حكايات إسلام مايكل جاكسون تستيقظ مع وفاته

يونيو 26, 2009 by sbous

michael jackson dead

غيب الموت المغني الأميركي الشهير مايكل جاكسون، لينام جاكسون في تابوته أو كفنه إن صدقت الأنباء التي تحدثت إن إسلامه، وتستيقظ حكايات الحيوات الأخرى التي ظلت تعيش متوازية مع حياته، العائلة، ورحلة الأموال التي تركها خلفه، وإسلامه، وساعاته الأخيرة قبل أن يستسلم للموت ويرحل.

فحين وصل مايكل جاكسون إلى العاصمة البحرينية المنامة في ظهيرة يوم ساخن من أيام يوليو 2005، في ضيافة نجل ملك البحرين الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، تداولت الأوساط الإسلامية خبر إسلام مايكل، وتناقلت وسائل الإعلام خبر إقامته في المنامة، مع تمرير بعض التلميحات التي تشير إلى نيته إلى الدخول في الإسلام، والسير على خطى شقيقه “جيرمين” المقيم في العاصمة نفسها. لتظهر أنباء أخرى آنذاك تشير إلى أن نجل الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، والذي ينزل مايكل جاكسون في ضيافته، سيقيم مؤتمراً صحفيا للحديث عن اعتناق جاكسون للإسلام، سواء بالإثبات أو النفي. وهو مالم يحدث حتى الآن.

حتى ظهر شقيقة ليتحدث عن شائعة إسلام مايكل جاكسون التي ترددت في ذلك الوقت ووصف جيرمين ذلك بقوله “هذا طريف. كلا لم أسمع بها” مايكل الذي وصفه شقيقه بالقارئ النهم، كان قد قرأ عشرات الكتب الإسلامية التي جاء بها جيرمين من السعودية، يقول جيرمين: “لما جئت من السعودية كان معي عشرات الكتب عن الإسلام، ومايكل استعار مني كل هذه الكتب وقرأها بنهم شديد. مايكل قارئ رهيب لا يكف عن أكل الكتب. لقد طلبت منه قراءة الكتب لعله يتغير، وهذه الكتب ساعدته بالفعل على فهم الإسلام بشكل أفضل، وهذا فيما أظن السبب الذي دفعه ليبحث عن تأسيس أعمال تجارية مع رجل أعمال مسلم والذي تمثل فيما بعد في الشركة التي أسسها مع الأمير الوليد بن طلال”.

وفي حوار أجري مع جيرمين جاكسون في أواخر التسعينات الميلادية نشرته مجلة “المجلة” التي تصدر في “لندن” ذكر فيه أن جيرمين الذي كان يعيش في منطقة “الفاليس” بلوس انجلوس مع والديه وعدد من إخوته في قصر تحيط به حديقة واسعة جميلة توصل للاستديوهات التي يستعملها جيرمين وإخوته في إنتاج أغانيهم. ونقل مشاعره يومئذ عن شخصية جيرمين بأنه على غير ما يمكن توقعه من مغن أميركي أسود، شديد الهدوء ينتقي ألفاظه بعناية فائقة، في كل العبارات كان عاشقا للإسلام محبا لأسرته والفن، غاضبا على أميركا وهوليود.

michael jackson

وكان جيرمين قد وصف لحظات إسلامه بقوله “أحسست أنني ولدت من جديد بحق، كان هذا الشعور رائعا وتمنيت لو أن كل شخص في أسرتي مر به أيضا”. وهو ما زاد التكهنات بأن جيرمين قد يكون اليد المؤثرة في حياة جاكسون التي كانت تمر بحالة عدم إتزان والاتهامات ضده بالتحرش الجنسي بالأطفال والتي استمرت تطارده عدة شهور إلى أن حصل على برائته منها.

فمن المؤكد أن مايكل يملك على الأقل شقيقاً مسلماً، مع أنباء عن اعتناق إحدى أخواته الدين الإسلامي، ومع هذه الفرضيات والحقائق، هل سيلجأ جيرمين المسلم إلى محكمة إسلامية أو غيرها، لإثبات حقه في الإرث الذي تركه مايكل، أم سيطالب أبناءه الذين ليسوا على ديانة والدهم بحقهم في الميراث إن ثبت إسلام والدهم. وسط فتاوى إسلامية يعتبرها المتدينين من المسلمات، والتي لا تجيز التوارث بين المسلمين وغيرهم، حيث يشير نص أحد الفتاوى إلى أن “إرث الكافر من المسلم لا يجوز بإجماع العلماء من السلف والخلف، أما إرث المسلم من الكافر فالمسألة فيها خلاف بين العلماء منذ عهد الصحابة، فقول الجمهور من العلماء أن لا توارث بين المسلم والكافر؛ لحديث أسامة بن زيد المتفق عليه: (لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم). صحيح البخاري (6764)، وصحيح مسلم (1614).”

