديدا يمنع ارتداء الحجاب من قِبل المربين والأطفال المنخرطين في المؤسسات التربوية. والغريب في هذا القرار أنه يشمل حتى الأطفال. الأمر الذي أثار انتقادات لاذعة له. ولا يتردد البعض في الحديث عن ”حملة” على الحجاب في تونس، بدأت منذ عقود من الزمن.
مايو 22, 2008 عند 1:35 ص |
أستغفر الله …أستغفر الله …أستغفر الله ..
.سامحنا يا الله ..يا عظيم يا ربي أستغفرك وأتوب اليك..
انت خلقتني وانت تتوفاني ..أسألك بكل اسم هو لك
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري ..
اللهم أرزقني عملا صالحا عاجلا غير آجل..آمبن.
أشكر الأخوة فاعل خير ومسلم ومومن ووليد قسنطينة وحمزة على الردود الطيبة المرسلة المعبرة على صدق الشعب الجزائري الغيور على وطنه المتمسك بدينه بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير …
وأقول لسياف ان الله خلقك قادر على تعذيبك في الدنيا قبل الآخرة ..أنظروا لرده السابق ..كفر بالله وانه لشرك والله عظيم.يا ربي يا الله يا عظيم ان لم يتب أرنا فيه أشد عقابك آمين.
سليمان نيوز أين انت لمراقبة الردود ؟ هل كتابة سياف تقبل بها ؟ هل أنت مسلم ؟ سامحني يا أخي ان أخطأت …وأقول أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
وان لم ترد على سياف وتنزع رده سنقاطعك ..سلام
مايو 24, 2008 عند 12:05 م |
سلام …نيوز شكرا لك على الرد…أتمنى لأخواننا في بريان بغرداية التسامح فيما بينهم ورفع راية الدين الا سلامي الحنيف..فالاسلام يدعوا الى التسامح بين الأخوة المسلمين ولا فرق بيننا الا بالتقوى والايمان…ويجب علينا أن نصد العدو الصهيوني ونحاربه لأنهم هم من ينشرون الفتنة بين المسلمين..ولن يرضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم… وفي الأخير سلام وتضامن الشعب الجزائري مع اخوتهم في العراق وفلسطين سلام.
مايو 26, 2008 عند 2:48 ص |
* فيلم بأكثر من 5 ملايير دينار
أكدت وزيرة الثقافة خليدة تومي أن الكلفة الأولية لمشروع الفيلم السينمائي حول الأمير عبد القادر حسب العروض المقدمة لا تقل عن خمسة ملايير دينار. مضيفة أنها لا تساوي شيئا أمام كلفة الأفلام العالمية الكبرى التي تفوق ميزانياتها أضعاف هذا الرقم
مايو 26, 2008 عند 2:58 ص |
* ديكابريو مرشح لبطولة فيلم حول حياة الأمير عبد القادر
كشفت مصادر مقربة من وزارة الثقافة ترشيح الممثل الأمريكي الشهير ليوناردو دي كابريو للعب دور البطولة في الفيلم التاريخي الذي يتناول حياة الأمير عبد القادر والذي أعلنت الوزارة بداية التحضير له بمناسبة احتفالات الجزائر بالذكرى المائوية الثانية لميلاده، وقالت المصادر بأن مسؤولين في وزارة خليدة تومي أكدوا أن اسم ديكابريو على رأس الأسماء المرشحة لأداء دور البطولة في هذا الفيلم وأضافت أن الجهة المكلفة بمشروع إنتاج الفيلم وضعت نصب عينها إسناد مهمة إخراجه إلى اسم عالمي، وكانت خليدة تومي قد أعلنت في وقت لاحق عن تخصيص مبلغ 75 مليون دولار لإنجاز هذا الفيلم الذي كتب السيناريو الخاص به رئيس المجلس الدستوري حاليا بوعلام بسايح وتأتي مبادرة وزارة الثقافة في إنتاج فيلم خاص بالأمير عبد القادر الجزائري في إطار عزم السلطات في إحياء هذه الشخصية الوطنية وإعادة بعثها خاصة لدى الجيل الحالي وهو ما أكده بوتفليقة خلال الرسالة التي ألقيت بمناسبة الملتقى حول الأمير عبد القادر وحقوق الإنسان والتي أكد فيها أن الأمير عبد القادر أحد العظماء في تاريخ الجزائر وهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة حيث وصفه بوتفليقة برجل السياسة المحنك والمحارب الذي لم ينس إنسانيته حيث أنه كان دائم السعي في المجال الإنساني.
