الجزائر: متفرقات

  • web-link.jpg 
  •  أنقر أعلاه للدخول إلى موقعي الشخصي

اتساع الهوّة بين جزائر الـ”جات سات” وجزائر القمامة
أقلية تسبح في الثراء الفاحش وأغلبية يحاصرها الفقر

انقسم المجتمع الجزائري إلى فئتين، إحداها وهي الأقلية في أقصى الغنى والترف، وأخرى وهي الأغلبية في أقصى درجات الفقر والحاجة· فإذا كان أبناء الأثرياء يسبحون في مسابح شيراطون وفي ”المحميات”، فإن أبناء الفقراء والبسطاء المتضوّرين جوعا يسبحون في الشواطئ الملوثة وغير المحروسة وفي البرك· وتأتي الأرقام لتؤكد هذه المعاينة المرّة: 42 بالمائة من سكان الجزائر فقراء··”الخبر” زارت  ”حومات”  الفقراء ودخلت نوادي الأغنياء··· لتنقل إلى قرائها أنماط حياة الفئتين، وما تخفيه كواليس ما أصبح يعرف بـ ”الجات7”·

  • مقال عن جريدة آخر ساعة الجزائرية يوم العاشر من يوليو 2007 
  • بعد أن كان الأمر يقتصر على النشل والفرار
    لصوص يقتحمون المساكن ويعتدون على أصحابها

تحولت في الآونة الأخيرة الاعتداءات المسلحة والسرقات من الشارع إلى المساكن  وانتشرت بصورة ملفتة للانتباه حيث أضحى اقتحام المنازل وسرقتها يستهويان اللصوص والعصابات بعد الاعتداء بالسلاح الأبيض على أصحابها.

ففي ظرف يومين متتاليين كان حي وادي الذهب مسرحا لاعتداءات في وضح النهار من قبل عصابات تستعمل النساء لتستولي على المحتويات الثمينة لتلك المنازل ، مستغلة انعدام الأمن بهذا الإقليم رغم مراكز الأمن الجوارية التي تم بناؤها وتجهيزها والتي لم تسلم ما عدا مركز حي وادي القبة.ففي حدود الساعة العاشرة صباحا من يوم أمس اقتحمت مجموعة من اللصوص منزلا كائنا بحي وادي الذهب وقاموا بتقييد المرأة الساكنة به على مستوى يديها وقدميها باستعمال الأسلاك وكمموا فمها كما قيدوا حفيدها البالغ من العمر 9 سنوات  واستولوا على مجموعة  من المجوهرات ومبلغ مالي ، كما قاموا ببعثـرة الأغراض والأثاث، وبعدها لاذوا بالفرار، جيران الضحية وبعد تفطنهم لذلك هاتفوا زوجها الذي رجع سريعا إلى المنزل لينتقل إلى عناصر الأمن للإبلاغ عن الجريمة وقد انتقلت عناصر الفرقة الجنائية مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية إلى مسرح الجريمة لرفع البصمات وكذا أخذ صور فوتوغرافية للمنزل هذا وتم فتح تحقيق حول ملابسات الواقعة.
وكان حي جبانة ليهود مساء السبت الفارط مسرحا لجريمة مماثلة حيث تظاهرت امرأة بالعطش وقامت بطرق باب أحد المساكن لطلب الماء وبعد برهة من الزمن تفاجأت صاحبة المنزل بمجموعة من اللصوص الملثمين عددهم 3 قاموا باقتحام المنزل مدججين بالأسلحة المختلفة من سكاكين وشواقير مهددين إياها بالقتل، حيث قاموا هم كذلك بتكميم فمها وذلك في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال أي في وضح النهار،  وانهالوا عليها ضربا مبرحا، وتمكنت العصابة من الاستيلاء على المصوغات الذهبية وكذا مبلغ 12 مليون سنتيم والفرار إلى وجهة غير معلومة.
وشهد سيدي عمار أيضا خلال الأيام القليلة الفارطة  مثل هذه الاعتداءات وفي مبنى واحد ما بين الساعة الواحدة بعد الزوال إلى حدود صلاة المغرب حيث اقتحم اللصوص منزلين واستولوا على الذهب والأموال إضافة إلى أجهزة إلكترومنزنية، ليصبح بذلك المواطن في غير مأمن على حياته هو وأفراد عائلته سواء كان ذلك في الشارع أو في المنزل أين أصبحت السرقات والاعتداءات ترتكب في وضح النار وأمام مرأى ومسمع  العام والخاص، حتى أصبح موضوع الأمن بالولاية يناقش في الجلسات الاستثنائية والعادية بدورات للمجالس المنتخبة.

الخنادق والنافورات ملاذ أطفال ورقلة في فصل الصيف
تاريخ المقال 18/07/2007
يعيش أطفال ورقلة خلال هذا الصيف، الذي وصلت درجة حرارته منذ أيام سقف الـ48 درجة مئوية تحت الظل، حالةً من اليأس والفراغ القاتل بعد إنهاء الموسم الدراسي وأمام نقص أماكن الترفيه والمسابح، مما دفع بالعديد منهم – لاسيما أبناء العائلات المعوزة – إلى اللجوء إلى السباحة في الخنادق بواحات النخيل والمستنقعات وحتى النافورات المنتشرة في الساحات العمومية.هذه الوضعية انعكست بالسلب على صحة هؤلاء الأطفال “المغامرون”، حيث سبق للمصالح الصحية أن سجلت في غضون ثلاثة سنوات أكثر من 200 حالة تيفوئيد أغلبها في منطقة تماسين، ومع ذلك لازال أطفال هذه المنطقة يفضلون إلى غاية اليوم مياه البحيرات المحاذية لمساكنهم للتقليل من الحرارة الملتهبة. وما زاد من انتشار هذه الظاهرة، تماطل المصالح الإدارية بولايات الشمال في عدم الرد على طلبات دور الشباب والدوائر المكلفة بعمليات التخييم رغم الاتفاقيات المبرمة في هذا الشأن، فضلا على أن مخيمات ولايات الجنوب غالبا ما تبرمج في مناطق شمالية معزولة تفتقر للعديد من الإمكانيات مما يقلل من نسبة الفئات المستفيدة من هذه العملية مرة واحدة كل سنة.ورغم المراسلات التي ترفع في كل مرة من قبل الإدارة المحلية بداية من شهر مارس إلى ولايات شمال وغرب البلاد في إطار التعاون في الشق الإجتماعي للحصول على موافقة استضافة الشريحة المذكورة والتقليل من حدة الأزمة المسجلة منذ سنوات في هذا الجانب، إلا أن التأخر في إيجاد حلول نهائية لمثل هذه المعاناة زاد من تفاقم الوضع كما ساهم في تزايد عدد الأطفال المقبلين على الاستجمام في مواقع باتت تهددهم بالأمراض الفتاكة.

رد واحد إلى “الجزائر: متفرقات”

  1. محفوظ وسيم يقول:

    السلام عليكم الموضوع رائع أحسنت ننتظر جديدك

اترك رد