الجزائر: مخدرات

drogue-elkhabar.jpg

web-link.jpg

أنقر أعلاه للدخول إلى موقعي الشخصي

drogue_de_adrar_.jpg

أموال استصلاح الأراضي والدعم الفلاحي تحول لإنتاج الحشيشة ”الزطلة”
عشر مزارع حشيش مغربي على مساحة 15 هكتارا في أدرار
حجز وإتلاف 42 ألف نبتة ونصف طن أخرى مجففة خلال سنة

توصلت تحريات الدرك  في العاشر من مارس ، إلى اكتشاف  ثاني أكبر عملية زرع المخدرات في ولاية (أدرار) أقصى جنوب الجزائر ، وعثر الدرك على عشرة حقول للقنب الهندي والحشيش، على مساحة 15 هكتارا، في أجدير على بعد 130 كيلومتر شمالي أدرار. وأحصى أعوان الدرك، في اليوم الأول للعملية، أكثـر من 2650 شجيرة من القنب الهندي، و800 شجيرة من الأفيون. كما حجز 8 أكياس من الأفيون المجفف يصل وزن الواحد منها حوالي 45 كلغ كانت معدة للتسويق ومخبأة في البيوت التي تتوسط هذه المزارع

drogue-elkhabar_copy7.jpg

مزارع وفيلات في وهران والعاصمة والبليدة وباتنة لترويج المخدرات
 ” قادة ” الإمبراطور ورجال أعمال من العاصمة والبليدة ضمن شبكة 21 قنطارا
 