يونيو 23, 2008 عند 4:35 م |
75 مليون دولار لقاء فيلم عن الأمير عبد القادر بتمثيل ديكابريو أعتقد لو أنهم منحوها للشباب بإسم الأمير عبد القادر لكان أفضل و أبلغ
يونيو 26, 2008 عند 10:17 ص |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني التواصل معكم،وبالمناسبة انا من المهتمين بهجرة الأذمغة ومن اجل التواصل أكثر وضعت موقع نتمنى الاتصال من اجل نشر معانات كل مخترع ومبتكر
elkawader@gmail.com
elkawader@hotmail.fr
elkawader@yahoo.fr
http://www.elkawader-dz.com
يونيو 30, 2008 عند 9:05 م |
سلام
شاب من غرداية طموح يود إنشاء علاقات مع الخارج فهل من متصل.
مارس 6, 2009 عند 10:25 ص |
انا طالب سنة اولى ST بجامعة الشيخ العربي التبسي بمدينة تبسة، و انا أبدي استعدادي للذهاب حتى لإسرائيل من اجل الخروج من هذه البلاد الفاسق شعبها و سلطتها على السواء
مارس 26, 2009 عند 5:20 م |
merci pour le carnaval merci bcp
مارس 26, 2009 عند 7:14 م |
كرهت لبلاد لوكان نلقى فيزا نخرج ونهرق هاذ لبلاد علا خاطر راحو الرجال وبقاو لكلاب والمرخس
والواقع شاهد على ذلك …..جزائر الذل والمهانة
أبريل 15, 2009 عند 2:13 ص |
فعلا أحبك يا جزائر أموت لأجلك تدمع عيني ان حصل بك اي مكروه لأجلك أحيا أنت من ربيتني و احتضنتني أنت أمي الذي تحبني و مستعد لأجل أن استشهد في سبيلك و أن أقدم كل ماعندي بس للأسف كان هذا في السابق اليوم اختلفت أفكاري و أحاسيسي نحوك يا جزائر فأنت بحال تلك المرأة الغنية المترفة التي تملك كل شيىء بس يتم الاعتداء عليها بكل سهولة ونهبها من ثروتها وسلب أملاكها من قبل المتوحشين الذي حرمو من المشاعر الطبية و القلب الحنون اتجاه أبناء وطنهم الذين لا ضمير لهم و هم يزيدون عن 3 ملايين بالجزائر من هذا الصنف فانظروا لقضية الخليفة مثلا و هي خير دليل
في الجزائر هذا البلد الذي أنعم عليه الرب بالثروة و الخيرات و تجد أشخاص أغنياء * ملياردير ** يملكون سيارات ما يملكها الأروبي وهذا راجع لأن الفرد الأروبي يحب وطنه و لا يخونه عكس الخليجي و الجزائري فالأروبي يأخذ مايحتاج بقدر و يترك لغيره الباقي
** يا ليثكم أسلمتم ودخلتم جنات ربكم فواااااااالله هي لأجلكم وجدت لا لأجل شراميط العرب اليوم و حكامهم المدلولين أقصد كل العرب لا فرق عندي بينهم الذين عجزو مجتمعين عن ايقاف الحرب بغزة مؤخرا للأسف ما يستاهلوا سوى يقولو نحن كفار أو أمريكيين فهذه هي الحقيقة التي بانوا عليها و قائدهم تعلمون المدعي التدين المنتمي لبلاد مهبط الوحي للأسف ياااااااااعرب
*اذا عرف التاريخ أوس و خزرج فان لله أوس قادمون و خزرج * و امضوااااااا لحالكم و أنتظرو ا يوم تدك الأرض دكة واحدة و يأتي ربك و الملك صفا صفا و جيىء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان و أنى له الذكرى *** الله ما احفظنا من السفور و اجعلنا من أهل جنتك قولوا امين ****
أنما محمد من وهران 21 سنة و الله قلت هذا الكلام رغم أنني أعيش بعائلة غنية و لكن أنا أحب الأخرين و أساعدهم و أحس بهم لست بمثل بعض أصحاب البطون الذين لا يشبعون الحمد لله على ذلك .
