الجزائر، انتفاضات الشارع

 

توقيف أكثـر من 60 شخصا في مواجهات المواطنين مع مصالح الأمن
غضب في مدينة الشلف
تخريب مقرات الجمارك والبريد والجامعة والبنك الخارجي وشركات الهاتف النقال

شهدت مدينة الشلف، يوم 26 أفريل، اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعة كبيرة من المواطنين الذين منعوا من الوصول إلى المحكمة لحضور جلسة مقاضاة رئيس تنسيقية البناءات الجاهزة المتابع بتهمة القذف وإهانة موظف أثناء تأدية مهامه، ويتعلق الأمر بوالي الشلف.
 استيقظ سكان مدينة الشلف، نهار أمس، على وقع انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة أمام أهم الإدارات العمومية وبمفترق الشوارع الرئيسية للمدينة. وكان كل شيء طبيعيا إلى غاية الساعة العاشرة والنصف عندما رفضت قوات الأمن تجمهر المزيد من الشباب الذين قدموا من مختلف الأحياء لحضور جلسة المحاكمة المذكورة.
وفي هذه الأثناء حدثت مناوشات وملاسنات بين الطرفين، أدت إلى تحرك قوات الأمن التي فرقت المحتشدين قبالة محكمة الشلف، لتنطلق المواجهات بعدها، حيث انتشرت جموع المحتجين في كل اتجاه، لتبدأ عملية الرشق بالحجارة وأعمال التخريب، مما أدى إلى توقف الحركة وسط المدينة، خاصة بعد وضع المتاريس واقتلاع أعمدة إشارات المرور ورمي التجهيزات المكتبية للمقرات الإدارية التي طالها غضب المواطنين.
كما سارع أصحاب المحلات التجارية إلى غلق محلاتهم خوفا من امتداد أيادي الشباب الغاضبين إليها بالرشق بالحجارة الطائشة، وبقي موظفو أغلب الإدارات العمومية في مكاتبهم خوفا من تعرضهم إلى الأذى.
وفي هذه الأثناء اضطرت قوات الأمن إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع، بعد تعرضها إلى وابل من الحجارة، حيث سجلت إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الطرفين. وتدخلت سيارات الإسعاف التابعة للحماية المدنية لنقل الجرحى والمصابين بالإغماء إلى المستشفى، كما قدمت للبعض منهم الإسعافات الأولية في عين المكان، فيما تعرضت إحدى شاحنات الحماية المدنية إلى التخريب بحي بن سونة.
وأوقفت قوات مكافحة الشغب أكثـر من 60 شخصا أثناء المواجهات التي كانت شوارع وسط مدينة الشلف مسرحا لها، حيث قام المحتجون بحرق وتخريب عدة مرافق عمومية، منها البريد المركزي ووكالة البنك الجزائري الخارجي، إضافة إلى مقرات كل من جيزي ونجمة وموبيليس، التي تم اقتحامها من طرف عشرات الشباب الغاضبين واستولوا على محتوياتها من أجهزة هواتف نقالة، وتخريب كل ما صادفهم من وسائل العمل بالنسبة إلى هذه الأخيرة.

المصدر: جريدة الخبر  :الشلف: عبد القادر دحماني

صدمة في الشارع البرايجي لما فعله الشاب لخميسي

شاب جزائري قطع عضوه التناسلي احتجاجا على التهميش

مقال: 16-03-2008

جريدة الخبر

تحوّل فراش لخميسي بمستشفى بوزيدي إلى مزار للشباب، رغم إجراءات منع الزيارة بقسم العناية المركزة، مما حوّل النافذة الزجاجية الخلفية لحجرته إلى محجّ للشباب من برج بوعريريج والولايات المجاورة.
أحدث وصول ”ع. لخميسي”، البالغ من العمر 23 سنة، إلى مستشفى بوزيدي ببرج بوعريريج صدمة حقيقية، أربكت الجراحين وعمال القطاع الصحي، قبل أن تتحوّل إلى حديث الجميع، ولم يجد أقارب الضحية ما يصفون به المعاناة سوى ترديد عبارة ”إنها لحظة يأس وتذمر وغضب”.
معاناة الشاب تعمقت بعد أن تعذر تحويله إلى أحد المستشفيات المختصة، إذ ما يزال الشاب لخميسي في مستشفى بوزيدي بعد ثلاثة أيام من استقباله مما أثار أكثر من علامة استفهام. وزاد من معاناة الأسرة، التي وقفت مكتوفة الأيدي أمـام تبريـر إدارة المستشفى للوضعية بتعليمة وزارة الصحة المانعة لتحويل المريض من مستشفى لآخر دون إذن. بينما لم تتحرك الجهات المفروض وجودها في مثل هذه الحالات
.