أسفرت تحريات الشرطة القضائية وفرقة مكافحة المخدرات للأمن الولائي لوهران، بعد حجز 21.8 قنطارا من الكيف المعالج، عن فك خيوط الشبكة وكشف هوية الرؤوس المدبرة من بينهم ”بارونان” من وهران وثلاثة رجال أعمال معروفين من العاصمة والبليدة وآخر من باتنة·
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الصديقة بإيداع خمسة أشخاص الحبس المؤقت وأصدر أوامر بالقبض ضد خمسة آخرين يوجدون في حالة فرار، في قضية تهريب 2180 كلغ من المخدرات من نوع ”الطبيسلة”· وهي مخدرات من النوع الراقي موجهة للتهريب إلى إيطاليا ومالطا، التي حجزتها الشرطة القضائية يوم الأربعاء 27 جوان الماضي في وهران· ووجه قاضي التحقيق للموقوفين تهم المتاجرة والتهريب الدولي للمخدرات، تكوين جمعية أشرار، حيازة أسلحة بيضاء دون ترخيص، حيازة آلات تزوير أوراق نقدية، حسب ما علمته ”الخبر” من مصادر مقربة من التحقيق·
وكشفت مصادرنا أن المحققين، وبعد الحصول على إنابة قضائية، اكتشفوا مكان المخدرات داخل مصنع لتعليب اللحوم المفرومة بالبليدة صاحبه مستورد للمواد الغذائية،  الذي استطاع الهروب بينما وقع شقيقه في قبضة الأمن· وكان هذا المصنع يستعمل لشحن المخدرات وتوجيهها لمناطق أخرى من الجزائر، كما حدث مؤخرًا عندما قامت نفس الشبكة بشحن كمية 1.5 طن من القنب الهندي انطلاقا من الحدود المغربية، بإخفاء المخدرات وسط شاحنة محملة بحفاظات الأطفال· وفي سياق متصل، تمكنت عناصر الشرطة القضائية، من العثور على مسكن أحد البارونات (ب·آ) 50 سنة، بمنطقة الشرافة بالعاصمة، واكتشفوا بداخله آلات معدة لاستنساخ الأوراق النقدية بمساعدة رعايا أفارقة·
البارون الثالث الفار، وهو المدعو ”سرتاح”، 55 سنة، ينشط في مجال الاستيراد والتصدير ويملك أيضا شركة بناء وترقية عقارية· وهو بصدد تشييد فندق بأحد أرقى أحياء العاصمة التي يتردد عليها بسيارة من نوع فولكسفاغن توارق سوداء·
من جهة أخرى، سمح إحباط محاولة تهريب 21 قنطارا من المخدرات، نهاية جوان الماضي، بكشف خيوط شبكة مخدرات جديدة يترأسها المدعوان (ب·غ) 36 سنة، والمهرب غير المعروف سابقا لدى مصالح الأمن (ط·ق)، المدعو ”قادة الإمبراطور”، الموجودان في حالة فرار وهما ينحدران من حي ابن سينا (فيكتور هيغو) الشعبي بوهران·
عملية الحجز القياسية لأكثر من 21 قنطارا من الكيف بوهران، جاءت بعد ترصد ومتابعة عناصر الشبكة منذ أكثر من شهر، وترصد تنقلات المدعو (ب·غ) الموجود في حالة فرار، بين مختلف فيلاته الفخمة بكناستيل ودوار بلقايد وكذا مزرعتين ببوفاطيس وقديل وحي فيكتور هيغو بوهران· وقد تمت عملية توقيف الشاحنة المحملة بالمخدرات بداخل شحنة من البصل، بمحطة البنزين بوسط مدينة السانية، ليلا، بعد تتبعها منذ خروجها من إقامة (ب·غ) بدوار بلقايد شرقي المدينة رفقة سيارة من نوع رونو ميغان، كانت تقل المكلفين بفتح الطريق أو ”البرقاق” بلغة مروجي المخدرات، وأوقفت الشرطة خلال العملية سائق الشاحنة المرقمة في ولاية باتنة ومرافقه، فيما استطاع ركاب سيارة الميغان الإفلات من قبضة الأمن، لكن تم التعرف على هوياتهم، ومن بينهم (س·ص) 32 سنة، شقيق بارون الكيف بباتنة· وخلال نفس الأسبوع أوقفت الشرطة (ح·ر) صهر البارون (ب·غ) 34،  وتم حجز عدة شاحنات ومركبات وسيارات بإقامات هذا الأخير، ومنها حافلة لنقل المسافرين تعمل على الخط رقم 37 بمدينة وهران، بالإضافة إلى حجز بندقيتي صيد وذخيرة حية وأسلحة بيضاء مخبأة بإحكام داخل مزرعة ببوفاطيس· ولا تستعبد مصادرنا أن يكون (ب·غ) قد استعمل هذا السلاح في إحدى المرات ضد أحدى دوريات الأمن حاولت توقيفه وبحوزته كمية ستة قناطير من المخدرات· وسمح استنطاق السائق (ب·ف) 42 سنة، ومرافقه (س·ع) بمعرفة جل عناصر الشبكة وسعر نقل المخدرات المقدّر بـ 100 مليون سنتيم للسائق أو ”الكرّاس”·
كما كشف التحقيق أن كمية المخدرات البالغة 21.8 قنطار استقدمت من الحدود المغربية بمساعدة المدعو ”المغناوي” مجهول الهوية· ومن المرجح أن يكون الكيف قادما من منطقة كتامة وحسيمة بمنطقة الريف بالنظر إلى نوعيته الرفيعة ”تبصيلة” الذي يُوجه عادة إلى الخارج، ويصل سعره إلى حوالي 1500 أورو للكيلوغرام الواحد· وقُدرت القيمة المالية للكيف المحجوز بحوالي 20 مليار سنتيم·
 

 

