الجزائر : ثقافة

web-link.jpg

أنقر أعلاه للدخول إلى موقعي الشخصي

 sid-ali.jpg

الممثل القدير سيد علي كويرات لـ”الخبر”
”شاركت في أكثـر من 40 فيلما في الجزائر ولم أستطع شراء سيارة جديدة”
إذا غاب الفن ظهر العفن، والتلفزيون سبب انتشار البرابول/ سُمح للحركى بزيارة الجزائر ما عدا ماسياس الذي من حقه زيارة مسقط رأسه

أصبح سيد علي كويرات قليل الظهور على جمهوره، فما سبب في ذلك؟
وهل ترك لنا التلفزيون فرصة الظهور؟!.. فقد أصبح هذا الجهاز يبث أي شيء، لدرجة أن الأغلبية أصبحوا يشتكون من رداءة البرامج، وكان نتيجتها أن اكتسحت الهوائيات المقعرة الجزائر، وحطمنا رقما قياسيا في هذا، لذلـك فقـد اكتفيـت بالميدان السينمائي أين قدمت مؤخرا فيلما مع المخرج رشد جغوادي، وآخر رفقة الممثل لخضر بوخرص، وهنـا أقول إنني مدين لجمهوري الذي لا يتوقف عن السؤال عن أعمالي، كلما التقى بي.
وهل من مشاريع أخرى؟
اتصل بي مؤخرا المخرج لمين مرباح الذي انتهى من إعداد سيناريو لمسلسل اجتماعي، هو الآن على مستوى التلفزيون، وما عدا ذلك فالجزائر بخير عندما نلقى التقدير والاحترام دون أن نلجأ الى طرق الأبواب.
نجدك أيضا غائبا حتى عن الفعاليات والنشاطات التي تنظم في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية؟
تصور أنني لم أتلق الدعوات منهم، ففي وقت استدعي العديد من الفنانين من خارج الوطن، همش الجزائريين، فمن العيب أن لا يحب الواحد منا ثقافة بلده. ورغم ذلك أتمنى لهذا الشباب التقدم، لأنني أفرح كلما شاهدتهم على الشاشة، وأقول مثلما قلت لأحد الوزراء سابقا ”إن أردت أن أريك قانون الفنان فانزل معي إلى الشارع أين ترى التفاف الجمهور حولي، فذلك هو قانون الفنان”. لقد تأثـرت كثيرا، بل وسقطت الدموع من عيني عندما حظيت مؤخرا بالتفاف أهل برج بوعريريج حولي بمجرد أن لمحوني وراحوا يهتفون ”علي ديالنا”.
ألا يعتقد سيد علي كويرات أن عدم مشاركته في مختلف الأفلام يعود إلى كونه يطلب مقابل ذلك الكثير من المال؟
لا، بل العكس تماما، فأنا لست كذلك، فقبل الخوض في أي عمل أفاتح المتعاملين منذ البداية، فإن أعجبني الاقتراح سأمضي معهم، وان لم يعجبني أتوقف، ما عدا ذلك فأنا لا أطلب الثمن المرتفع، فقد تعاملت مؤخرا مع لخضر بوخرص وهو من اقترح علي المبلغ. على أية حال فقد شاركت فيما يقارب الأربعين فيلما في الجزائر، ولم أستطع أن أشتري سيارة جديدة، أما في فرنسا فقد مكنتني المشاركة في مسلسل واحد فقط من شراء سيارتين ومنزل. إذن فبالقدر الذي تحظى منزلتنا في الخارج بالاحترام، نتعرض للإهانة هنا. التقيت مؤخرا بعامل في الإذاعة قال لي إن ما أحققه من مال خلال أسبوع يعادل راتبه الشهري، فكان ردي له، بدل أن تقول ذلك، كان الأحرى بك أن تفرح عندما تشاهد ممثلا من وطنك يقف إلى جانب يوسف شاهين، ومحمود المليجي.
تبقى مشاركتك في فيلم الأفيون والعصى مميزة؟