سارعت الصحف البريطانية في طبعاتها الالكترونية الى تغطية خبر وفاة مغني البوب الأميركي مايكل جاكسون، دون ان تتمكن من تغطية الخبر في طبعاتها الورقية الاولى لحدوث الوفاة في وقت متأخر بالتوقيت البريطاني. وارفق الخبر بصور المغنى الاسطورة في فترة تألقه في التسعينيات، الى جانب الصور الحديثة له في السنوات الاخيرة.

jackson

وعن وفاة مايكل جاكسون نقرأ في صحيفة الغارديان للصحفي ريتشارد وليامز مقالا عن جاكسون عنوانه ” رغم كل عيوب مايكل فقد كان اعظم فناني عصره”. قال وليامز ان جاكسون امضى السنوات الاخيرة في حياته في التحول اكثر من اي وقت مضى الى نسخة غريبة من ذاته، حتى انه اصبح في نهاية المطاف بمثابة شخصة استعراضية في حديقة المشاهير، لكن تحت هذا السطح الغريب كان مغنيا صنع شهرته ليس عن طريق مجرد شذوذ او ضربة حظ لكن من خلال موهبة رائعة حقا، استحقت ان تغزو العالم.

ورغم كل نقائصه المأساوية ككائن بشري، يمكن ان ينظر اليه حقا باعتباره اعظم مغنيي جيله، والوريث الطبيعي لفرانك سيناترا والفيس بريسلي. الموسيقى الهادئة كانت هي النموذج الذي ظهر به وكان الديسكو هو العربة التي قادت حياته الفنية المنفردة، الا ان جاكسون كان اكثر مما يوحي به هذا.

الشاب النحيف ذو المتناقضات الذي رقص على الايقاعات الجميلة لاغنيتين من البومه الشهير Thriller وهما Billie Jean و Beat It، وغنى الاغاني الراقصة التي تجلب الدمع لدى سماعها مثل اغنية She is out of my life الا انه استطاع ان يظل على الساحة الفنية لفترة اطول من النماذج الكبرى في الغناء.

جولة الوداع

وتناولت التقارير الصحفية تفاصيل ما حدث لجاكسون منذ اصابته بالسكتة القلبية الى انتقاله لمركز لوس انجلوس الطبي التابع لجامعة كاليفورنيا حيث تأكد خبر الوفاة فيما بعد. واتفقت اكثر من صحيفة مثل التايمز والديلي تيلجراف على ان الجولة الفنية الكبرى التي كان جاكسون يعتزم القيام بها للقاء جمهوره بعد غياب طويل كانت تواجهها عقبات تتعلق بالحالة الصحية لمغني البوب.

تقول التايمز ان اولى حفلات هذه الجولة كان من المفترض ان تعقد في لندن الشهر المقبل يوم 13. الا ان شائعات راجت بان جاكسون مريض ولا يستطيع ان يقوم بالجهد الكافي الذي تتطلبه مثل هذه الجولة المرهقة، وان تعاقده فقط كان يتضمن ظهوره لمدة دقائق فقط كل ليلة.

APTOPIX People Michael Jackson

الديلي تيلجراف تقول ان جولة جاكسون كانت ستتضمن 50 حفلا غنائيا الا ان المخاوف المتعلقة بصحته اطلت الشهر الماضي حين تم تأجيل مواعيد اربع من هذه الحفلات. وتقول الصيحفة ان جاكسون توفي عن عمر يناهز الخمسين عاما وانه اب لثلاثة اطفال.

عائلات جزائرية تعاني نفسيا منذ 127 سنة بسبب ألقاب قبيحة

يونيو 26, 2009 by sbous

jamel yahyaoui

يعيش آلاف الجزائريين اليوم بأسماء وألقاب قبيحة لم يختاروها هم ولا آباؤهم وإنما أجبروا على حملها بموجب “قانون الألقاب” الصادر عام 1882 من طرف الإدارة الاستعمارية.