أوامر بالقبض على مهربي مخدرات لهم صلة بمسؤولين في رئاسة الجمهورية
تاريخ المقال 10/07/2007
كشفت مصادر متطابقة أن مصالح أمن ولاية الجزائر العاصمة تقوم منذ يومين بملاحقة اثنين من أبرز رجال الأعمال المتورطين الناشطين في العاصمة بسبب تورطهم في شبكة خطيرة لتهريب وترويج المخدرات. وقالت مصادر على صلة بالملف لـالشروق اليومي” أن التحقيقات الأولية كشفت أن رجلا الأعمال يرتبطان بعلاقات مع شخصيات في مستويات عليا في الدولة على مستوى رئاسة الجمهورية، قاما باستغلالها لإبعاد الشكوك حولهم بشأن تهريب وترويج المخدرات وأنهما من الرؤوس الكبيرة في شبكة تهريب دولية.وكانت مصالح أمن ولاية الجزائر قد تمكنت أول أمس، من إحباط إحدى أهم عملياتها لتهريب المخدرات حيث حجزت 80 كلغ من الكيف المعالج بمسكن أحد أبرز المهربين الإثنين الكائن بضواحي الشراقة. وباشرت مصالح الأمن البحث عن المتهم الرئيسي وشريكه الذين صدر ضدهما أمر بالقبض من طرف محكمة وهران على خلفية التحقيق في حجز 21.8 قنطار من المخدرات بولاية وهران و توصلت التحريات الأولية إلى تورط هذين ” البارونين ” في شبكة تهريب مخدرات تنشط على الحدود الجزائرية المغربية و”تصدر ” المخدرات إلى إسبانيا و إيطاليا ، خاصة وأن هذه الشبكة تقوم بتهريب القنب الهندي الذي يعرف إقبالا عليه في إسبانيا و إيطاليا و كشفت تحقيقات سابقة أن الشبكات المغربية تقوم بمقايضته مقابل الكوكايين ، و قد تم في وقت سابق توقيف شقيق صاحب مصنع لتعليب اللحوم المفرومة بقرواو بالبليدة وهو مستورد للمواد الغذائية وكان هذا المصنع نقطة توزيع المخدرات التي يتم شحنها على مستوى هذا المصنع وتحويلها لمناطق أخرى من الجزائر وهو أيضا محل بحث بعد فراره.وتحفظت أمس المصالح التي تشتغل على الملف عن تقديم تفاصيل عن القضية “لإعتبارات التحقيق الذي لايزال جاريا ” خاصة و أن المتورطين الرئيسيين في العاصمة هما من الوزن الثقيل، وحسبما تسرب إلى “الشروق اليومي” من معلومات، فإن المتهم الرئيسي الذي تم حجز كمية المخدرات بمقر إقامته يدعى “كريم.خ” ويعرف بـ “الحوتة” ويتمتع بنفوذ في أوساط المسؤولين السياسيين للبلاد. وأكدت مصادر موثوقة لـ” الشروق اليومي” أن “الحوتةعلى علاقة وطيدة بمستشار بارز برئاسة الجمهورية وهو يقضى أغلب أوقاته مساءا معه في مطاعم الجميلة بعين البنيان كما أنه يرتبط طوال الوقت بمسؤول سام آخر في رئاسة الجمهورية وأيضا مسؤول سابق في الإدارة العامة للجمارك الوطنية.أما المتهم الرئيسي الذي يوجد أيضا في حالة فرار ويتعلق الأمر بالمدعو “س.الطاهر” الذي يعتبر شخصية إجتماعية بارزة على خلفية العلاقات التي تربطه بمسؤولين سامين في مختلف أجهزة الدولة فإن المعلومات التي توفرت لـ “الشروق اليومي” تفيد المعلومات بأنه على صلة بمسؤول سامي في رئاسة الجمهورية ومسؤول كبير أيضا في الديوان الوطني لمكافحة المخدرات و الإدمان عليها وابن شخصية رياضية معروفة في فدرالية كرة القدم. وهو ما يثير تساؤلات ملحة عن طبيعة هذه العلاقات خاصة و أن” س.الطاهر” 45 عاما لم يكن قبل سنوات إلا عاملا بسيطا يعمل جزارا بمذبح رويسو بالعاصمة قبل أن يتحول في ظرف سنوات قليلة إلى “رجل أعمال” مختص في الاستيراد والتصدير ومسير شركة مختصة في الترقية العقارية و كان يتنقل رفقة المسؤول البارز في جهاز مكافحة المخدرات على متن سيارته من نوع ” توارق” لمعينة أشغال إنجاز فندق راقي بوادي حيدرة بالعاصمة.ولا يستبعد أن يكون قد قام بتبييض الأموال عائدات تجارته بالمخدرات التي تحقق مصالح الأمن فيها اليوم خاصة و أنه معروف بممارسته النصب و الإحتيال و التحايل مما حقق له التغلغل في دواليب السلطة. و تكشف هذه القضية مجددا علاقة شبكات الإجرام بمسؤولين بارزين في الدولة على أعلى مستوى ، خاصة بارونات تهريب المخدرات الذين سعوا دائما للتغلغل في دواليب السلطة من خلال ربط صداقات مع مسؤولين و إطارات خاصة في أجهزة الأمن و الجمارك و الإدارات للإستفادة من عدة إمتيازات و تسهيلات وحماية و غطاء لنشاطهم. وكانت أغلب التحقيقات الكبرى في قضايا تهريب المخدرات قد توصلت إلى الكشف عن تورط مسؤولين في مستويات عليا في الدولة ومن هذه القضايا ملف بارون المخدرات أحمد زنجبيل المعروف بـ”إسكوبار الجزائر ” الذي كان على صلة بمسؤولين سامين في الإدارة ومؤسسات الدولة ولم يكن لزنجبيل أن ينشط و يقود أكبر شبكة تهريب للمخدرات في إفريقيا لولا التسهيلات و الإمتيازات التي إستفاد منها من علاقته من هؤلاء التي سمحت له في وقت لاحق بعد إنكشاف أمره بمغادرة التراب الوطني بجواز سفر مزور، و بعدها قضية رئيس أمن ولاية تلمسان السابق المتورط في تهريب 8 قناطير من المخدرات، حيث يسعى بارونات المخدرات لنسج علاقات متينة بمسؤولين في دوائر السلطة لتوفير الحماية لهم و تؤكد التحقيقات في مثل هذه القضايا وجود “بعد سياسي” للشبكات الإجرامية الكبرى خاصة المختصة في التجارة الدولية ، و أن زنجبيل لم يكن البارون الوحيد الذي يتمتع بنفوذ خاص.نائلة.ب:nailabenrahal@ech-chorouk.com

