أولاد الشوارع، أبرز مطربي أغنية الراي الجزائرية
|
||
|
|
||
| تطويع الاغنية لانتقاد الأوضاع الاجتماعيّة المزرية أولاد الشوارع …أبرز مطربي الراي الجزائرية سليمان بوصوفة من لندن: في بلد تُدجَّن فيه أحزاب المعارضة السياسية من قبل السلطة فتتحول إلى أحزاب موالاة تستفيد من ريع البترول مع أصحاب القرار؛ وتُهجّر فيه الأدمغة من شخصيات فكرية وثقافية وسياسية حقيقية إلى الخارج ؛ وفي بلد تتحول فيه المعارضة الراديكالية إلى ميليشيات مسلحة تشن الهجمات تلو الأخرى على رموز السلطة ؛ وفي بلد توزع فيه المليارات لإصدار صحف حكومية تحمل أسماء وعناوين مزيفة لتوهم المجتمع بأنها صحف معارضة ومستقلة ؛ لا تجد الشرائح الاجتماعية في الجزائر من بُدّ إلا الخروج إلى الشارع والتظاهر بحرق العجلات المطاطية وتكسير المراكز الحكومية بشكل يضفي مسحة ممارسة العنف الأعمى للتعبير عن حال الاحتقان والتهميش لتلك الشرائح.. في بلد كهذا يتحول أولاد الشوارع إلى حاملين لمشعل الدفاع عن المهمَّشين والمُحبطين ! أولاد الشوارع من هم أولاد الشوارع؟ هم أولئك الذين لم يتخرجوا في جامعات ولا معاهد مرموقة ولم ينتموا إلى مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية. بمعنى آخر لم يمروا بمرحلة النضج الاجتماعي بالإسهام في النقاش وممارسة الحرية الفردية كأشخاص يتمتعون بالمواطنة الحقيقية، إنما رمت بهم المشاكل الاجتماعية والظروف الاجتماعية إلى الشارع ليمارسوا هواياتهم ويتحولوا إلى مشاهير داخل الوطن وخارجه. ويتصدر قائمةَ أولاد الشوارع المشهورين مطربو أغنية الراي الجزائرية ولاعبو كرة القدم الذين استطاعوا أن يتحولوا إلى نماذج اجتماعية يُحتذى بها ثم أقحموا أنفسهم في عملية الاحتجاج والدفاع عن الطبقة المدحورة.وبمجرد الحديث عن الجزائر وسط شلّة من الناس سواء من العرب أو الأجانب، إلا وتسابق هؤلاء على التذكر بمشاهيرها. فالجزائر التي كانت تُذكر بثورة المليون ونصف مليون شهيد، وبمشاهير أمثال فرانس فانون أو جميلة بوحيرد أو المفكر محمد أركون، أصبحت الآن تعبّر عن مشاهير جُدد أمثال فلّة عبابسة والشاب خالد والشاب فضيل والشاب مامي والشابة الزهوانية … وقائمة تطول من الشباب والشابات. ولا يمكن نكران ما قدّمه أولئك للجزائر وما حظوا به من احترام، لكنّهم جميعهم تخرجوا من النوادي الليلية، وهي طبيعة مهنتهم، ما يثير التعجّب أن نراهم يقودون مسيرة التغيير الاجتماعية، ويتدخّلون في الشؤون السياسية. التدخل في السياسة قبل أيام أثيرت زوبعة إعلامية حول مطرب الراي الجزائري (رضا الطلياني ) الذي قام أثناء تأديته لحفل في إحدى المدن المغربية بلفّ العلم المغربي حول خصره ثم بدأ يهتف مع الجمهور الكبير (الصحراء مغربية). هذه الحادثة نشرتها أغلبية الصحف المغربية وتناولتها بالتفصيل الممل. بدورها شنت الصحف الجزائرية حملة مضادة، وأصدر مدير الإذاعة الجزائرية عز الدين ميهوبي تعليمة وطنية تمنع بث أغاني الطلياني في كل البلاد. أما المطرب، فهرب إلى فرنسا واكتشف أن الدنيا قامت ولم تقعد، فسارع إلى التعبير عن أسفه والاعتذار عن حادثة وصفها بـ “زلة اللسان” التي لم يكن يدرك عواقبها. هذه الحادثة سبقتها أخرى أغرب منها. فحين كان الرئيس الجزائري يعالج في مستشفى فال دوغلاس الباريسي، تجمع الباباراتزي ووسائل الإعلام العربية والدولية أمام المستشفى لمعرفة أخبار الرئيس عبر المتحدث باسمه. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، إذ أطل الشاب مامي على الصحافة الفرنسية وقال إنه قابل الرئيس وإنه بخير، مدعياً أنه الوحيد الذي حظي بهذه الزيارة.وتكمن المشكلة في أن الشاب مامي هارب من العدالة الفرنسية، بعد أن أفرجت عنه السلطات الفرنسية بكفالة جراء تورطه في قضيّة تخدير صديقته الفرنسيّة وإجهاضها. ويثير هذا الحادث تساؤلات عن موقف السلطات الجزائرية ومستشاري الرئيس إن كانوا قد سمحوا بالفعل للشاب مامي بالدخول إلى المستشفى. صوت المحرومين الراي، تلك الأغنية الجزائرية التي لها جذورها وأعلامها تحوّلت إلى أغنية لو فهم كلماتها المشارقة لما أدخلوها إلى بيوتهم. واستطاعت هذه الموسيقى أن تتغلغل في الحياة اليومية لشريحة واسعة من الشباب والتالي كسبت قلوبهم. وانتقلت بعدها إلى أغنية تعبّر عن الممنوعات وتصطدم مع السلطة.وأصبح رضا الطالياني الذي أسلفنا الحديث عنه مشهورا بأغنيته (يابابور يامون آمور) التي تعني (حبيبتي ياباخرة) في إشارة إلى مشكلة الهجرة السريّة إلى الضفة الشماليّة من المتوسط عبر قوارب الموت، والهوس بالهجرة الذي يستحوذ على الجزائريين. من جانبه، وقبل أيام من خروجه من السجن – وليس من الجامعة – أدى مغنّي الراي (عز الدين الشلفي) أغنية (شوف الحقرة شوف) تتمحور على موضوع تورط قضاة ومسؤولين كبار في رشاوى في مسقط رأس المغنّي في مدينة (الشلف) غرب العاصمة الجزائرية. http://youtube.com/watch?v=vPzyh87eQAQ (أنقر على الوصلة لسماع الأغنية) ورفعت عليه هذه الآلة الجهنمية دعاوى قضائية وكسبتها فأعادته إلى السجن مجدداً لعام كامل. وخرج عز الدين مجدّداً من السجن بعد انقضاء المدّة، حاملاً وعودا جديدة بتأدية أغنية تسلط الضوء على الظلم الذي يواجهه السجناء، والتجاوزات بحقّهم التي تختبئ وراء قضبان السجون الجزائرية.وسجن عز الدين عدّة مرّات، ليس بتهمة الأغاني السياسية التي كان يؤدّيها، إنما بتهمة إصدار شيكات من دون رصيد، الأمر الذي يعكس تحوّل مغنّي الراي من ضحية نمط اجتماعي إلى جان، يحتال ويحاول في الوقت ذاته وضع يده على مكمن الجرح من خلال الاحتجاج على أوضاع سياسية معينة.أولاد الشوارع لم يستعملوا أغنية الراي فقط للاحتجاج ؛ فأغنية الراب RAP لها دورها في انتقاد الوضع الاجتماعي المزري الذي يعيشه الشباب الجزائري؛ ولعل ( رضا دوبل كانو) من أكثر المغنيين الذين انتقدوا تلك الأوضاع عبر أغانيهم التي نالت شهرة واسعة .شلل في أوساط المثقفين ولدى السؤال عن دور المثقفين والمربين الغائب، يجيب الأستاذ محمد إيدار رئيس الإتحاد الجزائري لعمال التربية والتكوين – في إحدى مداخلاته – إن الاستاذ الجزائري يعيش في حياته اليومية أوضاعا صعبة ومنافية لروح المواطنة؛ فهو مجرد منفذ لأوامر تأتيه من أعلى. فهو غارق في مشاكل اجتماعية والمواطنة تبدو فكرة مستحيلة في ظروف مثل هذه. واعتبر إيدار أن الجزائر لا تملك مواطنا بل إنسانا مخدرا بالدعاية. هذا الموقع أعاد نشر المقال: |
||
مارس 17, 2008 عند 4:48 م |
الجزائر هي بلدنا العزيز و مهما ابتعدنا واغتربنا عنه سنظل نحبه الئ الابد…….