ورغم استقلا ل البلاد ومرور 127 سنة على سن هذا القانون، ما تزال المحررات والوثائق الرسمية تشهد على “مجزرة” في حق الهوية الجزائرية، ناهيك عن الشعور بالمهانة اليومية لمن يحملون ألقابا من قبيل “حمار” ، أو “بوذيل”، أو حتى لقب ” مجنون”.

وخلص باحث أكاديمي إلى الكشف عن واحدة من أبشع الجرائم الثقافية في حق الهوية الجزائرية، معتبرا أن تلك الجريمة ربما تتجاوز بذلك خطر التجارب النووية التي خضع عليها الجزائريون قصرا على يد الاستعمار الفرنسي، وتسعى باريس هذه الأيام لاحتوائها بإصدار قانون يمنح بموجبه تعويضات للمتضررين من الإشعاعات النووية.

ويتعلق الأمر بحسب الدراسة التي أنجزها الدكتور جمال يحياوي، وهو أستاذ جامعي ورئيس المركز الوطني للدراسات في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر، بلجوء الإدارة الاستعمارية إلى تغيير أسماء وألقاب الجزائريين وتعويضها بأسماء مشينة وقبيحة ما تزال يتوارثها الأبناء والأحفاد منذ عام 1882 تاريخ سن قانون الحالة المدنية الفرنسي، أو قانون الألقاب كما يعرف، إلى غاية الوقت الحالي.

وسبق صدور هذا القانون في 23 مارس/ آذار 1882، يقول المتحدث، محاولات متواصلة لطمس الهوية الجزائرية، أهم ملامحها إجبار الأهالي -وهو التعبير الشائع لتوصيف الجزائريين- على تسجيل المواليد الجدد وعقود الزواج لدى مصلحة الحالة المدنية الفرنسية، بعدما كانوا يقصدون القاضي الشرعي أو شيخ الجماعة.

ويذكر الباحث في مقابلة مع “العربية نت” أن الألقاب الجزائرية قبل هذا القانون، كانت ثلاثية التركيب (الابن والأب والجد)، وفي حالات أخرى خماسية التركيب، بحيث تضاف لها المهنة والمنطقة: مثال( أحمد بن أحمد بن موسى البنّاي الوهراني).

وكانت ألقاب الجزائريين، في أغلبها ذات دلالات دينية ( محمد، ابراهيم)، ودلالات طبيعية (الربيع، وردة، فلة)، ودلالات تاريخية (الأمير عبد القادر).

عودة للأعلى
ألقاب “حيوانات وحشرات”

لكن رغبة المستعمر في طمس الهوية العربية والإسلامية وتعويضها بهوية هجينة، فضلا عن الاستيلاء على الأراضي، دفعه ليس لإطلاق ألقاب غريبة وإنما ألقاب مهينة ونابية لا يمكن التلفظ بها، وهي مأساة يعيشها آلاف الجزائريين حتى اليوم.

وأعطى الدكتور يحياوي أمثلة حية عن الألقاب المشينة التي تحملها عائلات جزائرية اليوم ويتم تداولها في كل المحررات والوثائق الرسمية، منها مثلا لقب ” حمار”، ولقب ” بوذيل”، ولقب” خاين النار”، ولقب “مجنون”، ولقب “بومعزة”، ولقب “كنّاس” ولقب “بومنجل”.
وليس هناك مثال صارخ أكثر من اللقب الذي يحمله وزير الثقافة الأسبق “محمد العربي دماغ العتروس”، أي “رأس التيس”، أو لقب “مولود فرعون” للكاتب المشهور آيت شعبان.

ويقدم الباحث قراءته في هذه الألقاب فيقول ” من الواضح من خلال هذه العينة الصغيرة عدم وجود منطق في إطلاق الألقاب على الأشخاص، وكل ما هنالك هو رغبة في تحطيم معنويات الجزائريين، من خلال منح الفرصة لترديد أسمائهم مشينة طول الوقت وعلى مرّ الأزمان”.