تمنيت لو كان جاء إنجاز هذا الفيلم بعد صدور مختلف الأفلام الثورية، فالأفيون والعصى غطى كل الأفلام التي جاءت بعده، مثل ”دورية نحو الشرق” الممتاز، ورغم ذلك لم يكن لها نفس بريق فيلم الأفيون والعصى.
لماذا أصبحت مثل هذه الأفلام نادرة في سينما اليوم؟
لا بد من تدعيم ثقافة الكتابة في هذا النوع بداية بالمسرح، إضافة إلى توفير الإمكانيات، وتحديد الأشياء بمسمياتها لأنه ليس كل من يجسد شخصية ما ممثلا، وليس كل من ينجز فيلما يعتبر مخرجا، وتحضرني في هذا المجال جملة قالها الراحل محي الدين بشطارزي، حيث قال ”إذا غاب الفن ظهر العفن”، وفعلا نحن نعيش ذلك بعدما اكتسحتنا الهوائيات المقعرة. فلو كنت مسؤولا لطرحت هذا السؤال على نفسي عن سبب هذه الظاهرة، ثم إن تحقيق النوعية في الإنتاج يستلزم على الأقل قناتين تلفزيونيتين، فمن هنا وفقط تنطلق المنافسة الفعلية.على أي حال يفرحني كل عمل نقدمه الجزائر، والأهم من كل شيء أننا ننعم اليوم باستقلالنا، وأصبح الرؤساء يزوروننا مثلما فعل ساركوزي الذي تكلم عن فرنسا وعلاقتها بالجزائر،، على أي، فالدمعة تداهمني عندما أرى النجمة والهلال يرفرفان.
أحدثت زيارة ساركوزي ضجة كبيرة، ما رأيك في كل هذا؟
أقول لك الحقيقة، وبصراحة، لقد سمح للحركى بزيارة الجزائر، بل ولكل الناس ما عدا أنريكوماسياس، فلم ذلك؟ إن قانون الوئام المدني لا يطبق فقط على الإرهابيين، صحيح أنه عرف ببعض الأغاني الصهيونية، وهل نحن أحسن من الفلسطينين، لذلك أقول إن أنريكو ماسياس يستحق المجيء إلى مسقط رأسه لأن محاولاته تكررت، وأنا لست ضد ذلك، وأظن أنه سيأتي لا محالة وذلك بفعل الحرارة التي تسكنه، فقد التقيت بممثل يهودي من ”جامع ليهود”، لا يحضرني اسمه الآن (فعلا لقد كبرت)، كان قد استدعانا الرئيس في أحدى المواسم، وجلس هذا اليهودي معنا على طاولة واحدة، وكنا نتحدث ونثني على مظاهرات 11 ديسمبر، وهناك تذكرت ما قاله لي العقيد عمار بن عودة عندما قال لي إن هذه المظاهرات عجلت في موعد الاستقلال.
دخلت عالم التمثيل إذن خلال الثورة؟
نعم فهي مسيرة تفوق 58 سنة، لقد وضعت قدمي في هذا الميدان لأول مرة سنة 1949 مع مصطفى كاتب، وبدأت مشواري مع ”لبرانتي” والحاج عومار، وأفشي لك سرا أنني كنت في البداية مطربا، وأديت أغني مع علي معاشي ”الحياة حلوة”، كما كنت أغني لفريد الأطرش، وغنيت أيضا رفقة عمراوي ميسوم، وعبد الحميد عبابسة، لكن لم أستمر في هذا الميدان لأنه لم يكن لدي الريتم، وعملت مع أحمد مالك الذي يعاني اليوم التهميش غرفته، مثله مثل باقي الفنانين على غرار فتيحة بربار والعربي زكال الذين همشوا كذلك.
كيف كان عملك مع لخضر بوخرص في فيلمه الأخير ”تيليغرام”؟
كان ذلك بالنسبة إلي نزهة، فبمجرد أن بدأت حلاوة الفيلم تغمرنا، أخبروني بأنهم انتهوا، فمن طبعي عندما أنزل بأي منطقة أقول لهم إنني أنحدر من هناك، وفي ”عين سلطان ”ببرج بو عريريج قلت لهم إنني ولدت هناك، فلقد كانوا جد كرماء، ومضيافين، وأناس يحبون بعضهم.. إنها فعلا الجزائر العميقة وبالأخص سكان عين سلطان الذين أحييهم عبر جريدتكم، وتحيا الجزائر.