اظن يا اخي سليمان ان الشباب الدين تكلمت عنهم هم ابناء ناس وليس ابناء شؤارع كما قلت ؤهم قبل كل شيئ ابناء الجزائر وعلينا ان لا ننسئ ما قدموخ لها الان الجزائر وفي وقت ما احتاجت لمن يساعدها ويحسن صورتها في العالم ومهما كانو ا خريجي النوادي الليلية فهم غيورون علئ وطنهم والدليل علئ دلك وقوفهم بجانب الجزائر اثناء الكوارث التي تعرضت لها
مارس 17, 2008 عند 4:56 م |
أختي الجزائرية:
أرجو أن لا نقع في الخلط.. (أولاد الشوارع) بالمعنى الأكاديمي للكلمة ..هو أن هؤلاء المطربين أثّرت فيهم ثقافة الشارع أكثر من تأثرهم بالتحصيل العلمي في المعاهد والجامعات ، وهذه كلمة يرددها علماء الاجتماع كثيرا ، وليست سبا في أحد !
حتى الشاب خالد إن سألتيه عن تجربته فيقول علنا بأنه تخرج من الكاباريهات والنوادي الليلية وقد تعلّم الحياة من تجربته مع أقرانه في الشارع.
كما أنه للشاب خالد الفضل في تعريف العالم باغنية الراي.
فلا تتصوري أن المقال سبٌ للمطربين بقدر ماهو محاولة لفهم ظاهرة الراي .
وشكرا على غيرتك على أبناء بلدك.
أبريل 7, 2008 عند 1:53 م |
الحمد للله
أبريل 13, 2008 عند 6:09 ص |
هذا راي
أبريل 20, 2008 عند 9:45 م |
هذا كله لا يجعلنا ان ننسى ديننا الذي يحرم اللغو واللهو وانشاء الله يهدي الجميع وهؤلاء الفنانين عندهم اصواتهم الجميلة التي اتمنى ان اسمعها وهي تتلو ايات الله وشكرا
مايو 25, 2008 عند 11:06 م |
الراي أقبح موسيقى و الجزائريين يعتبرونها ثقافة لا بل سخافة
مايو 28, 2008 عند 1:09 م |
مشكور اخي سليمان علي هاذا المقال يا حبيبي انا شاب جزائري اعيش كالغريب في وطني ليس لي حق في ان اعيش حراا في بلادي
يونيو 3, 2008 عند 2:07 م |
ي الحقيقة رائع يتحدث عن بلادنا العربية
يونيو 21, 2008 عند 7:31 ص |
اناهدا حقيقة شكرا لك
يوليو 20, 2008 عند 6:20 م |
اخي الاجدر بك عند التحدث عن اغنية الراي ان تتناول جذورها اولا اغنية الراي من نتاج شلة من صعاليك ولاية سيدي بلعباس وسعيدة في عمق الغرب الجزائري حاول من خلالها هؤلاء الابطال الى تصوير المجتمع الجزائري كما هو عليه كما ان المصطلح وليد البيئة الحضارية والله هؤلاء لم ياتوا بمفردات اغانيهم من بلدان اخرى بل هي بنات السنة الجزائرين …… كما ان تحدثك عن الثورة ورموزها فيه نوع من التخدير وقتل للروح وتجميد للعقول كفانا ترهات الثورة الثورة المجاهدين الشهداء ان الاوان لان يعامل الجميل نفس المعاملة
اغسطس 10, 2008 عند 1:56 م |
يا اخي احنا ماشي ولاد شارع كم قلتي احنا ولاد ناس كم انت ولاد ناس
حنا نحبو نعرفو بلي في قلبنا لا نخفي شئ
انا مغني الراي عايش في المغرب
والفنان من حقو يعبر علا رائي ديالو
اغسطس 10, 2008 عند 4:05 م |
أخي العايدي والله أنتوما ولاد ناس، وأولاد الشوارع مصطلح أكاديمي يُطلق على المشاهير الذين يؤثرون في الجماهير ولم يكونوا متخرجين من معاهد وجامعات
تحية لك ولكل مطربي الراي الذين يعبّرون حقيقة عن آمال وآلام شعوب المنطقة
اغسطس 11, 2008 عند 2:05 م |