ويواصل الدكتور يحياوي الكشف عن الجريمة الثقافية في حق الهوية الجزائرية بالقول ” الاستعمار ألصق ألقابا بالجزائريين نسبة لأعضاء الجسم والعاهات الجسدية فيه، وألقابا أخرى نسبة للألوان وللفصول ولأدوات الفلاحة وللحشرات وللملابس وللحيوانات ولأدوات الطهي”

عودة للأعلى
“7 أهداف جهنمية”

وبالنسبة ليحياوي، فإن هناك 7 أهداف جهنمية وراء استبدال ألقاب الجزائريين الثلاثية وتعويضها بألقاب مشينة ولا ترتبط بالنسب، وتتلخص هذه الأهداف في ” الاستيلاء على الأراضي، وتفكيك نظام القبيلة، وإبراز الفرد كعنصر معزول لإرساء دعائم الملكية الفردية، تغيير أساس الملكية إلى أساس النسب بدلا من أساس القبيلة، القضاء على الشخصية الإسلامية من خلال تغيير الأسماء ذات الدلالة الدينية، إحلال الفرد في المعاملات الإدارية والوثائق مكان الجماعة، وأخيرا تطبيق النمط الفرنسي الذي يخاطب الشخص بلقبه وليس باسمه”.

ويذكر الدكتور يحياوي، على سبيل المثال، قصة الجزائري ” الحاج البوخاري بن أحمد بن غانم” وله أربعة أولاد: محمد وعبد القادر وأحمد والحبيب، فقد خسر هذا الشخص أرضه بعد رحيله إلى سوريا، وبعدما قامت الإدارة بتغيير ألقاب أولاده حيث أصبحوا ” محمد عسّال، وعبد القادر بووشمة، وأحمد البحري، والحبيب ندّاه”؟؟.

وأمام هذه المأساة، وجه الدكتور جمال يحياوي نداء للسلطات الرسمية باتجاه تسهيل إجراءات تصحيح الألقاب، خصوصا وأن العملية معقدة ولا تتم إلا عبر بوابة القضاء، رغم وجود تشريع صادر عام 1971 يعطي الحق في تغيير الأسماء والألقاب القبيحة.

وخلص باحث أكاديمي إلى الكشف عن واحدة من أبشع الجرائم الثقافية في حق الهوية الجزائرية، معتبرا أن تلك الجريمة ربما تتجاوز بذلك خطر التجارب النووية التي خضع عليها الجزائريون قصرا على يد الاستعمار الفرنسي، وتسعى باريس هذه الأيام لاحتوائها بإصدار قانون يمنح بموجبه تعويضات للمتضررين من الإشعاعات النووية.

ويتعلق الأمر بحسب الدراسة التي أنجزها الدكتور جمال يحياوي، وهو أستاذ جامعي ورئيس المركز الوطني للدراسات في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر، بلجوء الإدارة الاستعمارية إلى تغيير أسماء وألقاب الجزائريين وتعويضها بأسماء مشينة وقبيحة ما تزال يتوارثها الأبناء والأحفاد منذ عام 1882 تاريخ سن قانون الحالة المدنية الفرنسي، أو قانون الألقاب كما يعرف، إلى غاية الوقت الحالي.

وسبق صدور هذا القانون في 23 مارس/ آذار 1882، يقول المتحدث، محاولات متواصلة لطمس الهوية الجزائرية، أهم ملامحها إجبار الأهالي -وهو التعبير الشائع لتوصيف الجزائريين- على تسجيل المواليد الجدد وعقود الزواج لدى مصلحة الحالة المدنية الفرنسية، بعدما كانوا يقصدون القاضي الشرعي أو شيخ الجماعة.

ويذكر الباحث في مقابلة مع “العربية نت” أن الألقاب الجزائرية قبل هذا القانون، كانت ثلاثية التركيب (الابن والأب والجد)، وفي حالات أخرى خماسية التركيب، بحيث تضاف لها المهنة والمنطقة: مثال( أحمد بن أحمد بن موسى البنّاي الوهراني).

وكانت ألقاب الجزائريين، في أغلبها ذات دلالات دينية ( محمد، ابراهيم)، ودلالات طبيعية (الربيع، وردة، فلة)، ودلالات تاريخية (الأمير عبد القادر).

عودة للأعلى

ألقاب “حيوانات وحشرات”

لكن رغبة المستعمر في طمس الهوية العربية والإسلامية وتعويضها بهوية هجينة، فضلا عن الاستيلاء على الأراضي، دفعه ليس لإطلاق ألقاب غريبة وإنما ألقاب مهينة ونابية لا يمكن التلفظ بها، وهي مأساة يعيشها آلاف الجزائريين حتى اليوم.