ben-nabi.jpg 

عصابة حولت مسكن المفكر مالك بن نبي وكرا للدعارة والمخدرات
تاريخ المقال 17/07/2007
تمكن، نهار أول أمس، رجال الأمن بتبسة من توقيف 04 أشخاص، منهم امرأة تونسية اتخذوا من المنزل الخاص الواقع بوسط مدينة تبسة للمفكر الجزائر مالك بن نبي وكرا للفساد الأخلاقي وممارسة الرذائل والأعمال المنافية للقانون والآداب العامة، وقد جاءت هذه العملية بعد ترصد كبير لمصالح الأمن التي أبلغت بأن المنزل الذي ترعرع فيه مالك بن نبي والمهجور حاليا، ليستغل من طرف أشخاص غرباء عن الحي.وبعد إذن من السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة تنقل رجال الأمن إلى الحي الواقع داخل الصور الروماني بوسط المدينة حيث تم العثور على 04 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و 39 سنة، أحدهم عامل يومي يقيم بولاية سوق اهراس وفتاة تونسية “ر.م 21 سنة” قيل إنها تمارس مهنة الحلاقة، وبعد جولة رجال الأمن بغرف المنزل تم العثور على 25 زجاجة خمر من نوع نبيذ و03 قطع من المخدرات بالإضافة إلى سلاح أبيض محظور، كما اتضح لمصالح الأمن أن المجموعة تستغل منزلا دون إذن من أصحابه فهو عقار للمرحوم مالك بن نبي ورثه عن أبيه وهو الآن ملك للورثة الشرعيين المتواجد بعضهم خارج الوطن، فلا يحق لأحد استغلاله أو الإقامة فيه، خاصة بعد رواج أخبار عن إمكانية تحويله إلى متحف خاص بتاريخ المفكر مالك بن نبي.ومحافظة على تاريخ المفكر واحتراما لمكان مولده، قام رجال الأمن بغلق بابه الخارجي بمغاليق خاصة مع تحويل الموقوفين إلى أمن الولاية حيث سمعوا على محاضر وقد تم تقديمهم إلى وكيل الجمهورية اذ تم إيداع ثلاثة أشخاص من بينهم الفتاة التونسية الحبس، واستفاد الموقوف الرابع باستدعاء مباشر للحضور إلى جلسة المحاكمة. وفي حديث الشروق مع بعض جيران منزل مالك بن نبي تأسف الكثير للإهمال الذي يوجد فيه المنزل، والذي كان خلال السنوات الفارطة ملاذا للمنحرفين الذين يتسللون إليه أثناء الليل لممارسة كل أنواع الرذائل، وبالمناسبة ناشدوا كل الجهات الغيورة على تاريخ الجزائر تحويل هذا المكان الى معلم تاريخي أو مكتبة تحمل اسم مالك بن نبي لتفتح بذلك آفاقا واسعة للحي العريق بوسط المدينة والذي يحتاج إلى عناية واهتمام.

2 تعليقات إلى “الجزائر : ثقافة”

  1. ouallabi يقول:

    ثقلفة الجزائر لاتعد ولاتحصى

  2. houda يقول:

    انا اريد كيف اثر مالك بن نبي على الحياة الثقافية الجزائرية

اترك رد