أخي كلنا ولاد 9 شهور هل من اللازم ان يعيش الشخص حياته الدراسية كما قلت او ان ينخرطة في مؤسسة ثقافية ذاة مذهب دراسي او ان يتخرج من جامعة لكي يكون قائد
تعرف انو 83/ من قواد العالم ليس لهم شهائد عليا سنة 1990
تعرف انك جاهل
تعرف اني سأخترق موقعك عن قريب
جاوبني وان كنت لا تعرف ستعرف.
سلاموز
سبتمبر 7, 2008 عند 1:07 م |
اغانى و ستمع بس ياخاصرها بش كلها
ربيع من ليبيا الاهلى
أكتوبر 2, 2008 عند 8:13 م |
هل الفن حلال في رأيك يا أخي ؟
أكتوبر 4, 2008 عند 3:06 م |
احب كل الاغاني الجزائرية واحب كل اغاني الشاب سليمان
أكتوبر 25, 2008 عند 2:55 م |
احي كل الشعب الجزائري
أكتوبر 26, 2008 عند 11:07 م |
كت ما في الأمر ان الصحفي لأ علاقة له بالراي
أكتوبر 26, 2008 عند 11:11 م |
الله يرحم ملك الاغنية العاطفية الشاب حسني
نوفمبر 15, 2008 عند 4:26 م |
حمقـــــــــــــــــــــــاا
ديسمبر 9, 2008 عند 11:03 ص |
السلام عليكم اولا لا يمكننا ان نسب هؤلاء اولاد الشوارع كما نعتهم ونخدع انفسنا لما نخدع انفسنا و نكذب فنحن عندما نسمع غنائهم و موسيقاتهم نبداو في التراقص و عندما يحلون زيارا على ولاياتنا نتزاحم لشراء التذاكر و نحن نكاد ان نجن من الفرحة كيف نخدع انفسنا و نلومهم ونحن من شجعناهم على هذا و مهدنا لهم الطريق هذا راي بكل صراحة و شكرا
يناير 11, 2009 عند 8:12 ص |
أنا أحب أغاني الشاب سلطان
فبراير 3, 2009 عند 5:10 م |
انا احب اغاني لطفي دوبل كانو
فبراير 8, 2009 عند 4:43 م |
انا احب اغاني الشاب بلال
فبراير 26, 2009 عند 2:43 م |
ان مثل هده الاغاني تؤثر بشكل مباشر على الشباب للانها تعالج كل مواضيعهم العاطفية حتى وان كان بطريقة عامية شاريعية
فبراير 27, 2009 عند 12:42 م |
هذه هي الجزائر الشطيح و رديح
مارس 6, 2009 عند 10:30 ص |
أنا أحب أغاني الشاب رضوان LOVeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee
مارس 23, 2009 عند 3:18 م |
الفن شيء يسري في العروق و خاصتا فن الراي
أبريل 28, 2009 عند 4:08 م |
احب اغاني الشاب سليمان البرايجي
أبريل 29, 2009 عند 5:53 م |
االعرب لا يعرفون سوى فن السب والشتم لكنهم لا يستطعون معالجة القضايا او مناقشتها بطرق صحيحة قبل نشتم غيرنا يجب ان تعلم فن النقد الاجابي
لكن الاحمق هو من يعتقد غيره احمقا
مايو 8, 2009 عند 9:23 ص |
احب اغني الدوفان
مايو 8, 2009 عند 10:39 ص |
حرااااااااااااااااااااااااااام حرااااااااااااااااااااااااااااااااااام الغناااااااااااااااااء
ليكنن من أمتي رجال يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام الغناااااااااااااااااااااء اتقووو الله
لا حسنى ولا خالد ولا مامي
مايو 18, 2009 عند 12:40 م |
مع احترامي لتعليقكم
من العيب الطعن في شعب كامل بسبب فئة معينة انبثقت عنه ، ورغم ما قلته أنهم أولاد شوارع وخريجي ملاهي ليليه ، فنحن أولا لا نسمح لك ، وثانيا نعتز بهم مهما كانت صفتهم كونهم أوصلوا إسم الجزائر إلى الكثيرين ممن لا يعرفون ولا يسمعون بها .