وأعطى الدكتور يحياوي أمثلة حية عن الألقاب المشينة التي تحملها عائلات جزائرية اليوم ويتم تداولها في كل المحررات والوثائق الرسمية، منها مثلا لقب ” حمار”، ولقب ” بوذيل”، ولقب” خاين النار”، ولقب “مجنون”، ولقب “بومعزة”، ولقب “كنّاس” ولقب “بومنجل”.
وليس هناك مثال صارخ أكثر من اللقب الذي يحمله وزير الثقافة الأسبق “محمد العربي دماغ العتروس”، أي “رأس التيس”، أو لقب “مولود فرعون” للكاتب المشهور آيت شعبان.

ويقدم الباحث قراءته في هذه الألقاب فيقول ” من الواضح من خلال هذه العينة الصغيرة عدم وجود منطق في إطلاق الألقاب على الأشخاص، وكل ما هنالك هو رغبة في تحطيم معنويات الجزائريين، من خلال منح الفرصة لترديد أسمائهم مشينة طول الوقت وعلى مرّ الأزمان”.

ويواصل الدكتور يحياوي الكشف عن الجريمة الثقافية في حق الهوية الجزائرية بالقول ” الاستعمار ألصق ألقابا بالجزائريين نسبة لأعضاء الجسم والعاهات الجسدية فيه، وألقابا أخرى نسبة للألوان وللفصول ولأدوات الفلاحة وللحشرات وللملابس وللحيوانات ولأدوات الطهي”

عودة للأعلى

“7 أهداف جهنمية”

وبالنسبة ليحياوي، فإن هناك 7 أهداف جهنمية وراء استبدال ألقاب الجزائريين الثلاثية وتعويضها بألقاب مشينة ولا ترتبط بالنسب، وتتلخص هذه الأهداف في ” الاستيلاء على الأراضي، وتفكيك نظام القبيلة، وإبراز الفرد كعنصر معزول لإرساء دعائم الملكية الفردية، تغيير أساس الملكية إلى أساس النسب بدلا من أساس القبيلة، القضاء على الشخصية الإسلامية من خلال تغيير الأسماء ذات الدلالة الدينية، إحلال الفرد في المعاملات الإدارية والوثائق مكان الجماعة، وأخيرا تطبيق النمط الفرنسي الذي يخاطب الشخص بلقبه وليس باسمه”.

ويذكر الدكتور يحياوي، على سبيل المثال، قصة الجزائري ” الحاج البوخاري بن أحمد بن غانم” وله أربعة أولاد: محمد وعبد القادر وأحمد والحبيب، فقد خسر هذا الشخص أرضه بعد رحيله إلى سوريا، وبعدما قامت الإدارة بتغيير ألقاب أولاده حيث أصبحوا ” محمد عسّال، وعبد القادر بووشمة، وأحمد البحري، والحبيب ندّاه”؟؟.

وأمام هذه المأساة، وجه الدكتور جمال يحياوي نداء للسلطات الرسمية باتجاه تسهيل إجراءات تصحيح الألقاب، خصوصا وأن العملية معقدة ولا تتم إلا عبر بوابة القضاء، رغم وجود تشريع صادر عام 1971 يعطي الحق في تغيير الأسماء والألقاب القبيحة.

عن العربية نت

صور فيديو لأهداف مباراة الجزائر 2- زامبيا 0

يونيو 20, 2009 by sbous

equipe nationale

 فيديو الصور سيظهر في أول تعليق

أهداف مباراة كرة القدم بين المنتخب الجزائري ونظيره الزامبي ضمن تصفيات كأس العالم وكأس إفريقيا، المباراة جرت في استاد كونكولا في مدينة شيليلا بومبوي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثالثة من التصفيات الأفريقية،أحرز مجيد بو قرة لاعب جلاسجو رينجرز الأسكتلندي هدف الجزائر الأول في الدقيقة 21 ، وأضاف رفيق صايفي لاعب لوريان الفرنسي الهدف الثاني في الدقيقة 66.

بهذه النتيجة ، يحتفظ المنتخب الجزائري بصدارة المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط ، بفارق ثلاث نقاط كاملة عن زامبيا صاحبة المركز الثاني بأربع نقاط ، بينما يأتي منتخب رواندا في المركز الثالث بنقطة واحدة وبفارق الأهداف فقط عن منتخب مصر الرابع.