في الحقيقة أحب بلدي لكن ماوفر لي أي مستوى للتعليم بالجامعة أدرس بجامعة وهران فلم تسلم الجمعات من الرشوة و العرف للأسف حتى الفروع الطبية
تصبح طبيب مقابل مال لا أحد ينكر
لهذا أنا أعتذر منك يا جزائر رغم حبي لك لكن سرعان ما أنساه فأنا ذاهب هذه السنة لأمريكا لأدرس طب على حسابي ان شاء الله أتميز و أنتزع منهم المنحة التي تمد للطلاب المتفوقين الأجانب فأنا لن أعتمد على والدي مطلقا سأكون مستقبلي بنفسي و أكون طبيبا جراحا بأمريكا و أشتغل بها لأنها هي من ستوفر لي التعليم العالي وبست أنت يا بلدي أنت فقط محل للنهب وسلب الثروة ويزداد بك الغني غنى يوما بعد يوم و ووالدي منهم أنا أرفض هذه المعيشة و كان بامكاني أعيش غنيا بك و متمتعا
********* يمكنني اقتناء أحسن فيلا وسيارة من حساب والدي على نفسي و الزواج بأحسن فتاة و أنا أرفض كل هذا فالمال الذي سأجمعه بنفسي هو الذي أتزوج به و أشري به سيارة بسيطة تناسبني ان شاء الله وو الفتاة الأحسن بالنسبة لي الذي تحفظ دينها و زوجها موووو شقراء و عيناها زرقاوان …..
و الله أفعل هذا سوى لأني أحب وطني و الله أحبها أكثر مما تتصور حتى أنني أغضبت والدي بالسفر لأمريكا ان شاء الله دون عودة فأنا شاب طموح مثل باقي الشباب الجزائريين و لا أرضى أن أحيى حياة مترفة على حساب غيري و هم فقراء الجزائر
سأدرس الطب بأمريكا و أعيش بها ان شاء الله أقبل للتوظيف هناك بعد التخرج بس أرجووو أن تسامحيني ياجزائر و أعدك بالعودة انن ذهب منك أولائك الشرار الذين سلبو الناس ثروتهم وظنو أنهم يفعلون خيرا
بلادي الجزائر والشٌعب أنا**أحبٌكي رغما عن نفسي**شهيدا أنا وحيٌ أرزق فيكي**سلبوني أنقى هوائكي** وجذور جيلا قلٌعت من دمكي** وأغرست الى ما وراء الأزرق** دنٌس عرضكي ولمن العزاء **كفاك من هبة الغرباء للأسود ما تحت الرمال**أنتزع الفحل منكي وهو يبتسم** روٌض أسود وصوٌمها لأعوام**وبعده الضباع للحي تنهش**أترضين للأحفاد أن تقهر من ذلٌ الدهر ** وللرٌضيع أن يحتضر وللأم أن تحزن** ولسواعد الأمة أن تشيب وللعوانس أن تبور**..يا بلادي يا يتيمة…**
لتنواصل أو طلب أي شيىء love2009medecine@live.fr
سأكون في الخدمة ان شاء الله اللله يعينك على أعدائك يا جزائر
أبريل 21, 2009 عند 6:20 م |
ليس الفتى من يقول كان أبي إن الفتى من يقول هأنذا أرجو أن يأخذ بعين الإعتبار
يوليو 2, 2009 عند 10:54 م |
اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا
………….”بلدة طيبة وعبد شكور”!وعبد كفور
سبتمبر 5, 2009 عند 10:06 ص |
hhhhhhhhhhhhhhhhhhh