كما أنه ليس من اللائق النقد بهاته الطريقه ، فهذا نقد هدام ومستفز لنكون صريحين
بدلا من أن تتناول هاته الفئة من هاته البلد، لك الكثير من الأمثال في بلدان مختلفه ، حاول وتطاول عليهم بدلا من التطاول على أناس لا حول ولا قوة لهم ولا ذنب لهم إلا كونهم طلعوا من الجزائر.
مايو 18, 2009 عند 1:01 م |
نقوللكم الصح انا نبغي عز الدين اي كلمة راه يقولها كاينة منها علاه تكرهونا و انا عندي عز الدين يغني على الصح خير من شاب عباس و رضوان و كادي و راهم عارفين روحهم هادوك تاع >>>> و تحيا الشلف و عز الدين ان شاء الله يزيد يسمعنا hamozo-143@hotmail.fr
مايو 18, 2009 عند 1:03 م |
tahia azzedine
مايو 29, 2009 عند 11:25 ص |
ربي يهدينا
مايو 30, 2009 عند 2:24 م |
اريد اغني الشاب سلطان الجديده و اهنئكم على هذا الموقع الحترم
مايو 30, 2009 عند 2:27 م |
اهنئكم على هذا الموقع المحترم و اريد من سيادتكم ان تدلوني على اغاني الشاب سلطان الجديده
مايو 30, 2009 عند 2:30 م |
احب
يونيو 2, 2009 عند 9:48 ص |
بغيت نصلح لوحد الاخ عندنا الشهائد : الشهدات بصح راني موافقك في رئيك ليس من المهم ان تحصل على شهادة عالية حتى تصتطيع قيادة وطنك المهم هنا هو الاصرار و العزيمة هما الذان يولدان النصر
يونيو 2, 2009 عند 9:59 ص |
لا داعي لي التفلسيف فكل شخص فلخر راح يبقى متمسك برئيو فلذا ننصحكم كل واحد يمد رئيو بصراحة لكن بدون ان ينتقد رئي الاخرين ففي الاخير واحد ماهو راح يتاثر برئي خوه
يونيو 6, 2009 عند 2:49 م |
يا اخي كل واحد حر في التعبير عن رايه لكن بطريقة جيدة و جملة اولاد الشوارع ليست مناسية ابدا حاول إنتقاء الفاظ مؤدبة ولي مايعجبهش الراي ميسمعهش
يونيو 22, 2009 عند 7:24 م |
أنتا فخور جدا بالتفوق
يونيو 26, 2009 عند 12:20 م |
اريد اذا تردتم اغنيات الفريق الوطني الجزئري لأولاد الشوارع و الشاب توفيق وحسيبة غمروش من فضلكم
يوليو 5, 2009 عند 12:21 م |
نا بصراحة خاطيني انا نحب تامر حسني ورضا الطلياني وبسسسسسسسسسس
يوليو 7, 2009 عند 10:04 ص |
اه اولاد شوارع لاننا صنعنا حضارات اولاد الشوارع هم ابطال الامة ام اولاد الفيلات كفاية صيبو الجزائر في حالها همكم الوحيد تشوهها خليوها شوفو البلدان الاخرى خليونا
يوليو 7, 2009 عند 10:07 ص |
تحيا الجزائر كنطرا على الي ما بغاش بلادي فور بزاف ………….