ZAMBIE 0-2 ALGERIE

But : Bougherra (20′), Saïfi (68′)

Carton jaune : Matmour (90+5′)

ALGERIE : Gaouaoui – Yahia, Halliche, Bougherra – Matmour, Lemmouchia, Mansouri (c.), Belhadj – Ziani (Bezzaz, 89′)- Ghezzal (Saïfi, 66′), Djebbour (H. Bouazza, 80′)
Entr : Rabah Saâdane

68′ : 2e buuuut ! de Saïfi du plat du pied dans la surface servi par Djebbour, l’action fait suite à un contre alors que les zambiens allaient marquer dans le but vide mais Bougherra sauve sur la ligne miraculeusement !

20′ : Aux 30 metres, Karim Ziani s’avance avant d’excuter une louche en directionde la surface, Ghezzal tente de l’atrapper, elle rebondi et Bougherra place sa tête !

إرادة الشعوب من وهران إلى طهران

يونيو 20, 2009 by sbous

مقال نُشر في جريدة إيلاف الإلكترونية:

http://65.17.227.80/Web/AsdaElaph/2009/6/451561.htm

وأعادت نشره المواقع التالية:

http://www.marocpost.net/news/Headlines/ViewArticlesarabic.cfm?ArticleID=11241

http://www.algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=982

 

Iran-Four-Presidential-Candidates2

 

فاز أحمدي نجاد بعهدة رئاسية ثانية وقبله فاز بوتفليقة بثالثة. المعارضة الإيرانية شكّكت في نزاهة الانتخابات وقالت إن ميليشيات الباسيج زوّرت إرادة الشعب استجابةً لشهوات نظام الملالي. نفس الشكوك أثارتها المعارضة الجزائرية التي ابتُليت بجنرالات الجيش وأذنابهم داخل الإدارة. خرج المترشحان المحسوبان على التيار الإصلاحي موسوي وكروبي على رأس مظاهرة مليونية هزّت شوارع طهران مطالبين باحترام إرادة الشعب. فيما سكت المترشحون الأرانب الذين نافسوا بوتفليقة، وسكت الشعب من بعدهم، والناس على دين قادتهم. استجاب الناخبون لنداء الاحتجاجات في طهران وواجهوا هراوات زبانية النظام بصدور عارية. واستقال أساتذة مرموقون في الجامعات داعين كافة طبقات الشعب إلى العصيان المدني. منع النظام الإيراني مراسلي الصحف الأجنبية من تعرية فشله. وتجرأ حتى على التشويش على قناة البي بي سي البريطانية. لكن الشباب الإيراني لم يستسلم وفضح ممارسات الملالي بطريقته عبر اليوتيوب والفايس بوك والبلوتوث.

 

police in iranهشاشة نظام طهران فضحتْها قوة وتنظيم المجتمع الإيراني. أما هشاشة النظام الجزائري فتغذَّت بصُمت الجزائريين. الصمت لم يأت حبا في النظام ولكن ضعفا في الشعب. المجتمع الإيراني ومن خلال الاحتجاجات السلمية التي اندلعت منذ إعلان نتائج الانتخابات، أثبت جدارته بالعيش الكريم تحت حكم ديموقراطي. وبيَّن للعالم أجمع بأنه شعب أكبر من أن يحكمه نظام قروسطي يتلذذ بالعزلة ويُصدّر عُقدَه إلى المنطقة. أحدهم كتب في موقعه الإلكتروني، كيف أدفع الضرائب، لتُصرف أموالي في جنوب لبنان باسم الثورة؟ وآخر تساءل عن فائدة الإنفاق على السلاح النووي والبطالة تنخر المجتمع؟ هذا الوعي السياسي لو كان لدى الجزائريين، لما نام النظام الحاكم هنيئا ليلة واحدة.