 


6 تعليقات إلى “الجزائر: مخدرات”

  1. MOUSSA يقول:

    جيد

  2. بيت العرب الجزائري يقول:

    لا إله إلا الله
    قاتلهم الله . يقتلون ابناء الشعب بسم

  3. aymen يقول:

    bravooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo

  4. hamza saih يقول:

    merci beaucoup

  5. هشام طلحة يقول:

    بسم الله لرحمان الرحيم و اللاة و السلام على اشرف المرسلين سينا محمد اما بعد
    مشكور اخ سليمان على هذا الموقع الرائع و المتفرد و الذي كله ذا مضمون راقى و هادف للكشف عن ملبسات القضايا التى تهدد الاقتصاد و سياية البلد و منهذا نحن جمعية الاصلة للثقافة و السياحة لولاية بسكرة لدينا فرع يعني بالاستشارات النفسية و المتابعة و من هم ابعاده خدمة الجتمع المحلي و ترقيتة ثقافته و أاليب التحديث المعلوماتي بتقديم الارشادات و لنصائح في هذا الجانب و من هذا نطمح للتواصل مع من ليده المبادرت القيمة خدمة للمجتمع و رفعة بطموحاته الرائدة للقضاء علة هذه الافات أخي العزيز للتواصل معنا يرجى ان تتصل ب:

    جمعية الاالة للثقافة و السياحة لولاية بسكرة
    ص.ب 543 سطر ملوك بسكرة
    و على الايمل :
    elassala_agence@yahoo.fr
    talha_hichem@yahoo.fr
    alha.psy@hotmail.fr
    أو على الرقم الهاتفي رقم : 0779119594
    مشكور سيدي و تمنياتنا لكم بالتوفيق و الافادة المستمرة مشكور سيدي.
    / هشام طلحة
    خائي في علم النغس العيادي
    رئيس فرع الاستشارات النفسية و المتابع

  6. الياس يقول:

    يقتل اخوثنا باش يديرو الدراهم

اترك رد