وقد تم زوال أمس، نقل الشاب على جناح السرعة إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة. وحاولنا الاتصال بمدير الشؤون الاجتماعية لولاية برج بوعريريج، فرفض الرد، رغم المحاولات المتتالية، قبل أن ترد كاتبته بأنه غائب، رغم أن أسرة الضحية تؤكد بأن البطالة والتهميش هي السبب الوحيد، وان الظروف الاجتماعية القاهرة وراء الإحباط، الذي دفع بالضحية إلى قطع عضوه التناسلي؛ فالشاب لخميسي لا يملك إمكانيات الحرفة، فقرر أن يبعث برسالة فريدة من نوعها مترجمة لمعاناة كل الشباب البطال في الجزائر، ومحاولة غاضبة للفت الانتباه، يقول احد أصدقاء الشاب، بأن لخميسي قال له بأن امرأة عربية استغاثت: (وامعتصماه) فأنجدت، ولكن بمن نستغيث نحن اليوم.

 

 

 

الحراڤة والبطالون يحرقون قديل بوهران

محلات الرئيس تشعل النار وتسفر عن عشرات الجرحى والموقوفين

2008.04.16

عاش سكان دائرة قديل – 20 كلم عن وهران – ليلة سوداء عقب اندلاع أعمال شغب تواصلت إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، وأسفرت عن تخريب عديد من السيارات والمقرات الإدارية، أبطالها حشود غفيرة من الشباب، ثارت ثائرتهم بسبب ما وصفوه بالتهميش والحفرة، بالإضافة إلى انعدام فرص العمل التي أدت بكثير من أقرانهم إلى ركوب الأمواج لبلوغ الضفة الأخرى، انتهت بغالبيتهم إلى جثث هامدة في عرض البحر.

لم تفلح مصالح الشرطة والدرك بقديل، في تفريق الشباب الناقمين على السلطات المحلية، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من وهران، أرزيو ومستغانم، حيث تدخلت قوات مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين، انتهت بعشرات الجرحى والموقوفين من بينهم قصّر.

 كما أوردت مصادرنا، أن رئيس أمن الدائرة تعرض إلى إصابة خفيفة أثناء المواجهات مع الجموع الغاضبة من الشباب البطال، الذين اختاروا شارع “حمو بوتليليس” الكائن وسط المدينة الذي يتواجد به أهم المقرات الإدارية لإبلاغ صوتهم لرئيسي البلدية والدائرة، اللذين صب المتظاهرون جام غضبهم عليهما، حيث اقتحموا في حوالي الساعة السادسة من مساء أول أمس، مركز البريد عن طريق تحطيم الأبواب والنوافذ، وقاموا بإضرام النيران في مكاتبه التي تحولت إلى دخان ورماد جراء ألسنة اللهب التي أتت على جميع الوثائق والتجهيزات

6 تعليقات إلى “الجزائر، انتفاضات الشارع”

  1. AHMED يقول:

    LALGERIE APARTIENT AU NOUVEAU COLLANTS ARABE

  2. rehal33 يقول:

    هدا البحث جميل

  3. hayet يقول:

    اكره البلد التي حرمتني حاقي في الحياة

  4. hayet يقول:

    البلد التي حرمتن حق الحياة لا اوريد ان انتمي اليه

  5. hayet يقول:

    اليوم عرفتو مامعن ان يكون الانسان مهن في بلده ابسط شي لا يستطيع الحسول عليه العيش الكريم لمدا حرارن الجزائر من يدا المستدمر ؟ ليس لعيش بي حري ونعيش برفهي ؟

  6. كريم يقول:

    ليس هكذا ليس بلااعنف

اترك رد