tehran_womens_demo_1 لم يطرح الناخب الجزائري هذه الأسئلة: لماذا ندفع الضرائب وتُصرف أموالنا على تكتّلات ديكتاتورية مهترئة؟ على تجمّع دول النيباد وجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية؟ ولماذا نصرف على متناحرين من أجل السلطة في الصومال ونُسلح أطرافا دون أخرى؟ لماذا نصرف على نواب لا يسائلون الحكومة؟ ولماذا –أصلا- نرضى على أنفسنا بأن تُصادر أصواتنا وتُمنح لمُرشّح الجيش؟ الشعب الإيراني خرج إلى الشوارع رغم أن السلطة منعت المظاهرات وقمعت المتظاهرين بوحشية. الشعب الإيراني يعلم جيدا أن للحرية ثمن باهض. وقد تحمّل تبعات التغيير السلمي. إيران التي شهدت أول دستور ليبيرالي عام 1906 لها تجربة صلبة مع التغيير والحراك السياسي. وأملنا أن نشهد نهاية سلمية لمسلسل التغيير هناك. ليكون النموذج الناجح لإخراج منطقتنا من ظلمات الديكتاتورية والتعسف وشنق الناس في الشوارع الساحات العامة. الجزائريون تواقون إلى التغيير والانعتاق، شأنهم شأن الإيرانيين وكل شعوب العالم. لكن صمت الأغلبية وتقاعس رجال النخبة، ساهم بشكل كبير في تمديد عمر نظام متآكل هرم. سليمان بوصوفه

تجدد المواجهات بين الإباضية والمالكية في بريان الجزائرية

يونيو 10, 2009 by sbous

emeutes-berriane

berriane

شنت قوات تدخل من الدرك والشرطة، مساء  الخميس 11/06/2009، حملة تفتيش في اثنين من أحياء بريان، في ولاية غرداية، أسفرت عن توقيف 52 شخصا في ظرف أقل من 3 ساعات، تحت ذريعة قانون حالة الطوارئ المطبقة في الجزائر منذ عام 92. وكانت أسماء الموقوفين مدونة في قوائم لدى قادة قوات التدخل، حسب  شهود عيان، وتم ضبط أسلحة بيضاء في منزليْن. وتبحث مصالح الأمن في بريان حاليا عن المتورطين في إصابة أعوان وضباط وحدات التدخل أثناء المناوشات الأخيرة، وتقديمهم للعدالة بتهم التجمهر المسلح والضرب والجرح العمدي وغلق الطريق وهي تهم جنائية. وحسب مصدر قضائي، فإن أغلب الموقوفين مثلوا أمام وكيل الجمهورية ببريان صباح  السبت 13/06/2009 لتحديد وضعهم القانوني، حيث وجهت التهم إليهم فيما يتعلق بأعمال العنف الأخيرة، وتعد هذه أعنف حملة اعتقالات في بريان. 

وتجددت المواجهات في حي كاف حمودة بمدينة بريان، ما أدى إلى إصابة عشرات السكان بجروحة متفاوتة. وانفجرت المواجهات التي بدأت منذ عام بين الإباضية الأمازيغ والعرب المالكية، بعد خروج الشبان للاحتفال بفوز الجزائر على مصر في كرة القدم، وتحول الفرح إلى مواجهات بين الشبان قبل أن تخمدها قوات الدرك، لكنها سرعان ما عادت ليلة الثلاثاء التاسع من جوان – يونيو بعد أن رُشقت امرأة مع ابنتها في حي كاف حمودة بالحجارة، ثم تحول الحي إلى مسرح لتراشق الشبان بقطع حديدية تشبه الرصاص وهي مصنوعة في ورشة سرية من خردة الحديد، وأُصيب عناصر من قوات الدرك الوطني بعد تدخلهم ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح بالغة.

لتنتقل العدوى بعدها إلى حي بودواية الشعبي، أين أضرم الشباب النار في العجلات المطاطية مسببة في غلق الطريق الوطني رقم واحد ولوقت وجيز بعد تدخل قوات الأمن التي  فتحت الطريق في حدود الرابعة صباحا، وفي الوقت الذي وقعت فيه مواجهات بين قوات الأمن ومجموعة من الشباب في نفس الحي استمر ت إلى غاية التاسعة صباحا.

وكانت رئاسة الجمهورية قد كلفت لجنة للتحقيق في أحداث بريان التي أدت إلى مقتل أربعة شبان من الإباضية الأمازيغ وخلفت خسائر مادية بلغت المليارات، لكن هذه اللجنة لم تتوصل إلى أي نتيجة، ويتهم السكان المحليون مسؤولون أمنيون وإداريون في بريان بالتورط في تحريك النعرات لحماية مافيا الفساد بالمنطقة.