يوليو 7, 2009 عند 4:58 م |
الله غالب شعب فارغ شغل
ياك يقولك عاند ولا تحسد.
زعما صح نتوما متسمعوش هدو الفنانين
ولا تحبو يديرلكم ستار اكديمي و الحان وشباب………..الخ
شوفو الشاب خالد في الحان وشباب امقبلوهش بصح شوفو واش دار
والفاهم يفهم .
ونزيد نفكركم بلي راكم في بلد ديمقراطي هدا ادا تعرفو واش معنتها
يوليو 8, 2009 عند 8:52 م |
احب الشاب عباس هو احسن مغني بدون نقاش
يوليو 8, 2009 عند 8:53 م |
تحيا الشاب عباس احسن مغني في العصر
يوليو 14, 2009 عند 11:00 ص |
الله يهدينا كامل
يوليو 28, 2009 عند 3:13 م |
صح ولاه غير صح
يوليو 28, 2009 عند 3:16 م |
تحيا الجزائر حقا يقولو عين الحسود لاتسود ناس فارغا شغل قاعدا غبر تحسد زعما صح كاين ليكرهو هذا النوع مكن الاغاني
اغسطس 18, 2009 عند 8:11 م |
- الفن و الراي خارج من ولاية سيدي بلعباس ، الراي تاع العبابسة برك ، من وقت الشيخ أحمد زرفي رحمه الله،
-
سبتمبر 6, 2009 عند 1:15 م |
أنا أحب أغاني الشاب رضوان وخاصة أغنية(أنا مازالي مانسيتها+soufrance)
سبتمبر 29, 2009 عند 10:18 م |
انا احب الشاب الطيب
سبتمبر 29, 2009 عند 10:21 م |
الشاب الطيب العناصر البرج غنى اغنية باهية بزاف وهي كلشي على جالك يهون
أكتوبر 1, 2009 عند 8:19 م |
الجزائرية زافتخر الي ماعجبوش الحال ينقهر يكتب على قبروا منقهر
أكتوبر 1, 2009 عند 8:43 م |
انا ليليا من الجزائر عمري 21 سنة ان المطرب الراي الشاب عباس اغانيه كلها جميلة ويستحق بفعل اللقب ملك الاغنية العاطفية لاغنية الراي وفي الاخير اتمنى له النجاح والتوفيق في مشوراه الفني
أكتوبر 12, 2009 عند 1:17 م |
تحيا أغاني الجزائرية وأفتخر كوني جزائري جميع فنانين أغانيهم رائعة ولي معجبوش الحال يروح يسمع هيفاء وهبي خير لو وألف مبروك الى منتخبنا الجزائري..
وان شاء الله رابحين مصر قولو أمين …………………………………………
أكتوبر 15, 2009 عند 4:32 م |
ربي يهديكم هوم يخدمو في خدمتهم وانتم احسبولهم تحيا ولاد الجزائر والفريق الوطني
أكتوبر 25, 2009 عند 7:34 م |
والله مانعرف عباس وان سمعت له ساقول لكم راي وقد شوقتوني لسماعه ومن خلال كلامكم اضن انه قمة في الاداء
نوفمبر 8, 2009 عند 12:19 م |
الشاب حسني الله يرحمو من نهار مات هو ماتت معاه العاطفة
نوفمبر 17, 2009 عند 12:16 م |
one two three viva l’algerie
نوفمبر 20, 2009 عند 8:56 م |
و روئيتي الشخصية لمبارات الجزائر و مصر كانت لتكون مبارات في كرة القدم بإمتياز لولا تدخل أجهزة المخابرات الإسرائلية وتنفيذ من بعض الأجهزة المصرية لبث الفرقة و الكراهية بين الشعبين الشقيقين الذين لهما تاريخ عظيم في العلاقات الأخوية في جميع المجالات و يشهد على ذلك القاسي و الداني